]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلقة الأولى ــ الإعلام المصري المنتصر الأول

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2013-08-28 ، الوقت: 21:18:57
  • تقييم المقالة:

  

    

 

 ( العراق أبو الدنيا )

الحلقة الأولى ــ الإعلام المصري المنتصر الأول  

 

    اعتادت أمريكا والدول المتحالفة معها، على افتعال

 الأكاذيب وخلق الذرائع لضرب الأمة والاعتداء على

 بلدانها.. وتعمل الولايات المتحدة الأمريكية والتابعين

 لها عن طريق ماكينة إعلامية رهيبة، على تهيئة الرأي

 العام العالمي والأوربي خاصة.. لتنفيذ مخططاتها التي

 لا يمكن لها تنفيذها بدون كسب هذا الرأي واصطفافه إلى

 جانبها..

   نتذكر جيدا أو نقرا عن الأكذوبة الأمريكية التي فبركتها

أمريكا لضرب العراق بعد غزوته للكويت.. وكيف ٌسخّرت

 الطفلة ( نويّره ) التي ظهرت أمام وسائل الإعلام العالمية

 وهي (تتباكى)  بسبب قيام الجيش العراقي بانتزاع ألأجهزة

 الخاصة عن الأطفال ( الخدّج ) في المستشفيات الكويتية !!

وترك هؤلاء الأطفال يموتون بسبب ذلك العمل ..

 والذي عدته وسائل الإعلام المعادية إحدى جرائم الحرب التي

 يعاقب عليها القانون..والحقيقة التي لا تخفى على احد ان

الجيش العراقي لم ينزف قطرة دم واحدة أبان غزوه الكويت !

فأي حاجة إلى المستشفيات وأجهزتها ؟!

   كان الإعلام العراق آنذاك بائسا، فعدد القنوات التلفزيونية

 محدودة إضافة إلى عدم إنشاء قنوات فضائية .. علما أن

 الشعب العراقي أول شعب عربي وشرق أوسطي عرف

(التلفزيون) !! ومع ذلك لم تسخر وسائل إعلامه للرد

على تلك الأكاذيب، ؟

ذلك لان النظام آنذاك كان منشغلا بالتغطية الإعلامية

 ( للقائد الضرورة، وفارس الأمة العربية)..

    وذات النهج سلكه إعلام النظام الليبي برئاسة ألقذافي

الذي خاطب الرئيس الأمريكي  باراك اوباما بعبارة ( ولدي مبارك)

وكان الإستراتيجية الأمريكية لضرب الأمة العربية وتمزيق أوصالها

 مبنية على العاطفة الأبوية!!   

ووقف عاجزا كذلك عن إيجاد دفاع ورد تهمة الاغتصاب

 المزعومة لإحدى النساء  الليبيات من قبل جنوده ..

(بائعة الهوى) تلك ، ظهرت في مؤتمر صحفي في احد الفنادق

الليبية وهي تشرح الحالة أمام الصحافة العالمية !! بكل

وقاحة وبدون أي خجل ونحن نعرف جيدا النسيج القبلي

 المحكم للمجتمع الليبي.. 

إعلام ليبيا ــ  وقد اقر بتخلفه سيف الإسلام ألقذافي ــ

كان آنذاك لا يتجاوز الندوات التلفزيونية التي يظهر خلالها

 الدكتور يوسف شاكير ــ وهو احد المقربين من النظام ــ

شارحا الموقف العسكري!!

     أما الإعلام السوري فقد بقي متماسكا إلى اليوم على

 الرغم من حملات التشهير الأمريكية وادعائها باستخدام

الأسلحة الكيماوية والمجازر بحق المدنيين والأطفال خاصة

 ولأسباب منها:

أولا:اتساع الرقعة الجغرافية لمستخدمي الانترنيت مقارنة

بزمن حروب العراق مما يسهل على المتابع مراقبة دقة الحدث

 ومن مختلف المصادر( المعادية والصديقة)..

 ثانيا: مساندة القنوات التلفزيونية الداعمة للنظام وفي مقدمتها

 قناة روسيا اليوم والقنوات التلفزيونية الإيرانية إضافة إلى

مجموعة من القنوات العراقية وقناة المنار العائدة لحزب

الله اللبناني.. في وقت كان العراق وثم ليبيا في عزلة تامة

 عن العالم!! ..

إلى اللقاء في الحلقة الثانية

في أمان الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق