]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا وطفلي واليتيم

بواسطة: بسمة وفاق  |  بتاريخ: 2013-09-01 ، الوقت: 18:07:28
  • تقييم المقالة:

في صباح هذا اليوم  ، توجهت أنا وطفلي إلى مجموعة من الروضات الحكومية ، عسى أن نجد له مكانا فيها، ولكن كلهم اعتذروا ، وبدت حالة من الإحباط عليه ، إلا أنني بعد ملاطفته رجع لحيويته المعتادة .

 

 

 

 ولكن يا ترى  من لليتامى في مثل هذه الحالات ؟

 

 

من لليتامى الأطفال الصغار الذين يدخلون في الصف الأول الإبتدائي ؟

 

 

 

من هنا أود أن أدعوا إخواني وأخواتي في مثل هذه الأيام أن يأخذ كلٌ منا على عاتقه ما يستطيع من جهد، وتوجه إلى أحد الأيتام ، بمساندته معنويا ، في مثل هذه الظروف ، واشعاره بأننا معه  . 

 

 

 

أتمنى بأن تكون هذه مبادرة من جميع القادرين على ذلك  فلا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين  

 

 

 

 

ماهر الجبيلي

 

 

الرياض

 

الأحد 25/10/1434هـ

 

maher7797@


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق