]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محاكمة منتظر الزيدي

بواسطة: مها نبيل أبو شمالة  |  بتاريخ: 2013-09-04 ، الوقت: 09:09:52
  • تقييم المقالة:
محآكمة الصحفي منتظر الزيدي
الشخصيات
منتظر الزيدى : صحفي عراقى و متهم بقدف الرئيس جورج بوش بالحذاء
القاضي : رئيس منظمة حقوق الأنسان بالعالم
المستشار الأول : رئيس مجلس الأمن
المستشار التانى : رئيس عام الجامعة العربية
وكيل النيابة : نور المالكى
المحامى الأول : محامى منتظر و هو شخص من عامة الشعب
المحامي التانى : محامي جورج بوش
الحاجب : محمد
صحفي عراقي : بسام الخياط
روبرت مينارد : رئيس جمعية مراسلون بلا حدود
أحد الحرس : شاهد علي وقوع لجريمة
أبو الأسود : شاعر سوري و هو جار منتظر وشاهد
شرطيان : يعملان في المحكمة
ترفع الستارة ليبدأ الفصل الأول حيث يكون هناك قاعة كبيرة و هي قاعة محكمة ويكون كرسي القاضي ومستشاريه وكرسي وكيل النيابة خالي أما خلف قضبان الحديد فيوجد رجل جلس و واضع رأسه بين قدميه ويوجد هناك رجلاين يرتدين عبائتين سوداوتين و يقلبا ببعض الأوراق كانت معهما ويكون هناك حضور و يتحدثون بصوت مرتفع أى أن المحكمة فى ( هرج و مرج ) ملاحظة ( يكون الجميع بدون أحذية ) و مع كل ذلك الصوت يدخل رجل من باب كبير الحجم ويقول بأعلي صوته
الحاجب : محكمة
فأذ بالجميع يعودوا الي أماكنهم و يبقوا واقفين حتي المتهم خلف قضبان الحديد وبعد أن يكون الجميع قد وقفوا فأذ بأربعة رجال يدخلو من نفس الباب الذي دخل منه الحاجب ويجلس كلا منهما علي كرسيه ويشير القاضي بيده ليجلس الجميع وبعد ذالك يقول القاضي مخاطبا الحاجب قائلا
القاضي : نادي أيها الحاجب عن القضية الأولي
الحاجب : القضية رقم 2100 المتهم الصحفي العراقي منتظر الزيدى و تهمته قدف فخامة السيد رئيس دولة الولايات المتحدة الأمريكية " جورج بوش " بالحذاء أثناء أنعقد المؤتمر في مجلس الوزراء العراقيين في قاعة المؤتمرات
القاضي : فليتفضل محامي منتظر الزيدى بالدفاع عنه
محامى منتظر : شكرا لك ياسيدى القاضي العادل , سيدى القاضي حضارات المستشارين نحن أجتمعنا هنا اليوم بصدد محاكمة صحفي عربي شرقي أسلامى عراقي يتهمة التعبير عن النفس فهذا الصحفي أنسان متعلم ومثقف وقد وصل الي درجات عالية من العلم فهو يعمل لذا القناة البغدادية التي تبثا ارسالها من العاصمة المصرية القاهرة ؛ سيدي القاضي أسمح لي فأنا أريد أن أتتطرق للقضية من ناحية أنسانية و ليس من ناحية سياسية ( يقول تلك الكلمات و هو يتجه نحوا القاضي ثم يغير أتجاهه الي منتظر الذي بات جالسا خلف قضبان الحديد) كاره بلوتجن صاحب كتاب " القرآن وحياة محمد " صحفي دينماركى سليمان رشدي صاحب " الآيات الشيطانية " هذه أحد الشخصيات الغربية عندما قامت بالتعبير عما في داخلها إتجاه الاسلام والمسلمين لم تحاسب كاره صحفي أساء الي رسول مرسل من عند الله آمن به أكثر من ملياري مسلم و لم يحاسب و أعتبر أنه يعبر عن ما في داخل الغرب أتجاه الرسول أما الرسومات التى ثم رسمها في داخل كتابه لم يكشف بعد عن أسم راسمها أليس منتظر الزيدى صحفي مثله وعبر عن ما في داخله ، لاكنه أستخدم طريقة جديدة لتعبير ليس ألا فلماذا يتم محاسبة منتظر و لم يتم محاسبة كلا من كاره و سليمان لماذا تم حمايتهم من قبل رئيس جمعية مراسلون بلا حدود " روبرت مينارد " أين هو الأن لماذا لم يقف الي جانب منتظر ويدافع عنه مثلما فعل مع غيره ( يقول تلك الكلمات و هو متجه نحو الحضور و موجه نظره ألي أحد الأشخاص الجالسين بين الحضور ) الا أنه شرقي عربي أسلامى و ليس غربي أم ماذا ؟؟؟!!! ؛ أن كل ما أوريد أن أصل له هو الأفراج عن موكلي بضمان المادة رقم 19 و التى تنص علي " أن لكل أنسان الحق في حرية الرأي و التعبير " سيدى القاضي ساوي بين منتظر وكاره وسليمان لأن ثلاثتهم متعلم ومثقف وقد وصل ألي درجات عالية من العلم وهم أيضا لسان المجتمع شكرالك سيدى القاضي الناصح .
القاضي : فليتفضل محامي السيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية " جورج بوش " بترافع عنه
بعد أن يقول القاضي تك الكلمات يقف المحامي ويتجه نحو القاضي ويقف في منتصف القاعة قائلا
محامي بوش : سيدي رئس المحكمة والقضاء العادل سادتى المستشارين الأفاضل السيد وكيل النيابة المحترم زميلي في المهنة العزيز أرت أن أعلق علي بعض كلماتك التي بدأ بها حديثك ، أذا أذن لي سيادة قاضينا الموقر
القاضي : تفضل أسمعنا تعليقك
محامي بوش : شكرا لك ياسيدى مرة أخرى ( يقول تلك الكلمات وهو يتجه نحو محامي منتظر الزيدى و يقف أمامه ويقول موجها خطابه له) يا زميلي المحترم لقد نسيت الفرق بين ثلاثتهم فالفرق هو بطريقة التعبير أنا لا أوريد أن أتتطرق ألي شخصيات أكتر من الذي قام بذكرها ؛ زملي في المهنة و لاكن بما أنك ذكرت هؤلاء فأنا سأوجه تعليقي عليهم فقط ؛ أنا لا أنكر أن كاره وسليمان قد أسآءا الي العرب من وجهة نظرهم و لاكن ةهناك فرق بسيط بينهم وبين منتظر الزيدي مع أنهم جميعا صحفيين ( و في هذه الأثناء ينظر محامى منتظر الزيدى الي محامى جورج بوش ويبتسم أبتسامة تنم علي السخرية والأستهزاء من الذي سيتحدثه ) هو فرق مهم جدا و أساسي وهو طريقة التعبير ، نعم يا سيدى طريقة التعبير ( يستدير محامى جورج بوش ويوجه نظره ألي منتظر خلف قضبان الحديد ويكمل حديثه قائلا ) أجل طريقة التعبير يا سيدى القاضي المحترم فجميعهم متعلمين و مثقفين وقد وصلوا ألي درجات عالية من العلم و المعرفة فأنا لا أنكر ذلك . و لاكن يا سادتى الأفاضل القلم بالعادة هو سلاح النووى لذى الصحفي المتعلم وليس الحذاء لأن الحذاء وبكل بساطة طريقة أنسان همجى لتعبير و ليس ( و قبل أن يكمل حديته يقف مسرعا محامي منتظر ويقول بصوت مرتفع موجه حديثه ألي القاضي قائلا ) .
محامى منتظر : أعترض ، لايحق له أن يتلفض بألفاض بديأة عن موكلي
القاضي : أعتراض مقبول
محامي بوش : أعتذر سيادة القاضي
القاضي : أعتذار مقبول ، أكمل ما بدأت به
محامي بوش : لو تم السكوت علي فعلة منتظر الزيد الصحفي المتعلم هذه المرة فأننا نتوقع حدوث أى شيء من أى أنسان هذه المرة حذاء صحفي مثقف و العليم بماذا سيضرب به الرئيس فعندها يجب أن نتوقع أي فعل من أي أنسان لذا يا سيدي القاضي أطلب من عدالتكم الحكم علي ذالك الصحفي بأقصي عقوبة و هي السجن لمدة لا تقل عن ثلاثة سنوات لما فعله من أساءة الي رئيس دولة عظمة شكرا لك يا سيدي القاضي .
ينظر القاضي ألي الحاجب بعد أن يكون محامى جورج بوش قد أنهى حديثه فيقول مخاطبا الحاجب
القاضي : نادي علي الشهود أيها الحاجب
الحاجب : الشاهد الأول الشاعر السوري أبو الأسود جار منتظر وصديقه
و ما أن يذكر الحاجب أسم الشاعر فأذ برجل يقف ويتقدم من بين الحضور ليقف بين يدا القاضي يقول له القاضي
القاضي : أقسم
الشاعر : أقسم بالله العلي العظيم أن أقول الحقيقة
القاضي : ماذا تعرف عن المتهم الصحفي العراقي منتظر الزيدي .
الشاعر : أن منتظر جاري وصديقي ورجل محترم وصادق بكل شي
القاضي : هل النيابة لذيها أسئلة .
يقف وكيل النيابة في مكانه ليرد علي القاضي قائلا
المالكي : نعم ، لذيها بعد أذنك يا سيادة القاضي
القاضي : فلتتفضل النيابة
المالكي : شكرا لك سيادة الرئيس ، هل أخبرك منتظر بما سيقوم به بفخامة السيد الرئيس " جوج بوش " أثناء أنعقاد المأتمر الصحفي ؟؟؟.
الشاعر : لا لم يخبرني
المالكي : وهل له أي صله بأي جماعة أحزاب سياسية أو سفارت معينة ؟؟؟
الشاعر : لا ليس له أي أنتماء فهو يقول عن نفسه أنه أسلامى شرقي عربي عراقي
المالكي : شكرا لك ، ( ينظر الي القاضي ثم يقول ) أنهت النيابة أسئلتها
القاضي : هل هناك أحد من المحاميين يريد أن يسأل الشاهد
محامى منتظر : لا ، شكرا لك سيادة القاضي
محامي بوش : لا ، شكرا لك سيادة القاضي
القاضي : فليتفضل الشاهد برجوع ألي مقعده
وما أن يطلب من الشاعر الرجوع الي مقعده فأذ به يخرج فردة حذاء من بين طيات ملابسه و يلوح بها و ما أن يري الحضور من القاضي و المستشارين و وكيل النيابة حتى يفزع الجميع قائلين معه سلاح أنه يمتلك سلاحا فينادى القاضي علي الشرطيين اللذان يعملان في المحكمة طالبا منهما أخراجه من القاعة بسرعة فيمسكا به مسرعيين و هو يردد قائلا
الشاعر : وضرب بوش والذي من صنفه بالحذاء *** فقال بوش أعطنى التانية و ألا سأغضب
وبعد أن يقوموا بأخراجه من القاعة فاذا بعدد من الحضور يخرجوا أحذية من طيات ملابسهم ويلوحوا بها وهم يغنون
الحضور : خلي السلاح صاحي صاحي ... صاحي مع سلاحي ... لو نامت الدنيا صاحي ... صاحي مع سلاح
فيفاجأ الجميع بما يحدث وفي أثناء غنائهم يقول لهم القاضي بغضب وغيظ شديد
القاضي : ألم تهدؤو و تسكتوا الأن فسوف أعتقلكما علي مخالفتكما لقواعد الدخول ألي قاعة المحكمة
ويهدأ الجميع بعد أن تكون الستارة قد أغلقت عن الفصل الأول ليبدأ الفصل التاني تفتح الستارة ليبدأ الفصل التانى حيث تكون قاعة المحكمة في هدوء تام والجميع جالسين في أماكنهم والقاضي ينظر ألي الحاجب ويقول له
القاضي : نادي علي الشاهد التاني أيها الحاجب
الحاجب : الشاهد التانى أحد الحرس الذي قبض علي منتظر أثناء أنعقاد المؤتمر الصحفي
وعندما ينادي الحاجب عليه يخرج من بين الحضور و يقف بين يدي القاضي
القاضي : أقسم
الحارس : أقسم بالله العلي العظيم أن أقول الحقيقة
القاضي : قل ما تعرفه عن وقوع الحادث في تاريخ 14 12 2008 م أثناء أنعقاد المؤتمر الصحفي ؟؟؟
الحارس : يا سيد القاضي أنه في التاريخ الذي ذكرته وأثناء أنعقاد المؤتمر الصحفي قام ذلك الصحفي ( و يشير بيده ألي منتظر الذي بات و جالسا خلف قضبان الحديد ويكمل حديثه قائلا ) الذي يدعى منتظر الزيدى بخلع حذاءه و قدف به فخامة السيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية " جورج بوش " و قال له بصوت مرتفع " هذه قبلة الوداع يا كلب " ثم قدفه بفردة الحذاء الأخرى ؛ فقمت أنا ومن معى من حرس داخل المبنى بمحاصرته و القبض عليه وتسليمه لشرطة ليتم التحقيق معه . .
القاضي : هل النيابة لذيها أسئلة ؟؟؟
المالكي : نعم ، بعد أذنك يا سيدى القاضي
القاضي : تفضل .
المالكي : شكرا لك سيادة القاضي ، وهل كان يحمل معه أي من أنواع الأسلحة سواء بيضاء أو سوداء ؟؟؟
الحارس : لا لم يكن يحمل أي نوع من الأسلحة
المالكي : و هل قال فقط " هذه قبلة الوداع يا كلب " ؟؟؟
الحارس : نعم ، تلك الجملة الوحيدة التي قالها
المالكي : شكرا لك ، سيدى القاضي أنهت النيابة أسئلتها
القاضي : هل يريد أحدا من المحاميين أن يوجه أسئلة للحارس ؟؟؟
محامى منتظر : لا ، شكرا سيادة القاضي
محامي بوش : لا ، شكرا لك يا قاضينا
يستدير الشاهد ليعود ألي مقعده و ما أن يجلس حتي يقف محامي بوش ويقول بصوت مرتفع
محامي بوش : أسمح لي يا سيادة القاضي فأنا أريد التعليق علي نقطة هامة
القاضي : تفضل
محامي بوش : سيدي القاضي ليس أسلوب أنسان متحضر من القرن الواحد و العشرين أن يقول لرئيس دولة عظمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية " هذه قبلة الوداع أيها الكلب " ماذا يقصد هذا الصحفي المتعلم الذي درس في كلية الأعلام و تعلم في جامعة بغداد ماذا يقصد من هذه الكلمة ؟؟؟و بعد كل ذلك يأتي زميلي المحترم ليقول لماذا تفرقوا بينه وبين كاره وسليمان؟؟؟ لأنهما يستخدمان أسوب أناس متعلمون و متحضرون لقد أستخدما القلم و ليس الحذاء .
ينظر محامي منتظر الزيدي ألي محامي جورج بوش وفي نظراته حدة و عيظ و غضب لا تقاوم و كأنه يريد أن يخلع الحذاء من قدمه ويقدفه به و فجأة يقف و يقول بأعلي صوت له
محامى منتظر : أرجو من سيادة القاضي أن يسمح لي بأستجواب رئيس جمعية مراسلون بلا حدود " روبرت مينارد "
القاضي : لك ذلك ، فليتقدم السيد روبرت مينارد
وما أن يذكر الأسم يخرج رجل كان جالسا بين الحضور ليقف بين يدي القاضي قائلا
روبرت : أنا روبرت مينارد " رئيس جمعية مراسلون بلا حدود "
القاضي : ( ينظر الي محامي منتظر ثم الي الرجل ويقول للمحامي ) أبدأ بالاستجواب
محامى منتظر : شكرا لك سيادة القاضي ، أريد أن أسئلك سؤالا واحدا بما أنك " رئيس جمعية مراسلون بلا حدود "
روبرت : تفضل ، أسئل ما في حوزتك من أسئلة
محامى منتظر : لماذا ، لماذا لم تقف ألي جانب الصحفي منتظر الزيدي كما وقفت ألي جانب كلا من كاره و سليمان ودافعت عنه مثلما فعلت مع غيره من الصحفيين ؟؟؟ .
روبرت : نحن في عالم الصحافة والأعلام و لذينا سلاحا واحدا وهو القلم وليس غيره فهو بنسبة لعالمنا سلاح نووي فتاك أما من يستخدم غيره فهو لا ينتمي ألي ذلك العالم و لا يستحق أي مساعدة أما بنسبة ألي كاره و سليمان فهما ستخدما القلم و ليس الحذاء كما فعل منتظر الزيدي ؛ قد يكون موكل يمتلك الغيظ و الغضب من أحد السياسيين وأراد أن يعبر عما هو بنفسه عن ما في داخله وداخل الناس و لاكن ليس بالحذاء فأذا أراد عدم أستخدام القلم فبأمكانه أن يقوم بسؤال ذالك الشخص سؤالا يحرجه و لكن لا يقوم بقذقه بالحذاء و لكن أعذرني فهذه طريقة أنسان غير متعلم و لا متحضر و لا يستخدم عقله .
محامى منتظر : أها ... أها ... أها ... أها ؛ شكرا جزيلا لك يا رئيس جمعية مراسلون بحدود ..... آه نسيت مراسلون بلا حدود عذرا ، شكرا شكرا ؛ هههههه هههههههه هههههههه ههههههه .
القاضي : شكرا لك يا روبرت
وبينما روبرت قد أستدار ليعود ليجلس مكانه ينضر القاضي ألي الحضور ويقول مخاطبا الجميع
القاضي : هل يوجد لذا أي منكم أي سؤال أو تعليق ؟؟؟
يبقى الجميع ساكتون ولا يرد أحد علي القاضي فيكمل القاضي حديثه قائلا
القاضي : بما أنه لا يوجد لذا أي منكم أي أسئلة ، فأنا لذي سؤال أريد أن أطرحه علي منتظر قبل أصداري للحكم عليه ؛ ماذا كانت نيتك من تلك الفعلة التي أرتكبتها ؟؟؟
منتظر : كانت نيتي رد الأعتبار للعراقيين بفعلتي و لم تكن لي نية مبيتة في ذلك اليوم .
القاضي : ما الذي دفعك لقدف الرئيس جوج بوش بالحذاء ؟؟؟ .
منتظر : عندما كان يتحدت ويبتسم تلك الأبتسامة الجليدية .
ما أن يقول كلمة الجليدية حتي يوجه له القاضي سؤال قائلا
القاضي : ما معني أبتسامة جليدية ؟؟؟
منتظر : أي بلا أي مشاعر أو روح فهو يقف بيجانب رئيس الوزراء العراقي " نور المالكي " يعزمه علي العشاء فرأيت أمامي خمسة مليون طفل يتم و مليون شهيد و مليون أرملة و أنهارا من الدماء و يبوتا أنتهكت حرماتها و أغتصبت نسائها وهو يقف ويقول بأن الشعب العراقي قد أستقبله بالورود فثرتو وخلعت حذائي وألقيته في وجهه
وقبل أن ينهي حديته حتى يقوم أحد الأشخاص من بين الحضور بعد أن يكون قد خلع حد فردات حداءه و يقدف بها منتظر قائلا له بأعلي صوته
الصحفي بسام : أتضرب رئيس دولة ضيفا في بلدك
منتظر : الضيف من يدق الباب و يستأذن من أهل البيت للدخول أما هو فلم يستأذن بل دخل وجلس هو وجنوده و أعوانه في بلد غير مرحبة به بل قام بالقتل أهلها وهدم بيوتها وتدمير مساجدها فمن أين أصبح ضيف ؟؟؟ ثم أنا دخلت التاريخ من أوسع أبوابه بفعلتي أما أنت لن تستطيع الدخول له ولومن خرم أبرة بفعلتك هذه ؟
ينظر القاضي ألي منتظر وبسام بغضب ويقول لهما بصوت مرتفع
القاضي : هل سكتما أنتما الأتنين و ألا فستارن ماذا سأفعل بكما ؟؟؟
فيجلس بسام ويسكت أما منتظر فيبقي واقفا بصمت
القاضي : حكمة هيئة المحكمة حضورين علي الصحفي العراقي منتظر الزيدي بتهمة أهانة رئيس دولة في بلده وهو " جورج بوش " رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بالسجن لمدة عام كامل
( و يطرق بالمطرقة علي الطاولة قائلا بأعلي صوتا له )
القاضي : رفعة الجلسة
وما أن يقولها حتي يقف الجميع ويأتي الشرطين ليأخدا منتظر من القفص الحديدي ليتم تنفيذ حكم المحكمة عليه
النهاية
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق