]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجاسوس بعد اختراع الأنترنت يشتغل ايه

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-09-03 ، الوقت: 08:55:10
  • تقييم المقالة:

في الوقت الحالي عندما أري نبأ القبض علي جاسوس أشعر بالاستغراب فهذه المهنه من وجهة نظري تعتبر من المهن الموشكه علي الانقراض لاختلاف عوامل الزمن فمعلوماتنا عن الجاسوسيه مصدرها  المسلسلات و الأفلام التي تقوم علي  هذا االنوع فتقتصر مهام وظيفته علي نقاط محدده

اولا جمع معلومات عن الوضع الاقتصادي للبلد الذي سيتم زرعه بها و يعتبر هذا الامر صعب لو تحدثنا عن حقبه السبعينات مثلا و لكن مع الالفيه الثالثه فالامر في غايه السهوله لأي شخص و لو دخلت علي الانترنت او شاهدت احد برامج التوك شو المنتشره في وسائل الاعلام المرئيه سوف تعرف للوهله الاولي كل شئ سواء عن المواد التموينيه المعرضه لعجز او فائض او ازمات الوقود المتكرره او اي شئ مرتبط بالوضع الاقتصادي.

 المهمه الثانيه هي بث الشائعات التي تثير روح الاحباط داخل الوطن علي سبيل المثال ان البلد لن تعود مره اخري الي سابق عهدها او اخبار معينه تؤدي الي تفريق الصف و بخصوص هذه المهمه فحدث و لا حرج فهناك الاف المتطوعين لنشر هذه الشائعات علي موقع التواصل الاجتماعي بقصد او بدون قصد و بمجرد وضع خبر يتم تداوله بسرعة البرق دون الاهتمام بالتأكد من صدقه او كذبه فالاهم هو ملئ ساعات من الحوارات الممله التي تقوم هذه الشائعات ببث الروح فيها .

و رغم كل هذا تطالعنا الصحف بين الحين و الاخر بنبأ القاء القبض علي جاسوس و توجيه تهمة التخابر معه و بعد ذلك لا نعرف عن الامر شئا و لكن الامر الاخطر هو توجيه هذه التهمه الي الرئيس المعزول محمد مرسي فهذا الامر يسئ الينا اكثر مما يسئ له هل وصلنا لهذا الحد ليس هذا فقط فمن بين الاخبار المتداوله تورط رجل الاعمال خيرت الشاطر في التصنت علي ما يحدث في مكتب النائب العام و نشر صورة للجهاز المستخدم اذا الامر في غايه الخطوره الي ان كنت اشاهد برامج للمذيع جابر القرموطي عن طريق الصدفه و استوقفتني مكالمه تليفونيه له مع احد الصحفين الذين قاموا بنشر هذا الخبر و الذي اكد مرارا و تكرارا صدق الخبر و بعد انهاء المكالمه تم الاتصال بوزير الاتصالات الحالي و هو بالمناسبه كان وزير الاتصالات في عهد الرئيس السابق الذي قام بنفي الخبر جملة و تفصيلا و التأكيد بأن هذا الامر لم يحدث و من اين لهذا الصحفي بهذه الاخبار المغلوطه.

 الا هذا الحد يتم رمي الناس بالباطل لمجرد اختلافنا معهم و ادخال البلد في دوامه لا نعلم نهايتها فبرجاء تحري الدقه قبل نشر اي خبر اي ان كان 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق