]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

لم أكن أعلم أني بطلاً

بواسطة: الكاتب رسمي المسعود  |  بتاريخ: 2013-08-28 ، الوقت: 09:54:10
  • تقييم المقالة:

لم أكن أعلم يوماً اني فاتح الأندلس ولم أكن أعلم اني قائد الأبطال الذي لم يكسر له سيفاً ولم يشق له غبار هذا ما عرفته عن نفسي قبل يومين . عندما قمت بزيارة لمقر احدى المرشحين للأنتخابات البلدية  . أعزائي قبل دخولي ديوان الأخ المرشح كنت اتمنى أن تكونوا موجودين لتشاهدون بأنفسكم الحفاوة والأحتفال الذي أستقبلت به من حاشية الأخ المرشح من ترحيب لم أشاهد مثله من قبل في حياتي الا للملوك والعظماء تم أستقبالي بالتقبيل حتى خرجت الدماء من وجهي ورشفوا كل السوائل من أنفي بالرغم اني كنت مصابً بالزكام يومها 
أعزائي صدقوني هذا ما أستقبلت به خارج الديوان ولكنني عندما دخلت الديوان قام الجميع جالسين مرحبين بصوت واحد اهلا وسهلا أهلا وسهلا جلست وبدأ الجميع بالقول (( مساك الله بالخير أبو فلان اهلا بالغالي ابن الغالي )) فأسرع احدهم بالقهوة السادة وثم جاء أخر بطبق (الكنافة ) المغمورة بالمكسرات وأخر أعاد القهوة السادة ولسانهم مشغولة بالقول اهلا وسهلا شرفت أبو فلان ) وأستمر الوضع على هذا الحال حتى هممت بمغادرة مقر ذالك النائب وعندما وصلت الباب وجدتهم في صفوف عريضة لتوديعي حتى تشنجت يداي من كثرة السلام وخدودي اصبحت وردية من كثرة التقبيل فبقيت افكر وانا في طريقي الى البيت من انا حتى يتم أستقبالي بهذه الحفاوة والتكريم هل لشخصي انا ام لذالك الصوت اللعين الذي جعلني فاتحاً للاندلس وبطل من الأبطال..
اخوكم الكاتب ( رسمي عاطف المسعود )؟؟؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق