]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الرد المفيد على مرتزقة البوليساريو بالتحديد

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2013-09-01 ، الوقت: 20:08:47
  • تقييم المقالة:
الرد المفيد على مرتزقة البوليساريو بالتحديد

 

 

انها الاطروحة المغلوطة التي علمتها لكم الجزائر وجنرالاتها وربيبتها البوليساريو اما المغرب فدولة عظيمة بتاريخها المتجدر يكفيك فتح كتاب من تاريخ المغرب كتبه عرب او مستشرقون وسترى عظمة هذا التاريخ الذي اوقف الاستعمار العثماني عند الحدود الجزائرية وظل يقاوم هذا البلد الامن من قرون خلت كل جحافل الجيوش الرومية من رومان وندال وبيزنطيين وفينيقيين رغم كيد الكائدين اما الجزائر التي يدعم حفنة من المرتزقة فتفتقد لمصداقية تاريخها المغلوط ولولا المغاربة الاشاوش من طنجة الى الكويرة لبقيت الجزائر الى يومنا الحالي ترزح تحت وطأة الاستعمار الفرنسي الذي يقر في دفاتره السرية ببسالة المغاربة ومقاومتهم الرافضة لاستعمار جار تجمعنا معه مجموعة من الخصوصيات التي تثمتل في اللغة والدين والتاريخ والجوار لكن كما يقول المثل عندنا (اتقي شر من احسنت اليه ) وللتذكير فقط وليس نكاية في شعب الجزائر الشقيق لأننا نعرف انه مغلوب على أمره فما حرب الرمال بقريبة فلولا كرم المرحوم الملك الحسن الثاني تغمده الله برحمته لكانت مدينة الجزائر وتند وف احدى الولايات المغربية و لكانت الجزائر اليوم تستجدي المغرب كما تفعل دائما في لعبة مكشوفة لمن له ذرة تفكير وقراءة متأنية للتاريخ المشترك بين الشعبين .اد لاغرو من التأكيد على أن حكام قصر المرادية وأزلامها من الجنرالات لا يساوون حبة خردل في خضم التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة العربية لو تسلح الشعب الجزائري بالإرادة القوية وبالعزيمة للإطاحة بالاستبداد الجزائري الذي افقر شعبه رغم توفره على أكبر احتياطي من العملة الصعبة في المنطقة المستخلص من عائدات البترول إلا ان الاقدار شاءت ان يتلاعب حكام المرادية بثرواتها ويصرفونها فيما لا يعود على الشعب بالأنفع ,بل مما زادهم فقرا وتقهقرا على المستوى الاجتماعي في أفق الدفع بالعديد من هذا الشعب الشقيق  للبحت عن هجرة وطنه لطلب السخرة في بلاد من استعمره لمدة  125 سنة ليبقى هذا الشعب الشقيق راكعا خاضعا لثقافة الاستعمار التي رضعها بوتفليقة والأربعين حرامي من جنرالاته .فمهما قيل ويقال عن المغرب فانه سيبقى اب الدنيا ومصر امها ينجبان عبر تاريخهما الطويل امهات أحرار وآباء أشاوس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق