]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نقاط ...

بواسطة: تسنيم محمد عادل  |  بتاريخ: 2013-08-29 ، الوقت: 11:23:48
  • تقييم المقالة:

حياة كل منا ما هى إلا مجموعة نقاط  "....."  قد يبدو ما أقوله غريبا , أو يستنكره البعض ويظنه فلسفة خيالية ولكنه حقيقة واقعة وكل منا يعيشها ولكن قد يدركها البعض وقد يغفلها البعض الآخر والغفلة عنها لا يمحي وجودها ولكن قد يجعلنا نخسر بعض الأشياء فى حياتنا والآن هل تعلم لماذا نقاط .....؟؟!!!

لأنك فى الحياة نقطة وسط نقاط كثيرة من البشر قد تكون نقطة انطلاق , وقد تكون نقطة فى نهاية جملة وبوضعك تسمح لغيرها من الجمل أن تبدأ  , وقد تكون مجموعة نقاط مبهمة توضع بعد بعض الكلمات فى جملة غير مكتملة المعنى" ....." فيستبدل كل منا هذه النقاط بما يريد من معانى .... , وبتجميعك أيضا لأكبر عدد من النقاط تصل إلى أهدافك وتسبق غيرك إليه , بل تتفوق أيضا عليه .

فكل مرحلة من مراحل حياتك ما هى إلا نقطة فاصلة وكل نقطة تنقلك لما بعدها من نقاط , قد تحزن من بعض نقاطك وقد تسرك بعضها فاستغل نقاط حزنك مثل نقاط فرحك تماما فاجعل من نقاط حزنك نقاط تعلم وخبرة  وتفادى لما هو آت من أخطاء , واجعل من نقاط فرحك دافع وحافز لمزيد من السعادة .

 ولذلك فعليك دائما الانتباه لمكانك فى الحياة واجعل من نفسك نقطة لها معنى ولا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها ...أعيد ترتيب نقاطك فى الحياة فستجد نفسك تريد استبدال بعضها وتريد أن تمحى بعضها وتطمح لوضع نقاط جديدة أيضا .

اجعل نقطتك هى نقطة تحول دائما , اعلم أنك نقطة متحركة لا يجوز لها السكون لأن الحياة بأكملها تتحرك من حولنا فاذا استسلمت للسكون سوف لا تكون سوى  نقطة سوداء ثابتة داخل دائرة كبيرة تلف من حولك ولا تتوقع أن تجد من ينتظرك أو يتوقف من أجلك .

اجعل نقطتك هى نقطة انطلاق , نقطة أمل ,  نقطة بيضاء تشرق وسط الظلام فتبعث داخلك نور وحماس وتشع منك طاقات ايجابية  لمن حولك .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق