]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاخوان والسلفيون .. والانتخابات القادمة

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2013-09-04 ، الوقت: 13:53:18
  • تقييم المقالة:
الإخوان والسلفيون .. والانتخابات القادمة !

بقلم : حسين مرسي

أعلن حزب الحرية والعدالة الذراعى السياسية لجماعة الإخوان المسلمين مقاطعة انتخابات مجلس النواب المقبلة، لعدم اعترافه بالسلطة الانقلابية وخارطة الطريق، بينما شدد حزب النور على استعداد قواعده لخوضها. كان هذا هو نص الخبر المنشور فى الجرائد عن موقف حزب الحرية والعدالة وحزب النور السلفى من الانتخابات البرلمانية القادمة .. فأعلن الحرية والعدالة عن رفضه للمشاركة فيها تحت أى مسمى لأنه لايعترف بالحكومة الحالية ولا النظام الحالى ويعتبرهما حكومة انقلابية لاتعبر عن الشعب ولا تمثل الشرعية التى لايمثلها من وجهة نظرهم إلا الرئيس المعزول محمد مرسي أما حزب النور السلفى فعلى العكس دائما مع حزب الحرية والعدالة أو جماعة الإخوان فهو يرى أن المشاركة واجبة بل وأعلن عن بدء الاستعدادات للمشاركة فى هذه الانتخابات موافقة حزب النور جاءت على لسان الدكتور طارق السهري، عضو الهيئة العليا للحزب الذى قال إن قواعد حزبه استعادت تماسكها، بعد إقرار المعترضين على موقف النور من اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة» بسلامة سياسة الحزب والدعوة السلفية المعارضة للإخوان،مؤكدا أن قواعدالنور جاهزة للمنافسة»، ومحذرًا من إجراء الانتخابات فى ظل «الملاحقات الأمنية وحملات تشويه الإسلاميين وطالب «السهري» القائمين على إدارة الدولة بـ«محاكمة واعتقال من تلوثت أيديهم بدماء المصريين فقط، والإفراج عن باقى المتهمين، حتى تستقر أوضاع البلاد، ويتمكن الجميع من خوض انتخابات نزيهة، كما ناشد وسائل الإعلام التوقف عن تصوير الإسلاميين، دون تفرقة، كـ«إرهابيين" ولأن حزب النور دائما ما يتصرف عكس حزب الحرية والعدالة منذ أن بدأ الإخوان فى عملية الاستحواذ على السلطة وعلى المناصب السياسية والوزارية والقيادية وأخرج حزب النور ورجاله من اللعبة ومنذ أن شعر بأن الإخوان فى طريقهم للسقوط فقد جاء موقف حزب النور الذى يبدو أنه قد بدأ فى الدخول إلى عالم السياسة من أوسع أبوابه وبدأ يجيد لعب السياسة والبحث عن المصلحة أولا دون النظر لاعتبارات أخرى .. ولم ينس ممثل حزب النور الدكتور السهرى أن يلعب على وتر المطالبات بعدم تصوير الإسلاميين وكأنهم إرهابيين وأن تكون الانتخابات نظيفة مع الإفراج الفورى عن كل المعتقلين الذين لم تلوث أيدهم بالدماء ولكن .. من يمكن أن يحدد ذلك يادكتور سوى القضاء الذى يحقق ويحكم بالعدل والذى نرتضى جميعنا بحكمه من بعد حكم الله .. أليس هناك تحقيقات مع كل من تم القبض عليهم بقرارات من النيابة وليس مجرد اعتقالات على هوى الشرطة والمباحث وأمن الدولة كما يقول البعض هل تشك يادكتور أن القضاء المصرى قضاء نزيه وشريف أم أن الانتخابات القادمة تحتاج إلى دعاية جديدة ومسبقة ويريد حزب النور أن يبدأ دعايته مبكرا باللعب على وتر المعتقلين والمقبوض عليهم فى أحداث عنف وقتل شهدها الجميع وعاينها على شاشات الفضائيات وإن كان البعض ينكرها ويدعى أن الشرطة والجيش هما من قتل وحرق الأقسام ودمر المنشآت الحكومية يا دكتور الانتخابات القادمة لا شك ستكون نظيفة لأن القائمين عليها رجال يعرفون الله تماما كما تعرفه أنت .. كما أن الانتخابات التى جاءت بكم إلى الحكم – أى الإسلاميين – كانت نزيهة رغم أنها تمت كما تقولون تحت الحكم العسكرى أما حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان فأعتقد أن من حقكم أن تشاركوا فى الانتخابات المقبلة لأنها ستكون انتخابات نزيهة ليس لأى سبب أكثر من أن الشعب المصرى لن يرضى بانتخابات غير نزيهة بعد الآن أما مشاركتكم فهى التى ستنهى ما تعتقدونه من أن المليونيات الإخوانية تملأ الشوارع وأن الجماهير العريضة تؤيدكم وتؤيد شرعيتكم وبقاءكم فى الحكم .. لذا أرجو منكم أن تتخذوا قراركم الحاسم والحازم بالمشاركة فى الانتخابات القادمة لتعرفوا رأى الشارع فى الإخوان الآن بعد فشل ذريع فى إدارة دولة بحجم مصر .. والسعى الدائم لخدمة حماس قبل خدمة مصر مع مراعاة أن مصر والمصريين لم ولن يتخلوا أبدا عن القضية الفلسطينية التى دفعوا فيها كل غال وثمين فى حين وقف الجميع يشجب ويندد من بعيد لبعيد أما ما قاله أحمد عقيل، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة من رفض «الجماعة» المشاركة في انتخابات مجلس النواب المقبلة ورفض أي إجراء يتم تحت إشراف السلطة الانقلابية، وعدم الاعتراف بأن ما حدث فى 30 يونيو كان ثورة شعبية، وأن موقف الحزب ثابت، وهو الالتزام بالشرعية الديمقراطية، وإرادة الشعب الحر المتمثلة في الرئيس المنتخب محمد مرسي... فأقول له إن ما تقوله هو الوهم بعينه وبكلامك هذا فإنك وجماعتك لن تشاركوا فى أى انتخابات قادمة طالما كان هذا هو معتقدكم فالسلطة الموجودة ليست سلطة انقلابية بل سلطة شعبية اختارها الشعب ودعمها الجيش الذى استجاب لطلب شعبه وعزل رئيسا فشل فى اتخاذ قرار واحد صحيح .. أما أن ما حدث فى 30 يوينو هو انقلاب وليس ثورة شعب فهو رأيك ورأى حزبك  ولكن ليس من حقك أن تفرضه علينا نحن المصريين وإذا كنت لم تر أو تسمع هدير الملايين فى الشوراع عندما طالبت بعزل رئيسك الشرعى فنحن أيضا لم نسمع ولم نشاهد الملايين التى تدعون خروجها فى مسيرات مليوينة لم يرها ويسمعها إلا أنت ومن يؤيدك وآخرها مليونية جمعة الحسم التى لم نر فيها إلا العشرات والمليونية التى دعوتم إليها بمناسبة مرور شهرين على الانقلاب غير الشرعى فكانت الجماهير تجوب الشوارع بحثا عن مليونياتكم فلم تجدها بل إن قوات الشرطة والجيش أتعبها البحث عن أماكنها فلم تتوصل إليها ويبدو ياعزيزى أنها كانت مليونيات خفية لا يراها إلا أصحاب الحظوة فقط فلم نرها نحن ولا الشعب المصرى بأكمله نصيحتى لكم جميعا .. شاركوا فى الانتخابات القادمة حتى تفيقوا من أوهامكم وتعيدوا حسا باتكم من جديد لعلكم تفلحون .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق