]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

صحابي ... اول ارهابي في الاسلام

بواسطة: Sammi Arabe Muslem  |  بتاريخ: 2011-10-21 ، الوقت: 23:00:52
  • تقييم المقالة:

 

تحياتي ..

صدع أدمغتنا الأوربيين وأسيادهم الأمريكان ومن لف لفهم من خدم وأتباع وجواري بالحكاية السمجة المسماة الإرهاب هذا المصطلح الذي تفتق في ذهن دهاقنتهم وشياطينهم  ليلصقوا به كل ما يتنافى مع مصالحهم ورغباتهم في الهيمنة على دول العالم واحتلالها فكريا وثقافيا واجتماعيا ناهيك عن اجتياحها عسكريا إن لم تفلح هذه الكذبة في الوصول إلى ما يريدون ولعلي هنا لا ألوم هؤلاء .. اقصد الأمريكان وأتباعهم الأوربيين فالعقرب والأفعى لا تلام على طبعها ، فهكذا هم منذ ان خلقهم الله لا دين يحكم تصرفاتهم ولا خلق قويم يؤطر تعاطيهم الحياتي إنما هي المنفعه والمصلحة البحته لا اكثر اما غير ذلك فلا شيئ مهم وهم في ذلك ينتهجون مسلك اشهر مفكريهم السياسيين ذلك المسمى ميكافيلي بمقولته الشهيرة الغاية تبرر الوسيلة وكما قلت انا لا الومهم لانهم يتصرفون وفق هذه الاليه ودون الحيد عنها انما الوم من تبعهم من اقزام العرب والمتأسلمين ممن يدعون انهم ينتمون الى دين عظيم وتشنف ابواقهم الاعلامية ليل نهار اذاننا بببث الاذان للصلوات الخمس والمواسم الدينية كالحج ورمضان ومولد الرسول الى غير ذلك من الدجل الديني الرسمي وبعد كل هذا نسمع منهم العجب العجاب ونرى في تصرفاتهم ما يضحك الباكي حين يدعوهم ربهم الاعلى الامريكي وتابعه الاوربي لادنة او مقاطعه او مشاركة في حرب ضد احدا او جماعة خرجت تطالب بحقوق مسلوبة او ظلم او اعتداء سافر مجرم وقع عليها من قبل الامريكي وتابعة الوغد فيتداعون مسرعين بل ويتسابقون في الولاء والاستجابة لتلك الرغبة كما العاشق الولهان او الراغب المشبوب غير متوانيين بالصاق تهمة الارهاب والاجرام بذلك الطرف دون وازع من عقل او ذرة من تفكير وحين ينبري بينهم عاقل يستنكر ذلك الفعل وينهاهم عنه ويطالبهم بشيئ من العقل يدفعون بملتحيهم وكتبتهم وباعة الكلام ليدافعوا عن مواقفهم الخاطئه بل وتجيير التاريخ والشرع لمصالح اسيادهم بل وربما تعدوهم لمباركة خطوة الرب الاعلى وشياطينه الاوربيين من فعل وقول واخر ما تفتق عنه ذهن هؤلاء السفلة ان قارنوا بين العلاقة المحرمة التي تربطهم بربهم الامريكي والاروربي وبين ما عقده الرسول صلى الله عليه وسلم في احلافة ومعاهداته مع الكفار وزعموا هذه بتلك ونسوا بل لعلهم يتناسون اخزاهم الله ان حبل الكذب اقصر مما يتخيلون وانهم ادنى واقل شأنا حتى من اولئك الكفار الذي عقد معهم الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء على الاقل بينهم من كان يحترم كلمته او عهده .. وحسبي بقصة الصحابي ابا بصير وما حدث معه فتعالوا معي  نستقرأ تفاصيلها ولكم الحكم في النهاية ..

  .. تبدأ القصة بعد صلح الحديبية الشهير الذي عاهد فيه النبي صلى الله عليه وسلم الكفار على الصلح لعشر سنين ,وجاء من ضمنبنوده .. اي رجل من مكة يقصد المسلمين ليدخل في الاسلام ، على المسلمين ان يعيدوه الى قريش دون تأخير .. وليس على قريش ان تعيد من يقصدها من المسلمين .. وعلى قسوته واجحافه وافق الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون عليه وعلى بنود الصلح .

 

ولم تمض اياما حتى كان الاختبار من الله تعالى لنبيه والمسلمون لهذا الشرط على وجه الخصوص .. حين يفلت احد المسلمين الجدد .. من مكة ميمما صوب المدينه مهاجرا بدينه الى حبيبه واخوته في الاسلام وما ان علمت قريش بالامر حتى استنفرت شياطينها طلبا له  .. فاوفدت رجلين للعودة به اليها وفق الشرط انف الذكر  ..

وما كان لمحمد الانسان ان يغدر او ينكث بعهد فكيف وهو النبي صلى الله عليه وسلم .. تذكرعهده اليهم ..فدعا الرجل  وقال له :

ـــ إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك...

ـــ  يا رسول الله ..  تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟!!

قالها الرجل والدهشة تعلو محياه ..

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ـــ  اصبر واحتسب فإن الله جاعلا  لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا .

 

وامتثل الرجل لامر الرسول صلى الله عليه وسلم وخرج مع الرجلان الا ان الله تعالى لا يمكن ان يضيع عباده المؤمنين كما وعده النبي ..

 في الطريق يستريح الرجلان وسجينيهما من عناء السفر ، فالهمه الله تعالى ان يحتال عليهما حتى تمكن من التغلب على احدهما فقتله ثم لاحق الثاني الذي بدوره فر الى المدينه .

وما ان وصل حتى هرع الى الرسول صلى الله عليه وسلم طلبا لحمايته مما ادهشه ومعه الصحابة من عودته وحيدا خائفا فلما اطل السجين متوشحا السيف ادرك النبي والصحابه ان صاحبهم قد غير قواعد اللعبة..

فبادر الصحابي الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا

ـــيا رسولالله قد اوفى الله ذمتك .. ردتتني اليهم ثم انجاني الله منهم .. فضمني اليكم ..

 

فعقب النبي صلى الله عليه وسلم

ــ ويل امه ، مسعر حرب لو كان معه رجال

 

بما معناه " يا لك من رجل تثير حربا لو كان معك رجال " ثم تذكر العهد مع قريش الا انه لم يأمر يتقيده لتسليمه الى قريش فالعهد ان تسترد قريش من تريد لا ان يسلمه لها ، وسدا لباب التذرع امرصاحبه بالخروج من المدينه واللجوء الى الجبال .. و مرة اخرى يطيع الصحابي ..

( لاحظ كيف يتصرف القائد .. لم يلق القبض عليه ليسلمة الى قريش من اجل ان يحصل على ثقتهم طمعا في تعاون اوثق ومصالح تتعدى حقوق الاخرين كما يفعل اوباش حكامنا اليوم ) ..

 ووجد نفسه في حيرة .. فالعودة الى مكة مستحيلة لوجود من يطلبه وكذلك المدينه لوجود العهود التي تمنعه ..  فقرر ان ينتقم لدينه ونفسه .. ففكر وهداه تفكيره الى ان يكمن في طريق قوافل قريش في تجارتها الى الشام وراح يغير على  من يمر بالطريق فسمع به من اسلم جديدا في مكة فلحق به ما يقارب ثلاثمائة رجلا  وراح الصحابي ومن معه يغيرون على القوافل حتى قطعوا تجارة قريش مما اضطر ابو سفيان الى اللجوء الى الرسول صلى الله عليه وسلم لينهي هذه الامر بدعوة ابو بصير ومن معه للتوقف والكف عما يفعلوه مما تسبب لهم بخسائر .. فبادرهم الرسول صلى الله عليه وسلم .. اني ملتزم بما عاهتدتموني عليه وليس لكم ما هو اكثر .. ففهموا من الرد انه لن يتدخل .. وحاولوا ان يحلوا الامر بانفسهم بقتال المتمردين ( او الارهابين بلغة زماننا التافه ) ..  الا انهم فشلوا لامتناع الصحابي ومن معه بالجبال فعادوا للجوء الى النبي صلى الله عليه وسلم مكررين الطلب ولكن هذه المرة لالغاء الشرط برمته .. وبالفعل وافق النبي صلى الله عليه وسلم .

كان ذلك الصحابي الجليل هو ابو بصير .. (  عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبدالله بن سلمة الثقفي مشهوربكنيته ) .. اول قائد لحرب العصابات في الاسلام وبتعريف عصري اول ارهابي في الاسلام .

 

وهكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم في معاهدته .. لم ينكث بها وبالمقابل لم يسلم او يعين على اصحابه بل على العكس كان عونا غير مباشر  وهذه احدى نتائج صلح الحديبية التي يزعم البعض ان نأخذه كمثال فهل يا ترى نستطيع ؟!!!

والحكم لكم أعزائي .

 

احترامي ..


« المقالة السابقة
  • جيجي | 2016-10-12
    أنت اكبر حمار و أنت الإرهابي الكبير لأنك ترض بأن يتهم الإسلام بالإرهاب أو بتعبير آخر و عصري يا الشكام و البياع انتاع ليهود 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق