]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عرفتم الخاتمة فوفروا دماء الشعوب

بواسطة: ناصر دودين  |  بتاريخ: 2011-10-21 ، الوقت: 17:44:40
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

ما كان يضير هؤلاء الحكام الصرعى كانهم اعجاز نخل خاوية لو قرأوا إرادة الشعوب من أول مسيرة  خرجت وأول يافطة رفعت فيتنازلوا عن هذه الكراسي التي جلسوا عليها منذ عقود فاكتفت منهم ولم يكتفوا منها, قبحهم الله كم غرقوا في غبائهم المختلط بغرورهم وتكبرهم حتى أوحت لهم نفوسهم المريضة أن هذه البلاد إقطاعيات ومزارع لهم ولأبنائهم من بعدهم .

ماذا لو قرأوا فكر الشعب وإرادة الجمهور فتنازلوا وحقنوا هذه الدماء الزكية التي سالت كالأنهار في ليبيا وسوريا واليمن , فصدق فيهم قول الله تعالى (واستفتحوا  وخاب كل جبار عنيد)  ولكنهم اصروا واستكبروا استكبارا واذا قيل تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم صندوق الاقتراع وصوت الشعب لووا رئوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون .

نظروا إلى الشعوب على أنها جرذان ليس لها في الحياة حيلة إلا السجود لأصحاب المقامات الرفيعة , ما كانوا يحسبون ان لهذه الشعوب صولات وجولات وتاريخ يؤرق المضاجع وثقافة تأبى الركوع والخنوع فأتاهم الشعب من حيث لا يحتسبون فأرق نومهم وأقض مضجعهم وطحن رئوس بعضهم ومنهم من ينتظر.

في الحقيقة أنا أنحني الآن أمام  تضحيات هذه الشعوب التي تقدم الشهداء كل يوم لتخلع هؤلاء من جذورهم وأود ان أقبل تلك الجباه التي تهتف يوميا في شوارع سوريا الأبية ( الموت ولا المذلة) وإنه مما لا شك فيه أن يوم بشار قد اقترب وليس القذافي منه ببعيد .

إن فجر هذه الأمة قد انبلج وآن الأوان لتنجلي الغمة عن الصدور والغشاوة عن العيون وتنقشع ثقافة تلك الأنظمة التي لم تنتج سوى الهبوط في كل المجالات  اقتصاد هابط وسياسة هابطة وفن هابط واجتماعيات هابطة .

الآن جاء دور السمو والارتقاء على أيدي ثوار العرب الجدد وشباب الامة الأبطال

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-10-22
    لا تزال الامور بين السقوط والسمو.
    غير معلومة هي تلك الثورات الى اين تقودنا ؟؟.
    هل هي لنا ام علينا؟!
    وجدت بين سطور الثورات كثير من يعتلي على ظهور الشعوب ويشرب من دماءهم كانها خمور.
    ليعودوا لدينهم اولا ثم يفكروا كيف يقتنصون الهدف الصحيح.
    ليرتقي الناس بانفسهم , ويحافظوا على عقيديتهم بلا ملل ونحل وطائفيه.
    فقد بدت الحية تصبح اضيق من خرم الابره.
    سلمتم ناصر , دوما تعجبني مقالاتك كل ما ارجوه ان يتحقق حلمنا بالعودة القريبه لديننا وأنفسنا وطننا الحبيب وحدة واحده.
    طيف بتقدير
  • الان صباح | 2011-10-21
    اخي ناصر.. ان اولئك الطغاة الذين ذكرتهم قد غرقوا في جرائمهم وخطاياهم بعد ان باعوا انفسهم للشيطان في صفقة غير مقدسة فاصبح تركهم المنصب يعني عودتهم كمواطنين عاديين وتتم محاكمتهم..فطالما هم رؤساء فهم فوق القانون.. اي انهم اصبحوا اسرى لجرائمهم ولغبائهم.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق