]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة قصيرة قبلة للجلاد

بواسطة: وليد مزهر  |  بتاريخ: 2013-08-27 ، الوقت: 11:10:12
  • تقييم المقالة:

كان متشبثا بأردانها يوم طردها والده ُمن البيت كان يستصرخ والده أن يبقيها ، لا يصدق والده ما يحدث!! وهي التي منذ أخذت مكان أمه لم تترك في جسده مكانا لم تَسِمَهُ أو توشمه بكــيِ أو جرح ٍ أو أن تكون قد أنشبت فيه أضفارها أو أسنانها
:- تحملتُ آلامك ونظراتك الراجية وصرخاتك و آهاتك ، أياما وليالٍ
و تريد لها البقاء وها أنا للمرة ألأولى امتلك الشجاعة لأُخرِجَها من حياتنا لقد عشقتُ التبريرَ كلَّ هذه السنين لإبقائها، إكراما لعيون أخوتك الذين كانوا صغارا مرة ً،وأخرى بأنها تريد أن تربيك لكنها لا تحسن الوسيلة ، وكم عنفتها لأجلك وكم و كم،
واليوم لا تريد لها أن ترحل لِمَ لِم َلِم ؟ َ
لم يدرْ بخلد والده انه يخشى من زوجةٍ أب جديدة تكون أمرُّ عليه و انكى وعى كلماته وهو يردد على مسامعه مذ كان رضيعا( الشين إلي تعرفه .... )
انتهت

وليد مزهر ميس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق