]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رساله الي الضمير النائم

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-08-27 ، الوقت: 11:48:59
  • تقييم المقالة:

كثيرا ما نبحث عن السر وراء ما يحدث في بلدنا الغاليه مصر و قد وجدنا أنفسنا طوال السنوات الماضيه التي تلت ثورة الخامس و العشرين من يناير نتسأل الي اين سنذهب و لكنه اصبح واضح وضوح الشمس ان السبب الرئيسي هي الفتنه التي تحلق علي كل جوانب حياتنا فالفتنه الملعونه جعلتنا نفقد مصداقيه الاشياء و للاسف وجدنا انفسنا جميعا متورطون بها و احيانا اتسأل هل من يقوم بذلك ينام مرتاح الضمير فلا يجد ما يؤرقه فالعباد الصالحين علي الدوام يقوموا مراجعة انفسهم هل اخطئت هل قصرت في شئ

وجدت نفسي اوجه هذا السؤال عندما اري احد مقدمين البرامج و هو يحاول ان يرتدي ثوب المناضل فيوزع الاتهامات هنا و هناك حتي يحصل علي نسب مشاهدة عاليه فتزيد الاعلانات و يزداد معها راتبه السنوي

اوجه الي من يقوم بعمل مشاركة مسمومه عبر موقع التواصل الاجتماعي سواء بطريقه ساخره من الاوضاع او عباره عن خبر كاذب و يكون هدفها بث اشاعات تؤجج روح الفرقه بين ابناء الوطن الواحد مما يوقعهم فريسه لخلافاتهم و يتناسوا الهدف الاكبر بناء وطن يمر بمنعطف خطير

اوجه الي من يقوم بمنتهي السذاجه بنشر هذه المشاركة دون التأكد من صحتها فيساعد بدون قصد في تضليل الراي العام

اوجه الي كل من ينصب نفسه ولي علي البسطاء لتقرير مصيرهم و يتحول العمل السياسي الي مهنه ليصبح نجم في وسائل الاعلام و يحقق ربح مادي و هو لا يعلم بأنه بعمله هذا ان كان يستخدمه في غير الحق يضر بوطنه اكثر من تجار المخدرات

اوجه الي من لا يراعي الله في عمله و لا يتقنه فيتحول الامر بالنسبه له الي مجرد تأدية واجب ليحصل علي مرتب لا يستحقه مثله مثل صاحب العمل الخاص الذي يحاول قدر استطاعته استنزاف من يعمل لديه حتي يحقق اهدافه فلا يهمه ما يعاينه من حوله

في النهايه اجد ان كل الاطراف مخطئه , كلها قد شاركت في ما نعانيه و لن يصلح معنا اي حكومه او رئيس جمهوريه لحل الازمات المتتاليه ما لم نتغير من داخلنا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق