]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مات في حضنها (قصة حقيقية)

بواسطة: بنت المدينة (Arwa Diab)  |  بتاريخ: 2013-09-03 ، الوقت: 06:40:42
  • تقييم المقالة:

يتزوجها...

يحبها....

يحب والديها

ينفق عليها

يلبسها ويطعمها

يشتاق إليها

يساعدها في أعمال المنزل !!

لا يجرحها بكلمة ولا يقلل منها حتى إذا أغضبته

يرفعها على فخذه لتنظر من النافذة

تلعب بعرائسها ..فيسألها ما هذا ؟ ويضحك 

يدللها باسمها

يقول للناس أن زوجته هي أحب الناس إليه 

لم يضربها

ولم يشتمها

وفي آخر هذه القصة 

يموت على حجرها ويدفن في حجرتها!!

ليست رومانسية تركية ولا فيلما عالميا 

إنها نموذج صادق من حب زوجيّ ٍ أزلي بدأ في الدنيا وسيبقى في الجنة 

إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب زوجته عائشة !!

وهكذا أحبها !! 

لا تقل لي رومانسية تركية أو مثالية فرنسية 

إنه قرآن يمشي على الأرض بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق