]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أقوال للمرأة وعليها وفيها 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-09-02 ، الوقت: 09:00:19
  • تقييم المقالة:

بسم الله

أقوال للمرأة وعليها وفيها :
( أكثر من 200 قولا )

اختيار وتعليق : عبد الحميد رميته , الجزائر


للمرأة : ما لها من حسنات شرعية أو عادية .

وعلى المرأة : ما عليها من سيئات وسلبيات .

وفي المرأة : ما قيل فيها مما يتعلق بخصائصها وطباعها التي لا تدخل ضمن إيجابيات المرأة ولا ضمن سلبياتها .


1- " لا يمكن للمرأة أن تكون سعيدة مع رجل يتوقع منها أن تكون مثالية " . وهذا كلام ينطبق على الرجل كما ينطبق على المرأة . كل من الزوجين يجب أن ينتبه إلى :


أولا : أنه لا يجوز أن يطلب الكمالَ في الآخر , لأنه هو ليس كاملا .
ثانيا : أن بعض الصفات السيئة يجب أن لا تكون في الآخر مثل الكذب والسرقة والخيانة وترك الصلاة والتبرج و ... وأما العيوب الأخرى التي لا تصل إلى درجة الكبائر فالتساهل مع الآخر في أمرها يمكن أن يكون مستحسنا لكن باعتدال , وبلا إفراط .

2- " أنت لا تحب امرأة لأنها جميلة حقا ، ولكنها جميلة لأنك تحبها ". أما الصدق والعدل والأمانة والعفة والشرف والشجاعة والجود والكرم و...الخ... فكلها أمور مستحسنة باتفاق وبإطلاق , ولكن هناك أشياء أخرى منها الجمال الذي يرجع تقديره إلى قيمة الشخص عندي أنا ... ومنه فإنني إن كنت أحبُّ زوجتي فسأراها جميلة ولو كانت في حقيقة الأمر امرأة عادية الجمال , وأما إن كنتُ لا أحبها ( أو أبغضها ) فإنني سأراها قبيحة المنظر حتى ولو كانت - في نظر أغلب من يراها - من أجمل النساء .

3- " الرجل يُحب بعينيه والمرأة تحب بأذنيها " , وهذا مما تختلف به المرأة عن الرجل....
الرجل يتأثر كثيرا بالنظر إلى جسد المرأة , ومن هنا طلب الشرعُ من الرجل غض البصر ومن المرأة الحجابَ , كما طلب من الزوجة (على سبيل الوجوب) أن تتزين لزوجها .

وفي المقابل فإن المرأة ( في علاقتها بالرجل ) تتأثر بالسماع أكثر مما تتأثر بالنظر , ومنه فإن كلمات الإطراء والمديح والتودد والتحبب والكلمات العاطفية الطيبة من الرجل تثير الزوجة كثيرا وتؤثر عليها أكثر بكثير من رؤية جسد زوجها ... هذا مع ملاحظة أن الرجل تفتنه كثيرا رؤية زوجته عارية أو شبه عارية , بخلاف المرأة فإن رؤية الزوج وهو عار لا يهمها كثيرا بل قد تشمئز من ذلك أحيانا .

4- " الرجل الأحمق الذي يطلب من المرأة أن تصمت , ولكن الرجل الذكي هو الذي يخبرها بأن فـمها يكون أجمل وأبهى عندما تكون شفاهها مغلقة ". وهذه إشارة إلى أمرين :
الأول : أن المرأة أكثرُ كلاما من الرجل ( تتكلم أكثر منه بحوالي 3 مرات ) , وهذه معلومة بديهية , والرجل يشتكي كثيرا من ثرثرة زوجته , في الوقت الذي تشتكي فيه الكثيرات من الزوجات من صمت الأزواج .
الثاني : حسن اختيار القول قبل صدوره من الشخص . الشرعُ طلب منا أن نقول دوما التي هي أحسن . قال الله تعالى" وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا " , ومنه فإذا قال الرجل لزوجته " أنت ثرثارة " , أو قال لها " فمك أجمل وأبهى عندما تكون شفاهك مغلقة " , فإن المعنى واحد ولكن وقع الكلمة الثانية على الزوجة أو على المرأة حسنٌ وطيبٌ , وأما وقع الكلمة الأولى فسيءٌ حتما .

5- " لدى المرأة سلاحان : جمالها ودموعها " :
* أما جمالها فمعروفٌ أن الجمال مرتبط بالمرأة أكثر مما هو مرتبط بالرجل , ومعروف كذلك أن فتنة المرأة ( بجمالها ) هي أعظم فتنة سلطها الله على الرجل , وأن نقطة ضعف الرجل في كل زمان ومكان هي المرأة . قال رسول الله " ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء " وقال الله عزوجل " زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ"
* وأما دموع المرأة فهي غالبا سلاحٌ تغلب به المرأةُ ( خاصة الزوجة ) الرجلَ , مهما كانت قوة الرجل , وكذلك مهما كانت نية المرأة : سواء كانت تبكي لتؤثر على الرجل أو كانت تبكي تأثرا لمصيبة أصابتها ... ولله در من قال " المرأة تبقى على خطأ حتى تبكي لتصبحَ على حق ".

6-"قد تكون المرأة سببا في خسارتنا الجنة , ولكننا نعيش الجنة كثيراً معها في الحياة الدنيا "... قد تكون المرأة سببا في خسارتنا للجنة بسبب طلبنا للمرأة بالحلال وبالحرام , بالحق وبالباطل , وصدق رسول الله حين قال " حُفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره "... المرأة إذا طلبناها بالحرام أدخلتنا النار وحرمتنا من الجنة , ولكن نظرا لأهمية المرأة بالنسبة للمجتمع وللرجل فإن الرجل إن سعى إليها بالحلال وبما يرضي الله تعالى فإنها ستكون بإذن الله سببا أساسيا من أسباب سعادته في الدنيا , لأنها حسنته في الدنيا عند بعض أهل العلم , بل إن الجنة في حد ذاتها ( نسأل الله أن نكون جميعا من أهلها ) سيكون نعيمها ناقصا ( كما قال الشيخ يوسف القرضاوي مثلا ) لو لم تكن المرأة مع الرجل فيها . الجنة حلوة , ولكنها أحلى بكثير مع الحبيبة ومع الزوجة .

7- " من دون وجود المرأة , فلا معنى للمال ". المال نعمة , والمرأة نعمة , والأولاد نعمة , و ... ولكن أغلب الرجال ( ولا أقول كل الرجال ) متفقون على أن الرجل يمكن جدا أن يعيش ويسعد مع المرأة ولو لم يكن معه إلا الضروري فقط من المال , ولكن – في المقابل - من الصعب عليه أن يسعد بلا امرأة معه حتى ولو كان أغنى من قارون .
إذن المال مهم للرجل ولكن المرأة أهم منه .

8- " النساء دوماً جميلات ". الرجل متعلق – فطرة – كثيرا بالمرأة وجمالها , ومنه فمن رحمة الله عزوجل أن جعل الأغلبية الساحقة من النساء ( في كل زمان ومكان ) جميلات , الجمال الذي يتعلق به ويطلبه ويتمناه أغلب الرجال .

وأما أقلية النساء فقسمان : قسم جميل جمالا خارقا وقسم قبيح . أما القبيح فأمره واضح وبين ولا أحد يشتهيه , وأما الجمال الخارق فمرفوض من طرف عقلاء الرجال لأن المرأة خارقة الجمال عندها سيئتان : الأولى أنها قد تلفت أنظار الآخرين من الرجال مما سيجلب للزوج متاعب . والثانية : أنها قد تتكبر على زوجها بسبب جمالها الزائد فيعيش الزوج عبدا لها أو يطلقها .
هذا مع ملاحظة أن تقدير جمال المرأة يرجع إلى الرجل لا إلى المرأة
وأن جمال المرأة نسبي يختلف تقديره من شخص إلى آخر.

9- " النساء ناقصات عقل ودين " حديث نبوي شريف . وبغض النظر عن معنى الحديث فإن المؤكد أن المرأة وإن كانت ناقصة وأضعف عقلا من الرجل , فإنها وبكل تأكيد أقوى عاطفة منه ... وعقل الرجل القوي لا بد منه وهو حسنة من حسنات الرجل يستفيد منه ويفيد , وكذلك فإن عاطفة المرأة القوية ( باعتدال ) لا بد منها وهي حسنة من حسنات المرأة تستفيد منها وتفـيد , والحياة لا تستقيم إلا بها .

10- " رجل دون امرأة حصان بلا لجام ، وامرأة دون رجل سفينة بلا دفة "... وهذا أمر معلوم لا يختلف عليه اثنان ولا يتناطح عليه كبشان ... الحياة بالمرأة وبالرجل معا , كل منهما مكمل للأخر , وكل منهما يحتاج إلى الآخر , ولا تستقيم الحياة إلا بهما معا . لا تستقيم الحياة إلا بالرجال والنساء ... هذا معلوم بداهة وضرورة إلا عند جاهل أو حاقد .
قال لي أستاذ جامعي منذ أكثر من 10 سنوات أمام مجموعة كبيرة من الناس " لو كان بإمكاني أن أجمع نساء الدنيا كلهن في ساحة واحدة ثم أحرقهن جميعا , لفعلتُ ...وذلك لأخلص البشرية من جنس النساء "!!!.
قلتُ له " أنا في رأيي : الذي تحتاجه البشرية ليس هو التخلص من النساء , ولكن البشريةَ تحتاج إلى التخلص من أمثالك ممن يحملون في أدمغتهم هذا التفكير الجاهل والساقط والهابط والرخيص ". اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى .


يتبع بإذن الله تعالى : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق