]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من الشيخ حسين حبيب إلى معالى وزير الأوقاف

بواسطة: حسين حبيب  |  بتاريخ: 2013-08-30 ، الوقت: 23:02:08
  • تقييم المقالة:

جهد كبير يبذل لتنفيذ  القوافل الدعوية المشتركة  بين الأزهر والأوقاف ، وقامات وهامات تشارك فى هذه القوافل ولكن :

1ـ يتم حصر هذا العلم وما يبذل فيه من جهد فى عشرة مساجد  أو أقل أو أكثر فقط ، أليس من عموم نفع هذا الجهد والعلم على الأقل تسجيل هذه الخطب ونشرها على موقع الوزارة فضلاً عن اذاعتها فى أحد القنوات الأرضية طيلة الأسبوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

2ـ يتم حصر هذا العلم وما يبذل فيه من جهد فى خطبة الجمعة فقط ، ويتعطل خطيب المسجد عن عملة ( خطبة الجمعة ) ، أليس من عموم النفع أن يكون أداء المشاركين محاضرة أو ندوة ونقاش مفتوح بعد صلاة الجمعة وبعد العصر أو المغرب أو العشاء فى مسجد آخر .

3ـ تبذل القيادات جهدها فى العمل الإدارى طيلة الأسبوع وترهق بخطبة الجمعة ، أليس القيادات المتوسطة من مفتش ورئيس قسم ومدير إدارة ، والقيادات العليا الفنية من وكيل مديرية ومدير عام ووكيل وزارة له مسئوليات اشرافية أكبر من القائه لخطبة الجمعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهى  مسئوليته عن كل كلمة تقال فى كل مسجد  فى نطاق عمله بداية من المفتش وحتى وزير الأوقاف  !!!!!!!!! أليس يتوجب علية المرور على المساجد وسماع الخطباء للرقابة والتوجية والتقويم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق