]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خمس فتيات

بواسطة: بنت المدينة (Arwa Diab)  |  بتاريخ: 2013-09-01 ، الوقت: 17:48:55
  • تقييم المقالة:

خمس فتيات

تعجبت من خمس فتيات يعشن بيننا !!!

 

 

في مجتمع إسلامي سن الله لنا قوانينه ... وأنزلها لنا على الأرض ... تعلو هندسات الدنيا ودقتها جمالا ... أبهرت جمال إجتماعية الإسلام وعدله كل عقول المفكرين والنيرين!!

فكيف لي أن أرى هؤلاء الفتيات الخمس 

الأولى:لم تترزوج

والثانية:لم تتزوج

والثالثة:لم تتزوج

والرابعة:لم تتزوج

والخامسة:لم تتزوج

كل واحدة لها قصتها...لا تظلمها قبل أن تعرفها...

فالأولى ولي أمرها يأكل مالها ولا يرى أحدا من (الغرباء) له حق فيه ما دام هوا على قيد الحياة 

والثانية تمنعها عاداتها وتقاليدها أن ترتبط بشاب من غير أبناء عمومتها ( الذين لا يصلح أحد منهم لها) فتنتظر ذلك الذي تعلم أنه لن  يأتي!!

والثالثة ذات حسب ونسب ومال وجمال تآمرو عليها .. فوليها لا يرى أحدا من شباب الأرض يستحقها ..فكلهم لا يليقون بها !! فقرر أن تظل هكذا حتى تبلغ الأربعين خير لها من الإرتباط بمن لا يرقى لها 

والرابعة ليس عندها أي عائق مما سبق ... غير أن أهلها لهم تطلعات مادية سوف يبنوها على أكتاف زواجها..وبهرجة لامعة يودون خطف أنظار الناس بها  .. فشروط المهر والأثاث توجب عليهم انتظار أمير على فرس أبيض ليأخذ ابنتهم!!

والخامسة ليست هذه ولا تلك..إنما هي فتاة طيبة وأهلها طيبون من الطيبات والطيبين ... ينتظرو من الطيبين ليتقدم لخطبة ابنتهم .. لكن من يتقدم هو شاب لو فكر في استنساخ نفسه ليخطب أخته لرفض نفسه!!!

أستغرب من وجود هؤلاء الخمسة في مجتمع فيه السيدة خديجة الصالحة التاجرة الجميلة التي أرسلت فتاها ميسرة ليذكرها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم(لتلفت إنتباهه لخطبتها رضي الله عنها رغم حسبها ونسبها وجمالها وصلاحها) 

أستغرب من وجود هؤلاء الخمسة في مجتمع فيه عمر بن الخطاب الذي عرض ابنته على أبي بكر !و عثمان!

لأنه مجتمع علت فيه ثقافة (العيب) على الدين 

فعاد للجاهلية الأولى ولا أنسى أن أذكر تلك الفتاة التي اختار طريق وحدتها الإجتماعي باختيارها ولم يشاركها أحد في ذلك الجرم 

 


من معاصرتي للواقع 


... المقالة التالية »
  • KHEFIF | 2014-01-01
        بالإضافة لما ذكرت .... يوجد واقع مرير تمر به الفتاة العربية وهو ظاهرة (العنوسة) المنتشرة في البلدان العربية ، وقد زاد عدد الإناث عن عدد الذكور بكثير فاختل التوازن الطبيعي ، ويعود السبب إلى: - هجرة الذكور - موت الكثير منهم في الحروب والنزاعات الداخلية - السجون - تأخر زواج الذكور الذي ينعكس سلبا على الإناث وتكون نتائجه العنوسة - البطالة - عدم وجود سكن لبناء أسرة - و ..................... الفتاة العربية اليوم تريد الزواج و لا تنظر للرجل كونه فقير فهي تفبله بفقره إن وجد .
       هذا الوضع المؤسف دفع أصحاب المال المنتفخي البطون إلى التوجه نحو المتعة واللذة يستثمرون في لحوم البشر فيشترون فتيات للمتعة لا تتجاوز أعمارهن 15 سنة ........
    نسأل الله أن يلطف بهذه الأمة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق