]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نداءُ الغوايـةِ .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-08-27 ، الوقت: 10:01:12
  • تقييم المقالة:

تعالوْا نسكتُ عن الخير ، والحق . ونُغنِّي للشَّرِّ ، والباطل . ونفرحُ مع أهل الهوى والجوى . ونطرب مع أهل الطرب ، ونرقص مع الغواني والراقصات . ونسكرُ ، ونلهو ، ونمرحُ ...

تعالوْا نقضي أيامنا في النشاط ، مع أهل النشاط ، ونختلسُ ساعاتٍ من العمر ، نقتنصُ فيها اللذة والمُتع ...

تعالوْا إلى ساحات الغناء ، وحلبات الرقص ، واحضروا معنا المهرجانات المتوسطة ، وغير المتوسطة . واستمعوا معنا إلى الفنانين الكبار ، والفنانين الصغار ، وشاهدوا معنا أجمل الفنانات فوق المِنصَّة ، وأجمل الفتيات تحت المنصَّة ، واحصلوا على أماكنكم المفضلة : إمَّا (فوق) وإمَّا (تحت) .

وتناولوا المشروبات مُختلِفٌ ألوانُها ، والمثلجات متنوعٌ أشكالُها ، والذَّرَّةَ المشويَّةَ .

ولا تنسوا وأنتم تلتقطون صُورَ ذكرياتكم مع نجوم الأرض ، ونجوم السماء ، أن تضحكوا ، كي تخرج الصورُ حلْوَةً .. و(الحياة حلوة بسْ نفْهمْها) ، ولا يفهمُها إلاَّ الذين ينظمون المهرجانات الفنية ، والذين يحضرونها زرافاتٍ و جماعاتٍ . ولا تحْلو إلاَّ بوجود الجنس اللطيف ، والحب الطَّفيف ، والأكلات الخفيفة ، والوجبات السريعة ، والعلاقات السريعة أيضاً ...

تعالوا إلى دنيا الأفراح ، والليالي الملاح ، واقضوا أجمل الأوقات ، فالعمر واحدٌ ، والموْتُ واحدٌ ، وحرامٌ أن نموتَ ، ولم نستمتع بزينة الحياة الدنيا ، ولم نسهر مرة أو مرتين مع (شيرين) أو (مريام) أو مع (مامي) ، ولم نمارسْ بعضَ حقنا في الفنون والجنون .

تعالوا إلى الهزْلِ والمُجون ، فقد يئسَ منكم الجِدُّ واليقينُ .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق