]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطفلة المباعة....

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-08-31 ، الوقت: 07:48:53
  • تقييم المقالة:

عندما وضعتها أمها وفي الليلة نفسها طردها الظالم من الكوخ,ولانه يشك في نفسه اعتقد انها ليست ابنته وحملها كالمجنون يسير في الطريق ويصرخ هل من مشتري انها ابنة الزنا هل من يريد ان يشتري وسمعته احداهن وبالفعل أعطته نقودا" واخذتها وذهب بعدها الى الخمارة ليدفن ضميره في كأس وقارورة....

كبرت البنت والتي أسماها على الهوية زينب ولكن التي ربتها تناديها زينة....كبرت وكأن الذي رمى به والدتها المظلومة وقعت هي فيه .....تزوجت وهي في الرابعة عشرة وتركت وتزوجت وهي في السادسة العاشرة وتركت وتزوجت وهي في العشرين ومن ايطاليا رجعت ....

ماتت التي ربتها واعادوها الى أبيها الذي يعتبرها مثل والدتها كما يزعم مستهترة وماجنة ....وغانية  وضعها في غرفة متر بمتر ونصف لا تعدو قبر يلمها ساعة يطعمها وساعة يمنع عنها الهواء والماء...

رأته من الكوة ونادته وطلبت منه أن ياتيها بموبايل وبطعام ورمت له النقود بكيس مربوط ونشأت بينهما علاقة عطف على حب على نقمة على الوالد الظالم الجبار...واتفقا على الزواج وبالفعل هربت وتزوجت وساعدها اخوها وكان شاهدا"على عقد القران هو الرابع وفي الحقيقة قهر أبوها هذبها وجعلها تحسن معاملة زوجها صياد السمك مرة يصيب ومرات يخيب ولكنها راضية بعيشتها فمعه الحياة أرحم ...ووضعت ولد وبنت وتعيش في بيت قريبة زوجها ترعاها وتساعدها وتوفر على زوجها مشة ايجار منزل...وهي حتى اليوم لم تبلغ الخامسة والعشرون مع انها عاشت حياتها سائحة بين الرجال .....

زينة تحب اسمها ولكنها تكره كل شىء يذكرها بانها ابنة باعها والدها....زينب لا تزال تحمل نقمة على عائلتها وتذكر بالخير الانسانة التي ترعرت في كنفها ولم تخفي عليها حقيقة أنها ابنة السكير المقامر الذي خرب بيته وشتت عياله.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق