]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

روايه امرأتان الجزء الرابع عشر

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-09-01 ، الوقت: 13:18:20
  • تقييم المقالة:

اخيرا شعرت فاطمه بأنها أصبحت ملمه بمبادئ الحاسوب , كانت تجلس مع نور التي بادرت بتهنئتها ببدء عملها المقرر من الغد , كانت فاطمه سعيده تشعر و كأنها قد امتلكت الدنيا او ان الزمن عاد بها عشرون عاما ليحقق لها امنيه قديمه أن تتخرج و تحصل علي وظيفه تستطيع ان تثبت نفسها فيها و يكون لها كيان في المجتمع الذي تعيشه لم تنسي خلال هذه الجلسه ان تري نور صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي فقد اصبح لها اصدقاء بدايه من نور مرورا باشقاءها و ابناء منال و بعض من اقاربها و اخذت تصف لها مدي فرحتها و هي تري احد ما يريد ان يضيفها لتجده احد اصاقاءها القدامي و قد عاد ليحي علاقه كانت قد انتهت منذ فتره طويله,  وقتها كانت تشعر و كأنها الشابه الصغيره الممتلئة بالحيويه أما  نور فكانت  سعيده بأنها كانت سببا في حاله الفرحه التي تمر بها فاطمه , لم تنسي فاطمه ان تسأل نور عن احد الاشخاخ الموجودين في اصدقاءها و التي تحرص دوما علي التعليق علي اقواله, نظرت نور الي الارض و هي ترد بخجل

دا انسان انا مرتبطه بيه و بتمني ربنا يكتبه من نصيبي بس اوعي تقوليلي لماما

شعرت فاطمه ببعض الصدمه التي حاولت اخفاءها فقد كان هناك فرق سن واضح طيب يا حبيبتي متزعليش مني دا اكبر بكتير مش كده

ابتسمت نور و عيناها تملائها السعاده بالحديث عن حبيبها فاطمه الحب مش بيعرف الحجات دي و انا عمري ما فكرت في الموضوع ده و لا حسيت بيه

كانت فاطمه لا تزال غير مقتنعه بما قالته نور و تحاول ان تعرف تفاصيل اكثر طيب هو بيشتغل ايه و ايه الي خلاه متجوزش لحد دلوقتي

اجابت نور هو الدكتور بتاعي , صمتت قليلا و هي تحاول ان ترد علي الجزء الثاني من سؤال فاطمه هو متجوز

ازداد احساس فاطمه بالصدمه كيف لهذه الفتاه الصغيره التي احبتها مثل ابنتها ان تفعل ذلك توقع برجل متزوج في مثل عمر ابيها ربما لتحقق بعض الاهداف و لكن هل تعلم بأن حبها هذا سوف يؤدي الي انهيار بيت اخر هل تحقق حلمها علي اشلاء ضحايا اخرين تذكرت ما حدث مع امها ربما كانت زوجة ابيها مثل نور اشبه بالملاك من الخارج و لكنها مثل الشيطان الذي لا يهمه سوي مصلحته الشخصيه , ودت لو صاحت في وجهها و قالت كل ما يدور في ذهنها و لكنها حاولت ان تضبط نفسها علي قدر استطاعتها فهدأت قليلا ثم قالت

طيب ليه بنوته زي القمر زيك و لسه في عز شبابها تحب راجل متجوز و عنده عيال انتي عارفه معني ده ايه و متزعليش مني يا نور ان انتي بتدمر بيته و بتحرميه من مراته و ولاده

قاطتعها نور لا مراته موافقه و معندهاش مشكله

ردت فاطمه باستهزاء معندهاش مشكله مين الى قالك كده

اجابت نور هو قالي كده

احست فاطمه بهذه الاجابه ان نور ضحيه لهذا الرجل الذي استغل براءتها و استطاع ان يسيطر على عقلها و لم يترك لها مجالا للتفكير فردت و هي تحاول ان توقظها من هذا الكابوس يا حبيبتي مفيش ست في الدنيا توافق بكده و الى يقول غير كده كداب

شعرت نور ببعض الضيق من حديث فاطمه علي استاذها فارادت ان تنهي النقاش مردده عمره مكدب عليا و بكره تشوفيه و تعرفي ان هو احسن راجل في الدنيا

لملمت فاطمه اشياءها و هي تحاول للمره الاخيره ان تثني نور عن هذا الامر مردده حتي لو فرضت معاكي المستحيل و مراته موافقه ايه الي يخلي بنوته زي القمر زيك و لسه في بدايه حياتها تبتدي مع واحد في عمر بابها ليه تحرمي نفسك من حق ان انتي تعيشي و تنطلقي مع شاب في سنك و تبنوا احلامكم الصغيره و تحققوها مع بعض و يكون هو اول فرحتك و انتي اول فرحته و لما ربنا يكرمكم بأول طفل يبقي حاسس ان هو اسعد انسان في العالم مش احساس جربه قبل كده و مبقاش يفرق معاه

لم ترد نور و اكتفت اي كان رأينا مختلف انا بطلب منك للمره التانيه ياريت ماما متعرفش حاجه

وقفت فاطمه و هي تحمل اوراقها متخفيش يا نور مش هقول لماما سلام

-------

اثناء خروج فاطمه من غرفه نور وجدت هاله تجلس امام التلفاز التي ابتسمت مردده خلصتي الدرس

ابتسمت فاطمه هي الاخري اه الحمد الله خلصت خالص و بكره ان شاء الله هبتدي الشغل ادعيلي لحسن دا انا عامله زي التلميذ الخايب الي عنده امتحان و خايف يروحوه

حاولت هاله ان تطمئنها ان شاء الله ربنا معاكي و هيوفقك و متخافيش خالص موضوع الشغل صحيح مجربتوش بس من كلام جوزي الله يرحمه ان كل يوم هتتعلمي حاجه جديده و بعد فتره بسيطه هتبقي خطوات روتينيه بس انتي اهم حاجه اعصابك تكون مرتاحه

ردت فاطمه تفتكري

لتجيب هاله اكيد ان شاء الله و اخذت تضحك مردده عقبالي ان شاء الله بعد اربع سنين لما اخلص الكليه ربنا يديني و يديكي طولة العمر هتبقي تيجي تطمنيني

شعرت فاطمه بالفرحه لاستجابة هاله بتقديم اوراقها للالتحاق بالجامعه مره اخري مردده انتي قدمتي الف مبروك و ربنا يوفقك

كانت هاله تشعر بالخجل و هي تصف لفاطمه احساسها عندما ذهبت لتجد نفسها ستدرس مع الفتيات الصغيرات لتلفت علي طرقات الباب فقد كانت تنتظر شقيقها لتستأذن فاطمه و تقوم بفتح الباب , في البدايه عرفت كل طرف الي الاخر اقترب هاني ناحيه فاطمه و مد يديه ليسلم عليها شعرت فاطمه ببعض الخجل الذي حاولت ان تخفيه لتستأذن سريعا متجه ناحيه شقتها , بعد ان انصرفت

اخذ هاني يضحك بصوت عالي مرددا هي صاحبتك عامله زي ما تكون هربانه من التسعينيات كده ليه

كان يقصد بحديثه هذا اسلوب ملبسها فكانت لا تزال معتمده علي الموضه السائده في الفتره التي صاحبت تخرجها من الجامعه فقد كانت قليله الخروج غير منفتحه بقدر كافي علي العالم الخارجي و لم تعد تهتم بأن تواكب الموضه كما كانت تفعل و هي صغيره فقد كانت تري هذا الامر قد عفي عليه الزمن بالنسبه لها و اصبح امامها اهتمامات اخري.

لم تحب هاله استهزاء اخيها بصديقتها المقربه حتي لو لم يقصد شئ فامتعضت بعض الشئ مردده هاني دي بنت طيبه قوي و انت متعرفش ظروفها عشان تتريأ عليها

حاول هاني علي قدر استطاعتها ان يكتم ضحكاته و هو يقول انا بضحك مش قصدي حاجه و بعدين ثانيه واحده هي مش متجوزه

ردت هاله لا مش متجوزه و هحكيلك حكايتها سريعا كده

-----

الوقت اصبح لا  يمر فقد كانت مي تجلس وحيده لغياب زوجها في لمدة يومان في مأموريه خاصه بعمله و ذهاب حماتها علي غير العاده لزياره شقيقتها المريضه كانت تقضي وقتها و هي تتأمل الجدران فبعد ان انتهت من محادثه اشقاءها تليفونيا لتضمن ضياع بعض الوقت لم يعد امامها شئ سوي التأمل تاره و  الذهاب و العوده في ارجاء الشقه تارة اخري , فجأه ظهرت لها فكره تسطيع من خلالها ان تضيع بعض الوقت ان تقول بإعادة ترتيب غرفة المعيشه فتضع اشياء مكان اشياء اخري و تخرجها من مكانها بعد ان انتهت شعرت بالسعاده فقد اصبحت الغرفه افضل مما قبل احست بأنها قامت بعمل انجاز تخيلت عندما تأتي حماتها من الخارج  لتشكرها على مجهودها في وضع لمساتها الرقيقه لتجد امامها حماتها و قد عادت مردده مساء الخير و قد اكتسي وجهها بتك العلامات التي لم تتغير منذ ان رأتها للمره الاولي علامات الغضب

حاولت مي ان تبتسم مردده مساء النور

شعرت الحماه بأن هناك بعض الاشياء التي تغير مكانها لتدرك ان ما شعرت به حقيقه و لم يكن تخيل لتصيح مين الي نقل الحجات دي من مكانها

احست مي ببعض الخوف ينتابها و هي تستمع لصيحات حماتها فلملمت الكلمات و هي ترد انا يا طنط حبيت اعمل شويه تغير

نظرت لها المرأه نظرات غاضبه و هي تردد بصوت عالي الكلام ده تبقي تعمليه في شقتك انما دي شقتي انا مين الي سمحلك ان انتي تبهدلي الدنيا كده جوزك انا هتصل بيه دلوقتي اقوله يشوف صرفه لو هو الي عمل كده هوريه و هوريكي عشان تعرفوا بعد كده ان البيوت ليها حرمتها و ان كنتم اعدين هنا اعدين ضيوف عليا

شعرت مي ببعض الدوار من رد الفعل الذي لم تتوقعه مردده ضيوف علي العموم انا الي عملت كده من نفسي كنت فكره ان ده بيتي و بيت جوزي زي مهو بيت حضرتك بس طالما كده راجعه بيت بابا لحد ما يجبلي شقه او كل واحد يروح لحاله ثم انصرفت مهروله تخرج حقيبه ملابسها لتضع بها متعلقاتها و تنطلق الي بيت ابيها و هي تكفكف دموعها غير مستوعبه ما حدث لها .

-----

 

لم يمر كثير من الوقت على تورط محمد في اعمال الرشوه التي كان يقوم بها بمساعدة صديقه في العمل مصطفي حتي شعر مصطفي بامكانيه قيامه بالامر بأكمله فلماذا يجد من يقتسم الاموال التي تدر عليه فقام بالاتفاق مع العملاء علي التخليص من ناحيته و الاطاحه بزميله الذي لم يستطيع ان يفتح فمه ماذا سيقول في البدايه قرر ان يحمد الله انه تم اغلاق باب الشيطان في وجهه و لكن بعد لحظات شعر بأنه فاشل في كل شئ حتي في ما يغضب الله جلس مع نفسه و الحزن يكاد يعتصره  فلم يستطيع ان يذهب الي عمله في هذا اليوم و في اليوم الثاني بمجرد جلوسه علي مكتبه جلس شاردا و هو ينظر الي مكتب زميله الخاوي لماذا لم يأتي اليوم لم يكد ينتهي من تسأولاته حتي وجد احد زملائه يدخل عليه المكتب

و هو يردد صباح الخير شفت الي حصل لمصطفي امبارح

نهض مفزوعا من مكانه و هو يقول خير حصل ايه

جلس زميله علي الجرسي المجاور له و هو يقول نيابه الاموال العامه جت قبضت عليه امبارح

 تعالت ضربات قلب محمد و هو يستمع الي هذا النبأ و حاول ان يتحدث و كأنه لا يعلم شئ عن السبب نيابه الاموال العامه ليه هو عمل ايه

نظر اليه زميله يا سيدي كان بياخد رشوه ازداد توتر محمد فردد يمكن مظلوم ابتسم زميله ابتسامه تملؤها السخريه مظلوم دول مسجلينله بالصوت و الصوره

لم يستطيع محمد ان يسمع اكثر من ذلك فاستأذن من زميله مرددا انا ماشي دلوقتي حاسس اني تعبان شويه عن اذنك

اسرع محمد و هو يجري كمن يهرب من شئ يلاحقه لم يجد امامه سوي الذهاب الي فاطمه التي كان يعتبرها بمثابة الام برغم فارق السن البسيط و لكنه كان لا يستطيع التحدث بدون حواجز مع احد سواها نظر في ساعته فوجد الساعه العاشره صباحا لقد تذكر ان اليوم هو موعد ذهابها الي عملها كان عليه ان ينتظر حتي حلول الساعه الرابعه عصرا موعد عودتها من عملها و لكن هل يستطيع ان يتحمل مرارة الانتظار لقد اصبح يشعر بأنه كالبركان الموشك علي الانفجار و لكن لم يكن امامه سوي الصبر ذهب الي مقر عملها و جلس في احد الاماكن العامه التي تقارب شركتها في انتظار انتهاءها من العمل .

--------

في اليوم الاول لاستلامها العمل احست ببعض التوتر جلست في الاستقبال تنتظر الي اين ستذهب عندما عادت السكرتيره مره اخري بعد ان كانت قد اخذت بيناتها و دخلت الي المدير العام لتعود لها اتفضلي هو مستنيكي , هزت رأسها و هي تبتسم مردده شكرا لم يمر كثيرا من القوت في المقابله حتي اعلمها مدير  الشركة بأن اليوم هو اول يوم عمل لها و ستكون تحت التدريب لمدة ثلاثة اشهر ثم تحصل علي عقد  في حال استطاعت ان تثبت كفاءها شكرته و انصرفت لتذهب الي المكتب المعد لها في البدايه كات تنظر الي الموظفين و هم منهمكين في عملهم و تعود و تتأملهم و هم يروحون و يعودون فتشعر بأنها مثل الغريبه و شئ فشيئا شعرت بضألتها و هي لا تعمل شئ هل اتي بها صاحب الشركة ارضاء لزوج شقيقتها لن ترضي عن هذا الوضع كثيرا حتي انتبهت علي صوت قادم استاذه فاطمه لقد كانت مديرة القسم أمرأه هادئه و علي وجهها ابتسامه شعرت بالارتياح ناحيتها برغم شعورها بالتوتر لترد ايوه انا

انا مديره القسم استاذه قسمت و هبتدي معاكي اعرفك علي الادوات الي هتشتغلي بيها و بعد ما نخلص هديكي اول حاجه هتقومي بيها

شعرت فاطمه بالاطمئنان و انها كانت متسرعه في حكمها فلم يمر كثير من الوقت حتي تبني كل هذه الاحكام و سرعان ما اندمجت في الوضع الجديد

في تمام الرابعه عصرا رن هاتفها المحمول لقد كان شقيقها محمد علي الجانب الاخر يخبرها بأنه ينتظرها امام مقر عملها منذ ساعات الصباح الاولي ليتحدث اليها في بعض الامور الهامه فشعرت ببعض الخوف ما الذي حدث ليأتي اليها شقيقها

ذهبت لتجده قد اقفر لونه و يرتدي نظاره شمسيه و يشعر بتوتر شديد

محمد خير في حاجه حصلت

بنبره صوت هادئه لا مفيش حاجه انا كويس الحمد الله , طمنيني عملتي ايه في شغلك النهارده

عاد لها هدوئها بعد ان اطمئنت الحمد الله كويسه ادعيلي , بس انت شكلك مش مطمنني

حاول ان يستجمع قواه و هو يقول انا مش عارف اقولك ايه بس حسيت اني عايز اتكلم و مفيش حد اتكلم معاه غيرك

خير يا محمد انت قلقتني

انا هحكيلك كل حاجه , استمر محمد في سرد الحكايه منذ بدايتها انتهاءا بالحديث الذي دار بينه و بين زميله قبل ان يأتي اليها لم تقاطعه فاطمه التي جلست تستمع مذهوله غير مصدقه حتي عندما انتهي انفجرت به صائحه انا مش قادره اصدق انا اخويا يعمل كده انت يا محمد يالي مش بتسيب فرض تمد ايدك علي فلوس مش بتاعتك و تأكل ولادك بفلوس حرام مش معقول دا الي احنا اتربينا عليه دا بابا الله يرحمه عمره ما عمل حاجه غلط و من صغرنا كان مربينا علي الاخلاق

كان محمد مثل الطفل الصغير الذي لا يستطيع الرد يعني كنتي عايزه مني اعمل ايه و مراتي بتضغط عليا للاسف ملقتش قدامي الا الباب ده

يعني عشان ترضي مراتك تغضب ربنا , بس سبحان الله شفت ربنا سترها معاك ازاي كان هيبقي منظرك ايه لو انت الي اتقبض عليه كنت هتقول للناس ايه و لا الفضايح الي هتلاحقك طول حياتك و السجن و لا و لا مش قادره اصدق , ياربي انا مش عارفه ايه البلاوي الي عماله تتحدف علينا دي كلها مش كفايه موضوع مي

رد محمد مي مالها

اجابت فاطمه اتخانقت مع حماتها امبارح و سابت البيت و جت عندي و مصممه علي الطلاق

استغرب محمد بعض الشئ ليرد حماتها و هو الاستاذ جوزها كان فين و مراته سايبه البيت

بإجابه قاطبه هو عنده مأموريه يومين و راجع لما يجي هنتكلم معاه بس الاول خلينا في موالك, تفتكر المواضيع الاولانيه الي شاركت فيها ممكن زميلك يفتحها

اجاب محمد و هو شارد معتقدش يعني هيثبت علي نفسه قضية رشوه تاني لان هو كان مشارك معايا

تنهدت فاطمه و هي تشعر ببعض الارتياح الحمد الله اهم حاجه تتوب لربنا و تكفر عن الي فات و تشوف الفلوس الي خدتها كام و تجمعها و تسأل شيخ تعمل بيها ايه توديها لاصاحبها و لا تتبرع بيهم اهم حاجه تخلص بيتك منهم

محمد ببعض القلق طيب مراتي هقولها ايه

اجابت فاطمه بغضب مراتي هو بعد دا كله لسه هتقولي مراتي انا هروحلها و اتكلم معاها

------


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق