]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إجازتي

بواسطة: nur fariha binti mohd jamri  |  بتاريخ: 2013-09-01 ، الوقت: 17:21:17
  • تقييم المقالة:
إجازتي

 

   في عطلة المدرسة الماضية، ذهبت إلى باغن لالنج في سلنجور مع أسرتي المحبوبة. هناك يوجد فندق جميل ورائع. اشتهر الفندق بسسب شكله الذي يشبه شجرة النارجيل وبني فوق البحر. يقع شباك التسجيل فقد في شاطىء البحر.

 

   بعد أن انتهينا من التسجيل، ذهبنا إلى الغرفة. في الطريق، رأيت السياح الكثيرين والمختلفين. معظم منهم جاءوا من البلاد المعينة كاليابان، وكوريا، وإنجلترا، ونيجيريا، وإندونسيا وغيرها. بعد خمس دقائق، وصلنا إلى الغرفة. من الخارج، الغرفة تظهر الحديقة بوجود الزهور الطازنجة والملونة في الأواني. وبالرغم ذلك، الداخل أكثر جمالا من الخارج. حينما فتح عامل الفندق باب الغرفة، دورت أعيننا إعجابا بأجمالها. فيها سريران كبيران ومبطنان، وأثاث رتبت بالترتيب كمبان في المدينة، وهواء بارد وعاطر، وحمام نظيف وفاخر. ابتسمت بسعادة مسرورا بها.

 

   في المساء، ذهبت إلى شاطيء البحر للنزهة. ما أجمل البحر! له لآلئ شعاع الشمس، وأشجار النارجيل كالعمد يشيرون إلى الزائرين، وهواء منعش وتهدية القلوب، وماء أزرق يصلح العيون التي رأوه. وبعد بضع دقائق، جاءت أختي إلي. فبنينا القصر الرملي الكبير والجميل مثل تج مهل في شاطىء البحر. وبعد ذلك، جرينا إلى البحر واستحممنا معا. في الساعة السادسة مساء، رجعنا إلى الغرفة بالسرور والفرح كالولدان تسلما الحلويات.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق