]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " شيْماءُ عادَتْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-08-31 ، الوقت: 13:16:43
  • تقييم المقالة:

 

.. " شيْماءُ عادَتْ " ..
..........................
....

شيْماءُ عادَتْ والقوافيَ تسْألُ .. ما سِرُّ لاهٍ في الهوى يَتبتلُ ؟

يرجو الفؤادَ حنينُه عِند الكرى .. وبعيْنِ لِصٍ مِنْ غَراميَ يَنْهلُ

وإذا العُيونُ تعانقتْ عَبْرَ المدى .. خانَ اللقاءَ بقسْوةٍ يَتزمَّلُ

كيف الوصولُ إلى مَجاهِلِ دَرْبِها .. وهوى المَجئِ بطي ريحٍ يُحْمَلُ

صَعْبُ المَنالِ وأنْتَ مَحْزونٌ ترى .. خِلاً أصيلاً دون بابِكَ يَرْحَلُ

ومِن المُحالِ وأنت تجْتازُ الردى .. تجِدُ القوافِلَ صَوْبَ بابِكَ تُقبِلُ

يا أيها المشتاقُ قرْبَ مَجيئِها .. دَعْ عنْك ظنّاً فالأمانيَ تبْخَلُ

شيْماءُ اضْحتْ في المَعاجِمِ مِدْيَةً .. وبنصْلِها كلُّ القصائدِ ترْحَلُ

بالأمْسِ اقسَمَت اليَمينَ بحُبّها .. واليومَ تحْنَثُ باليَمينِ وتعْدِلُ

فغَدا المَشيْبُ على الجَبيْنِ مُرابِطٌ .. يَنْعي الغَرامَ ودون خَمْرٍ يَثمَلُ

هي كالمَدائِنِ إذْ تَغيْبُ أسودُها .. تحْوي الخرابَ وعنْ حُطاميَ تسْألُ

..........................
.....
.. " عمرو المليجي " ..
مصـــــــــر 27/8/2013

... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق