]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " سِرُّ الجَوابْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-09-03 ، الوقت: 14:18:54
  • تقييم المقالة:

.. " سِرُّ الجَوابْ " ..
..........................

سائلتني بنْتُ قلبي .. إبنتي ذات الدلال ْ

بعد ثوْراتٍ أتتنا .. هل سنحْظى بالأمالْ ؟

هلْ شُموخاً قدْ جَنينا .. بعد غِشٍ واحْتلالْ ؟

قلتُ : يا عينيَّ إنّا .. قد وُلِدْنا في النضالْ

شعبُنا المصري اضْحى .. رافضاً كلَ المُحالْ

كاشفاً سِرَّ اللئامِ .. كارِهاً سُوءَ الخِصالْ

واستماتتْ في سؤالٍ .. هل تُرانا في نِزالْ ؟

واعتراها بَعْضَ خوْفٍ .. مِنْ حَديثِ الإقتتالْ

بُرْهًةٌ مَرّتْ كدَهْرٍ .. هلْ سيُبْكيني السُؤالْ !


لستُ أدْري ما الجَوابُ .. أيُ ردٍ مِنْ خَيالْ

واحْتمَتْ بالدّمْعِ عَيْني .. مِنْ سُؤالٍ كالنِصالْ


فاستدارتْ بِنْتُ قلبي .. واختفتْ بعد السؤالْ

ثمّ عادتْ في يَديها .. بعضُ حبّاتِ الرمالْ


ثمّ قالتْ : يا ابنَ جّدّي .. ها هُنا دّمُّ الرجالْ


ها هُنا سِرُّ الجَوابِ .. إنْ غَرِقنا في الجِدالْ

لنْ يَرُدَّ الكُرَه فينا .. إلا مَردودُ الوِصالْ

فارْتوتْ بالنّومِ عَيْني .. بعد حُلمٍ كالجِبالْ
 

.............................

.. " عمرو المليجي " ..

مصـــــــــر 4/9/2013


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق