]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

قصة أبي

بواسطة: ناني زيروص  |  بتاريخ: 2013-08-28 ، الوقت: 08:34:04
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم   

 

 

     كل الرجال الذين ملقب الأب هو سحابة الخير و السكينة و الأمان فس صحراء الزمان. و هم أيضا حراس طيب بعد الأمهات. أشكر إلى الله لأن أبي هو نعمة ثمين من الله. اسم أبي زيروالصالحين بن عبد الرشيد. أجعل قصته قبل زواج أسوة حسنة لدى شباب اليوم.

     عاش أبي مع أسرته في بيت صغير و متواطع. مع لهذا، عنده سئ السلوك منها، هو كسل في يدرس الدراسة، يحب أن آذى زملاءه و غيرها. ولكن ذات يوم، نزل هداية الله إليه و هو يتغير إلى حسن السلوك أثناء عمره سبعة و عشر. قد يكون طالب نشيط في دروسه. و هو دائما يساعد والديه و الفقراء و المساكين.

     و عندما جاء موعد الامتحان، اجتهد أبي في دروسه بجد. فأخذت يذاكر و يقراء دروسه ليلا و نهارا حتى جاء موعد الامتحان. فحصل درجة امتياز جدا في تلك الامتحان و هو حصل محنة من الحكومة ليوصل دروسه في الولايات المتحدة الأمريكية ولكن أبي لا يريد أن يدرس في جارج البلد لأنه لا يريد أن يحزن أمه.

     في الجامعة، اشترك أبي عدة الجمعية بجانب من الأسرة مع زملاءه لأجل يملاء روحاني نفسه. من الأسرة، بدأ أبي أن اشتري كتب الدين الذي يبدأ من البداية مثل، فرض عين و فرض كفاية، قصص الأنبياء و هل جرا. هو أيضا دائما يحفظ  عينه من رأى شخص ليس محرم. ولكن، في قلبه، أبي يحب أحد الإمرأة التي شركت في أسرته.هو يحبها لأن شجصيتها كالطفلة  و فراح. ثم يتشجع نفسه ليخطب تلك إمرأة أو أمي من خلال أبيها بدون يخبرها عن تلك خطبة.

     لأم أجد صدرا يضمني إليه سواك، فهو نبع الحنان السامي و نبع الحب الصافي. أحب أبي كما أحب نفسي.  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق