]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
35 عدد الزوار حاليا

تعليم النساء إلي ضرورة الإهتمام لتربيةالأجيال

بواسطة: Mahboob Raza  |  بتاريخ: 2013-08-29 ، الوقت: 12:47:25
  • تقييم المقالة:

لقد حض الإسلام علي طلب العلم و جعله فريضة كبقية الفرائض الأخري، و أوجب القيام بها علي كل مسلم و مسلمة، و لذا قال النبي صلي الله عليه وسلم:(طلب العلم فريضة علي كل مسلم و مسلمة). و لا جرم أن أهمية العلم يحث علي طلبه لما فيه غذاء للعقل والقلب و تنوير البصيرة خاصة، و ان العلماء هم أشد الناس خشية من الله، فقد قال الله تعالي في القرآن الحميد:( إنما يخشي الله من عباده العلماء). و رفع الله تعالي منزلة العلماء و ذكر ذلك في قوله تعالي:( يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات). و روي في صحيح مسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:( قليل العلم خير من كثيرالعبادة و كفي بالمرء فقها إذا عبد الله و كفي بالمرء جهلا إذا عجب برأيه)، و صرح النبي عليه الصلوة والسلام:( إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يضع، و إن العالم يستغفرله من في السموات و في الأرض حتي الحيتان في الماء، و فضل العالم علي العابد كفضل القمر علي سائر الكوكب و إن العلماء ورثة الأنبياء لا يورثون دينارا و لا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ). لو نلتفت أنظارنا في هذا العصر الراهن لوجدنا أن الفتيات والنساء في أشد الحاجة للتعليم حتي تكون الأجيال المستقبلة مرتقا و متقدما و مثقفا و مؤدبا. و لكن بعض السفهاء يقولون لا حاجة لتعليم النساء، لأن تعليمهن في بيوتهن و معرفتهن بالواجبات المنزلية، و عملهن ولادة الأولاد وما إلي ذلك، بل يكفي لهن أن يطلعن علي أمور واجبات المنزلية، و يكفي لنا أن نجعلهن كربة بيت و أم، لا حاجة لخروجهن لطلب العلم حيث أن بعض الأسر ترى أن خروج الفتاة للتعلم يجلب العار للأسرة، و لكن يا للعجب كل العجب هذه كلها سوء الفهم للسفهاء. إن المرأة بدأت تطلب العلم منذ ظهور الإسلام، و كان لنا في أمهات المؤمنين أسوة حسنة فقد تعلمن من المعلم الأول صلي الله عليه وسلم و عملن في ميدان التعليم فكانت السيدة عائشة رضي الله تعالي عنها أول المعلمات. و صرح النبي عليه الصلوة والسلام:( اطلبوا العلم من المهد إلي الحد)، فعلم بداية تنشئة الطفل من المهد، و إلي جانب آخر تربية الإنسان تحتاج إلي وسيطة اللسان، و مهما يتمهرالإنسان علي جميع اللغات الأخري لن تكون أحب من لغة الأم، و لهذا سميت بلغة الأم، لأنه لا يتعلم من أمه فقط، بل ينقش تلك الأصوات في القلب والدماغ التي يستمع في أم الرحم، و يعرفها بعد الولادة، بل يتذكر أيضا كما حقق العالم(Scientist) في العصرالراهن. و لهذا يزداد أهمية تعليم النساء. والنساء يلعبن دورا بارزا في تحسين تمثيل الأولاد. و لعل لهذا السبب كانت العادة في البادية العرب أن المرضعات كن يذهبن بأولاد العرب إلي البادية و يعلمن لغة الفصيحة، و يحفظن الأطفال بثقافة السيئة في أيام رضاعتهم حتي يكون الأطفال مثقفا و مؤدبا و فصيحا و بليغا، و يكون القائد لعموم الشعب خلقا، عملا، علما، أدبا. كما تشرفت و حازت الشرف الأعلي و تبؤت المرتبة الكبري والمنزلة الرفيعة حليمة السعدية رضي الله تعالي عنها بأنها ارضعت سيدنا و قائدنا محمد مصطفي صلي الله عليه وسلم، و تبركت به كثيرا و حصلت مكانة العالية و الفضيلة النامية في الدنيا و الآخرة. و لهذا السبب تعليم النساء ليست الحاجة للعصرالراهن فقط، بل كانت أيضا لأزمنة المنصرمة. لو تكون الأم مثقفا و معلما و مؤدبا فيكون أيضا أولادها مؤدبا و مثقفا خلقا و علما و أدبا وما إلي ذلك. و لا مناص لنا من الإهتمام بتعليم النساء إلي الأبدالآبدين والدهرالداهرين لأن تعليم النساء تعليم للأسرة بأسرها. نختصر علي هذا القدر سائلا من الله سبحانه و تعالي أن يوفق لنا للإهتمام بتعليم النساء.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق