]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بمجرد رأي / الدخول المدرسي والاجنماعي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-08-26 ، الوقت: 21:32:00
  • تقييم المقالة:

بمجرد رأي / الدخول المدرسي والاجتماعي

ما من شك الدخول المدرسي والاجتماعي  على الأبواب ,قاب قوسين او ادنى من الرابع سبتمبر 2013,وبعد عطلة لتلامذة  المدارس والثانويات دامت اشهر.

ولأن المدرسة  في ظل التطور العلمي والتقني ,وفي سبيل مدرسة مفتوحة على المحيط ومتفتحة على العالم ,ومتفهمة على الأسباب التي جاءت من اجلها  التربية ذاتها ,ورسالتها للانسانية جمعاء.لم تعد بمعزل من امرها ,وانما كافة الشركاء الإجتماعيين صار معنيا بالحدث التربوي ,ولاسيما الجماعة التربوية الذي جاء باحكام المواد / 778 . ولما كان الدخول المدرسي والاجتماعي معا في مطلع كل سنة يطرح عدة تحديات ,كان اولى التحسيس لهذه التحديات ,والعمل على توعية الدور الخطير الذي تلعبه التربية ,والاستثمار البشري فيها ,محليا واقليميا عالميا.وبما ان التربية صارت في ظل الافتراضيات ,وفي ظل مدرسة بدون جدران رقمية ,صارت ثقافة وحضارة وتنمية وتوعية.

وحتى نعطي للتربية بهذا البعد الانساني العالمي ,من اجل التعايش السلمي ,وثقافة السلم واحترام حقوق الطفل والانسان معا – من حيث الطفل ابا للرجل والطفل ابا للانسان – والنمو باتجاه الحضارات الأخرى والحضارة الديمقراطية / الحرية  ضرب المساواة ,وتربية معقودة على مناهج وبرامج حديثة ,وعلى مختلف الثقافة والحضارات الانسانية, من حيث الثقافة هي ما يبقى بعد ان نتعلم كل شيئ ,وانقاذ ايضا.

كان لابد ان نعطي لهذا اليوم بعده العالمي الانساني ,ونعطي له/ الاسم المدرسي والاجتماعي ,و اقترح شعار ورسالة ايضا /

-    اسم اليوم / نعمة الوقت

 

-     الشعار /  الوقت من ذهب ان لم تغتنمه ذهب.

 

-     اما الرسالة/

 

اليوم وبعد اكثر من خمسون سنة قطعت فيها التربية اشواطا معتبرة ,بغية اخراج الانسانية من ظلمات الجهل الى نور العلم.ولما كان العالم يتطور ويتزايد تعقيدا ,كان للمدرسة الجزائرية المتمسكة بالتوابث الوطنية القومية للدولة من جهة ,ومتفتحة على المحيط وعلى العالم, ان تواكب كل المستجدات والمستحدثات المتسارعة ,في عصر اثقله منطقه وصار قرية صغيرة.

 

ولما كان الوقت واحترام الوقت واجبا معقودا على النجاح, وديننا الحنيف يمجد ويحترم هذا ,وايضا مختلف الثقافات والحضارات الانسانية.عملت الدولة ووزارة التربية على ادخال عدة اصلاحات على المنظومة التربوية ,وخاصة على المناهج والبرامج ,واعطاءها بعدها الانساني بشقيه المادي والروحي .وجاء تغيير المواقيت والتوقيت في استعمال الزمن لجميع المستويات ,كتخفيف على الحجم الساعي الذي كان يعيق الاستيعاب لتلامذتنا وطلابنا ,كمشروع مؤسسة ,انطلق منذ سنوات في الطور الابتدائي كمدخلات ,والتعليم المتوسط كمتفاعلات ,والتعليم الثانوي كمخرجات ,ويبقى الوقت نعمة محروم فيها الكثير من الناس كأثر مرجعي ,وتشهد جل الحضارات التي تشهد اليوم تطورا تقنيا بلغ ربوع الارض وعنان الفضاء باحترامها لعامل الوقت ومكانته في تطوير التنمية البشرية للناس اجمعين.

 

كان هذا بمجرد رأي رجل تربية لم ولن يفقد للود قضية,شهد تطور المدرسة الجزائرية بكل حيثياتها وهي اليوم تتطلع الى مدرسة تنتقل من خصوصياتها  المحلية القومية الوطنية الى ما يجري في العالم انسانيا ,يكون الوقت  واحترام الوقت والتلميذ محور كل عملية تعلمية تعليمية.

 

-     

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق