]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رئيسُ مجلس علميٍّ يُمارسُ السياسةَ .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-09-04 ، الوقت: 10:51:21
  • تقييم المقالة:

لمْ يقْنَعْ أن يكونَ رئيساً للمجلس العلمي ، ويظهرَ كواعظٍ في برامج الارشاد الديني ، في قناة التلفزة ؛ بل راح يبحثُ عن قنواتٍ أخرى ، يظهرُ فيها بصورةٍ أكثر لمعاناً ، وبصوتٍ أكثر سماعاً ، ففكر ، وقدَّرَ ، وهداهُ تفكيره وتقديرُه إلى أنْ يقوم بخرْجاتٍ في نواحي المنطقة التي يوجدُ فيها ، ويَحْضُرَ أغلبَ مناسبات أبناءِ القبيلةِ ، ويُشاركهم أفراحَهم ومآتمَهم ، ويُباركَ للعُرْسان والفُرْسان ، المقيمين في الديار ، والعائدين من ديار المهْجر ، ليس محبَّةً في سواد عيونهم ، أو لوَجْه الله ، بل لسواد عيون أعْيانِ المنطقة ، ولوجْهِ حِزْبهم !!

فتجدُهُ يدعو لرجال الحزْبِ ، ويستخْدِمُ نفوذه وتأثيره ، للدعوةِ لهم ، والدخول في دائرتهم السياسية أفواجاً أفواجاً ، فهو قدْ أنعموا عليه بالخيْرِ ، وجعلوه من المؤلفة قلوبهم ، ومنْ دخلَ حِزْبَهم فهو آمنٌ !!

وتشهدُ له أيامٌ ماضيةٌ أنه قام بمثل هذه التحركات ، وسعى من خلالها إلى أن ينال رضا أسماءٍ نافذةٍ في السِّجلِّ السياسي ، ويحقق بالتقرب إلى أصحابها بعض المكاسب ...

والرجلُ معروفٌ للجميع بحركاته الدائبة فوق سُلَّمِ المسئولية ، وتنقُّله بين درجاته ، من خلال أشكالٍ مختلفةٍ من الحركات ، ولكل درجةٍ لباسٌ يتخذه ، وقناعٌ يرتديه ... وكلُّ ذلك من أجل السلطة ، وليس من أجل الدِّين !!

ثم يخْطُبُ في الناس يومَ الجمعة ..

ويعِظُ السادة المُشاهدين في التلفزة ..

ويرْجو أن ينالَ رضا الحِزْبِ ، وليس رضا الله !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2013-09-04
    ويرْجو أن ينالَ رضا الحِزْبِ ، وليس رضا الله


    يا ابن أدم



     لا تفتأ تذكر الله فقط  عند الشدائد


    وفي النائبات لا صديق ولا حبيب ولا ود

    وحين تُسأل  يوم ان تقوم قيامتك

     ستُذهل لحظة السؤال


    ليس لك أن تفكر او تنتظر أو يُنقذك  مدير اعمالك  , ويخرجك من مغبة شرك ستقع به

    إن لم يكن أحب الناس واقفا معي في لحظة حرجي , فعلى الدنيا وأهلها السلام

    أنا مع من يبعث على قلبي طمأنينة ويسلم عليَّ , ويقضي حاجتي لحظة أن أرفع يدي حيثه

    بورك بكم أخي الفاضل الخضر

    كلما قرات لك ازددت يقينا ان في الدنيا خير ولن يزول أبدا

    سلمتم وسلم قلبكم

    طيف بخالص التقدير



» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق