]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وردة

بواسطة: سيتي نصوحة  |  بتاريخ: 2013-09-01 ، الوقت: 06:12:23
  • تقييم المقالة:

عند ما رأيت الوردة، ذكرت أمي. قالت أمي:"يا بنتي، أنت الوردة."
أنا سألت نفسي، لماذا لقبتني بالوردة ؛ نوع من أنواع الزهور، ولونها حمراء، و هي ملئية بالشوك؟
أنا لا أفهم ما مقصود أمي.

ولكن بعد عشرين سنوات، أفهم جيدا عن قولها.
وردة من أشهر الزهور في مالزيا وهي محبوبة و مشهورة بالنساء. عادة، لونها حمراء الذي يظهر المحبة. و وردة ذو عطيرة و الريحان، والرائحة السلامة و الهادئة. كل الإنسان يعشقون بها. والإنسان محترمون تشابه وردة عطيرة، حياتهم ملئية بالجود الذي ينفع الآخرين.وإضافة، كمامة الوردة تماثل الامرأة نسيم الصباح لأنها لطيفة، و رقيقة، و ناعمة. ولكنها ليس ضعيفة لأن تمتلأ  حواليها بالشوك الذي يحفظها من المفترس كما مرأة صفية تحفظ نفسها من عناصر قبيحة بالإسلام، و الإيمان، والإحسان.

نهاية، خلق الله وردة جميلة وحسنة وهي شبيه بوردة الدنية (المسلمة) في الجمال و الرقة.
"أمي محبوبة، شكرا لك لأن أفهم الآن عن قولك وأنا أريد أن أكون وردة الدينية."


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق