]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

العدوان العربى الامريكى على سوريا

بواسطة: فارس الملاح  |  بتاريخ: 2013-08-30 ، الوقت: 14:33:43
  • تقييم المقالة:

فيما يتزايد نزف الدم في سوريا، الذي يدمي قلوبنا جميعاً، تزايدت في الأيّام الأخيرة الجهود الإعلامية والسياسية العربية والصهيونية للتمهيد لتدخل عسكري أميركي في سوريا وتبريره. ففي الساعات الأخيرة اشتد تواتر التقارير الإعلامية التي تلمح الى إمكان قيام الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا وتركيا، وحكومات الاردن وقطر والسعودية، بتوجية ضربة عسكرية إلى سوريا، تحت ستار اتهامها باستعمال السلاح الكيميائي ضد المدنيين في غوطة دمشق الشرقية.وهو ادعاء ما زال قيد تحقيق لجنة متخصصة من الامم المتحدة، كما أن الحكومة الروسية رفضته، وقدمت إلى مجلس الأمن وثائق تدل على أن الارهابيين هم من استعمل السلاح، لا الجيش العربي السوري.

يأتي هذا بعد نشاط سياسي وتخريبي إرهابي لافت للاستخبارات السعودية، تضمّن هجمات بسيارات مفخخة في مدن العراق والمدن السورية وفي ضاحية بيروت الجنوبية وطرابلس، أودت بحياة المئات من النساء والرجال والاطفال، هذا إلى جانب الدور التخريبي الذي يؤديه النظام السعودي في مصر الجريحة.

الصراع في سوريا، كما يتضح للعيان، ليس صراعاً مثالياً بين نظام ومعارضة، بل إنه صراع إقليمي دولي، وقوده الدم السوري العربي، وهدفه تحطيم الدولة والجيش والمجتمع في سوريا، حتى يُضرب دورها الإقليمي المناصر والداعم للمقاومة العربية ضد العدو الصهيوني، وتُحاصَر المقاومة الللبنانية والفلسطينية، ويُعاد تشكيل المنطقة بما يضمن مصالح الكيان الصهيوني.

لقد كان دعم العدو الصهيوني على الدوام، وما زال، أحد أهم محددات السياسة الأميركية ومعاييرها في المنطقة. ولهذا فإن زعم الولايات المتحدة الان الحرص على الدم العربي، الذي سال على مدى أكثر من ستين عاما بالسلاح الاميركي، لن ينطلي على أحد.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق