]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصرخي الحسني مرجع سار على نهج الإمام الصادق عليه السلام

بواسطة: احمد الملا  |  بتاريخ: 2013-09-02 ، الوقت: 18:25:32
  • تقييم المقالة:

الإمام الصادق عليه السلام هو الإمام السادس من الأئمة المعصومين  عليهم السلام وهو ابن الإمام محمد الباقر بن الإمام السجاد بن الحسين بن علي عليهم السلام , ولد في المدينة المنورة في 17 ربيع الأول سنة 8 هجرية , وينسب إليه انتشار  العديد من المدارس  الفقهية والكلامية . وقد استطاع أن يؤسس في عصره مدرسة فقهية ، وكذلك كان من المؤسسين والمكتشفين والواضعين للعديد من العلوم كالفيزياء والكيمياء والطب والفلك وغيرها , فتتلمذ على يده العديد من العلماء في مختلف العلوم والمعارف, لكن المدرسة الفقهية هي الأوسع والأشمل لذلك كما سمي الشيعة الأمامية بالجعفرية , وقد استطاع الإمام الصادق عليه السلام  نشر علوم ومعارف الرسول الكريم محمد وال بيته عليهم الصلاة و السلام مستغلا في ذلك ضعف الدولة  الأموية ونهايتها وبداية الدولة العباسية وهي في بدايتها أيضا ضعيفة ولم تهتم إلا في الكرسي والإطاحة بالأمويين , وكان له عليه السلام الدور البارز بالوقوف بوجه الملحدين والمشككين من خلال القيام بمهمة التصدي لمناظرتهم ومناقشتهم وإبطال مزاعمهم كما عمل عليه السلام على تربية الأمة الإسلامية التربية الرسالية الصحيحة بما يتوافق مع الرسالة المحمدية وما جاءت به من تعاليم سماوية وكلك بناء الفئة أو الشريحة الواعية  التي بدورها تقوم بنشر وتعليم وتوضيح التربية الإسلامية داخل المجتمع الإسلامي من اجل النهوض بواقع الأمة بعد أن سبب الأمويين لها التراجع والتخلف , ولكن ها التحرك للإمام الصادق عليه السلام لم يعجب الخليفة العباسي " المنصور الدوانيقي "  فبعد أن استتب الأمر للعباسين قرر الخليفة الدوانيقي أن يقضي على كل مصدر ازعاج له خوفا وكان القضاء على الإمام الصادق من أولويات الدوانيقي  وذلك خوفا من نشر الوعي الاسلامي الصحيح الذي يعرض مكانة ومنصب الدوانيقي للخطر والزوال . فدس له السم وقتل مظلوما في ليلة 25 شوال سنة 148 هجرية , ضنا من الدوانيقي ومن سار على نهجه انه سوف يطفئ هذه الشمعة  التي أضاءت درب المسلمين , نعم مات الإمام الصادق عليه السلام لكن نهجه لم يمت لأنه يمثل نهج خير الخلق محمد صلى الله عليه واله وسلم وهو يمثل إرادة رب العالمين جلت قدرته فقد استمر هذا النهج والى يومنا هذا , فهاهو المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " الذي سار على نهج جده الإمام الصادق عليه السلام وطبقه خير تطبيق فقد عمل سماحته " دام ظله بمثل ما عمل به الإمام الصادق سلام الله عليه , عمل على تربية الأمة التربية الإسلامية الصحيحة من خلال نشر ثقافة الإسلام مستخدما في ذلك المحاضرات والبحوث الأخلاقية , بالاضافة الى تصديه لكل الشبهات والفتن والدعوات المنحرفة التي زرعها اعداء الاسلام داخل الامة وخصوصا في العراق كدعوة ابن كاطع وغيرها واصدر سلسة كاملة من البحوث تحت عنوان ( السلسة الالكترونية في النصرة الحقيقية ) وهي اكثر من اربعين حلقة  , هذا من جانب ومن جانب اخر فقد تصدى سماحته " دام ظله " لكل الفتن الطائفية التي عصفت بالعراق وكشف حقيقتها واسبابها وداوفعها وحذر من الوقوع فيها ولك من خلال اصدار العديد من  البيانات  وكان من ابرزها بيان رقم <72>( الحذر الحذر من فتنة طائفية ثانية)   { ... عدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم...} . ولم يتوقف سماحة المرجع الديني اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " عند هذا الحد بل عمل على اصدار البيانات التي تتناول كل الحوادث والوقائع السياسية التي تهم الشارع العراق والعربي , وبين مواطن الضعف والخلل في كل تحول سياسي اعطى التوجيه الصحيح والصائب الذي فيه خدمة للعراق وشعبه وللملسمين عامة ,وايضا امر سماحته " دام ظله " باقامة المحاضرات العلمية التي تتناول الاعجاز القرآني , والعديد العديد من المواقف التي لا يمكن حصرها , فهو " دام ظله " بها الحال وبهذا الواقع قد سار وطبق وانتهج منهج الامام الصادق عليه السلام وكان من خيرة من اقتدى به عليه السلام خدمة للسلام والملسمين ومن اجل اعلاء كلمة الحق وراية الحق في زمن اصبح حالك السواد بسبب كثرة اعداء الاسلام ومخططاتهم التي تسعى للنيل من الاسلام .....   الكاتب :: احمد الملا
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هاشم الموسوي | 2013-09-06
    وهل يعقل إن نقول إن الإمام ليس علىحق وإلا كيف تخلف الناس عنه وهل يعقل إن هؤلاء الناس بل جميع الناس إلا النادروالأندر هم على باطل والإمام( عليه السلام) فقط مع الأندر من الناس هم على حق......؟وهل لعاقل إن يقول إن ما حصل للإمام( عليه السلام) استحقاق وعقاب من اللهتعالى لان الإمام ناقض وناظر العالم س واثبت بطلان دعوى العالم ص وكشف جهل فلانوكذب وخداع فلان وان كل ما حصل للإمام هو انتصار لمظلومية هؤلاء العلماء وكما يقالأنها شارة العالم الفلاني شور فيه فلان ؟

    وقلنا نفس الكلام ونفس الاستفهاماتتأتي فيما حصل لأمير المؤمنين والزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام )حتى الإمامالقائم (عجل الله فرجه )الوحيد الفريد الشريد الطريد الغريب فهل يرضى احدنا إنيخرج عن المذهب والإسلام ويخرج عن العقل والانسانيه بادعاء تلك الدعاوي والتصديقبها إن هو الضلال والإضلال والجهل والظلام والشر والقبح والفساد؟ إذن علينا إن لانستوحش طريق الحق لقلة سالكيه بل حتى لو سلكتاه بمفردنا فانه طريق الإمام (عليهالسلام )وعلينا إن لا ننخدع ونغتر لكثرة الناس وان لا نجعل تفكيرنا منقادا وتابعاللكثرة بل نتبع أوامر وإرشادات القران أسلوب التفكير الصحيح.

    السيد الصرخي الحسني

  • علي | 2013-09-03
    اكدت السيرة العملية لمرجعية السيد الحسني انه شخص صاحب نظرة ثاقبة وقراءة للواقع بدقة متناهية وهذا يشير بكل وضوح الى انها قيادة وزعامة تحلت بالعلم والسير الصحيح على نهج الرسالة مما جعلها تكون صاحبة مواقف رسالية والهية ادهشت الجميع 
  • أ. اسراء البياتي | 2013-09-02
    عندما أقول إن السيد الصرخي الحسني  هو شخصية نادرة  أكون قصرت ولم أعطي لهذه الشخصية حقها  التام والكامل ... فهو للكرم عنوان  وللطيبة حاضن  وللعطف راعي  وللمسؤولية حافظ  وللعلمية خازن وللوطنية  رافع شعار  ومن اجل حب العراق وشعبه  مضحي ,,,  والشواهد كثيرة والدلائل تملأالدنيا  حتى وصل به الأمر بان يستحق أنيقال عنه  أعجوبة هذا الزمن ,,, فلمأرى  في حياتي هكذا شخصية  معطاءة فهو القائد والمرجع والأب والأخ والابن والصديق  لكل إنسان ولكل فرد مهماكان ,, شخصية جمعت صفات أل البيت عليهم السلام

  • د. نجيب العامري | 2013-09-02
    قليلة هي الكلمات التي تصف هذه الشخصية مهما كانتالمفردات كثيرة  لأنها  لا تستطيع إن تصل إلى حدود وأطراف  وأبعاد ما تتمتع به من  قدرة وإمكانية في فهم الحياة وكيفية التعاملمعها  ولا تقدر أن تحيط بهذا الينبوع  الذي ملأ الدنيا علما  واراءا ليس لها نظير  ,,,, شخصية  حيرة العقول وأذهلت أهل القلم عن  ما يكتبون ,,, على كبر وعظم مكانته ومسؤوليتهتجده  ينحني ليقبل الطفل الصغير  ويجلس مع المعاق الضرير ويحتضن الشيخالكبير  ويتوسط الضيوف  وكأنه خادما لا سيدا  ما أعظمها من شخصية  فلم اكذب ولن أبالغ واعلم أنها قليلة في حقك أيهاالصرخي الحسني  أقولها  وبدون تردد أنت ( أعجوبة هذا الزمن ) ....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق