]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة " تأمّلات قرآنيّة " - الإعجاز العلمي في فاتحة الكتاب 2011

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-10-21 ، الوقت: 10:43:27
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمان الرحيم

 

 

 

 

الإعجاز العلمي في فاتحة الكتاب     موسوعة " تأمّلات قرآنيّة "

 

 

 

     وردت في فاتحة الكتاب الكريم عبارة " رب العالمين " ، وهذه العبارة تعد من قبيل السبق العلمي للقرآن الكريم في مجال تصوّر الكون بأبعاده التي لم تدرك البشرية و لم تقتنع بحقائقه إلاّ  بعد أن قدّمت قرابينا لا تحصى و لا تعد من أرواح العلماء لكل من طاغوت الجهل و أعوانه من تحجر كنسي او إنغلاق ثقافي أو إنحطاط حضاري بآسم الدفاع عن الكرامة البشريّة و المنزلة الربّانية للإنسان المتربع على عرش الخلافة الإلهية في ما يسمى بنظرية مركزية الأرض و الإنسان ، و التي سيقع شرحها لاحقا في موقعها من الإشارات العلمية في القرآن الكريم بإذن الله .

 

و على الرغم من تطابقها مع القرآن الكريم إلا أن البشرية فهمتها قديما بتصور مغلوط جاءت الآيات القرآنية داحضة له من قبيل التأكيد على دوران الأرض و تعدد الأكوان و إتساعها، إن البشرية دافعت عن كرامة الإنسان بطريقة غير شرعية حين حطّمت كل تصور جديد للكون يخرج عن التصور البطليموسي - الأرسطي المغلق للعالم، فجازت من يخرج   عنها من العلماء بالإعدام أو الحرق كما كان مصير غاليلي و برونو الذين زحزحا النظام القديم للعالم في نهاية القرن السادس عشر الميلادي.. بدفاعهما عن حقيقة دوران الأرض و عدم ثباتها المقدس. و سنعود لهذه الحقيقة العلمية في موقعها من القرآن الكريم بإذن الله تعالى الذي أكدها في القرآن قبل عشر ة قرون من إكتشافها و الإستدلال عليها.

 

أما في هذا الموضع من كتاب الله فإننا نثبت سبقا قرآنيا للعلوم الحديثة و المعاصرة من خلال التصور المفتوح للكون الذي لا ينحصر في عالم واحد مغلق يخضع لنفس المعطى الفيزيائي و نفس الزمن بل يثبت القرآن الكريم وجود عوالم بل "عالمين " و نأكد على فهمها اللغوي على أنها جمع عوالم بمعنى جمع الجمع ..خلقها الله عز و جل و سوف تصل البشرية إلى إكتشاف البعض منها بعد ثورة النانوتكنولوجيا كخبايا عالم الذرات و الخلايا و عوالم المجرات و المقاييس المستحدثة في الزمن . و في هذه الإشارة من فاتحة الكتاب الكريم يحطم الذكر الحكيم قبل الفيزياء الحديثة و المعاصرة مقولة العالم المغلق بإثبات وجود كون مفتوح بل أكوان لا يعلم حصرها و عدها و عظمتها إلا من خلقها و يسيرها و يدبر شؤونها و يرعى وجودها و مصالحها بالعناية و الدراية إنه ربها و فاطرها يعلم منشأها و آتساعها و نهايتها و مستقرها إنه العليم الخبير فالحمد لله رب العالمين.

 

 

 

أ. جمال السّوسي / موسوعة " تأمّلات  قرآنيّة " / الإعجاز العلمي في فاتحة الكتاب 2011   

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • rrrrr | 2011-12-26
    الحمد للة رب العالمين   لا الة الا اللة العلي اعظيم سبحانة انا كنا ظالمين اللهم اغفر للمسلمين اجمعين يارب العلمين
    • Jamel Soussi | 2011-12-26
      الحمد لله الذي من فضله جعلن أمة كتاب لا تنتهي عجائبه و لا تقف عطاءاته مع الشكر على الدعاء للمسلمين فهذا سر من أسرار عظمة أمة الرسول الأمين عليه الصلاة و السلام إلى يوم الدين 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق