]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خيارات أمريكا لضرب سوريا ولحية القرضاوي

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-08-27 ، الوقت: 05:51:43
  • تقييم المقالة:

خيارات أمريكا لضرب سوريا ولحية القرضاوي

محمود فنون

27/8/2013م

القرضاوي يدعو ربه لنصرة أمريكا على سوريا ويحمي إسرائيل من ضربات الصواريخ المحتملة .

من المعلوم أن القرضاوي بلحيته أيد  قصف الناتو لليبيا وتمخض عن هذا القصف دمار لمعظم البنية التحتية الليبية ومقتل أكثر من خمسة وخمسين ألف ليبي وإشاعة الفوضى ومناخات التقسيم وكل الآثار السلبية المدمرة .

والقرضاوي طالب الأمريكان بتكرار ما حصل في ليبيا ضد سوريا ، وأمسك بلحيته ودعاهم إلى العمل .

واليوم طبول الحرب تدق .وقد نقلت صحيفة الجمهورية اللبنانية في عددها الصادر اليوم نقلا عن مصادر أمريكية ، أن الأمريكان قد حسموا أمرهم بالتدخل في سوريا وهم  يدرسون خياراتهم بين إحتمالين :

" أالخيارات الأمريكية لضرب سوريا كما نقلتها صحيفة لبنانية عن مصادر أمريكية

"ألأوّل: يقوم على توجيه ضربة جوّية وصاروخية خاطفة على مواقع عسكرية وبنى تحتية متصلة، كرسالة الى النظام السوري بعدم تجاوز الخطوط الحمر مرّة ثانية. وهذه الوجهة تحظى بتأييد الرئيس باراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري.

والثاني: يقوم على القيام بعملية عسكرية مديدة تشبه ما جرى في كوسوفو وتتضمّن توجيه ضربات متواصلة تستعمل خلالها طائرات الدرون بشكل فعّال، ليس فقط على مواقع النظام، بل وعلى الجماعات الأصولية المسلّحة الأخرى. وهذه تحظى بموافقة وزير الدفاع تشاك هاغل وقائد الأركان مارتن دمبسي، الذي كان يرفض على الدوام توجيه ضربة صغيرة إذا لم تكن متصلة باستراتيجية متكاملة، لأنّها قد تعرّض الجيش الاميركي لأخطار"

هكذا هم يتخيرون بين أن يقتلوا سوريا بضربة في القلب أو بضربة على الرأس.

وأنصار الضربة الأمريكية يستحثونها للقيام بأكبر ضربة ممكنة  ويفركون أيديهم إبتهاجا ويحضرون أنفسهم لاستلام نصيبهم من كعكة الحكم المغمسة بالدم السوري .

فالخيار الأول يشتمل على تدمير البنية التحتية والمواقع العسكرية . أي أن الضحايا في حدود خمسين إلى مئة ألف نسمة والتكلفة في حدود مئة إلى مئتي مليار دولار ، وتصبح سوريا قاعا صفصفا وبلا جيش وبلا أسلحة ولا مؤسسات بنية تحتية

أما الخيار الثاني فهو كذلك تدمير أشمل من الخيار الأول .

وفي كلتا الحالتين امريكا لا تدفع الثمن بل ترغم الدول  العربية النفطية على دفع الفاتورة المالية وأجهزة الإعلام المتواطئة تؤيد .. بينما القرضاوي وأمثاله على فراش الصلاة يدعون ربهم لنصرة أمريكا علينا في سوريا كما نصرها علينا في ليبيا والعراق

أن كل من يؤيد الضربة الأمريكية على سوريا هو عميل خسيس ومتواطيء على وطنه ، وإن كتائب الجيش الحر بكل مسمياتها  بلحى ومن غير لحى هي أدوات أمريكية وعميلة ومتواطئة ضد وطنها لمصلحة العدو مقابل المال والجاه والسلطان – حكم ذاتي وتنسيق أمني .

وهي فوى رجعية وإن قيض لها الحكم فسوف تعيد سوريا المدمرة إلى تخلف الدولة العثمانية بل هي أكثر ظلامية

عاشت سوريا حرة عربية

عاش أبطال سوريا جيشا وشعبا وقيادة وهم يدافعون عن الوطن ويقاومون كيد الأعداء

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق