]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاخوان ...ولعنة الديمقراطية

بواسطة: محمد الاغظف بوية  |  بتاريخ: 2013-08-25 ، الوقت: 20:47:41
  • تقييم المقالة:
الاخوان ...ولعنة الديمقراطية خرج الإيرانيون عن  بكرة أبيهم للتعبير عن فرحتهم بسقوط جماعة الإخوان المسلمين وقبلهم بقليل كانت الإمارات العربية المتحدة أكثر الدول حنقا على وجود رئيس مصري منتخب والأخطر ان يكون من جماعة تتهمها الإمارات بزعزعة امن الإمارة.فتناست هذه الأخيرة عداءها التاريخي مع إيران وهو عداء يبتدئ بجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى لينتهي بإشكالية الصراع بين الشيعة والتي تمثلهم دولة إيران والسنة والتي تراهن الإمارات على التيار السلفي والصوفي الطرقي ليس فقط للتصدي للتشيع وإنما لمواجهة الإسلام السياسي الذي تعتبره نظم الحكم الخليجية خطرا على مصالحها ونوعية نظمها السياسية .أما الجبهة الداخلية فان المتتبع لما بعد الانقلاب سيشكك في سلوك وعقلية الكثير من السياسيين الذين امتهنوا لغة الكذب والتقية فتراهم يتنازعون ويتنافسون في إلقاء اللوم على جماعة الإخوان المسلمين  واتهامها بالعبثية والانتصار لمبدأ الاستفراد بالحكم . يستمر مسلسل الإدانة والرفض لحكم الإخوان .في الإعلام العربي بشقيه الخليجي والمحلى المصري ،قنوات تلفزية تخلت عن برامج "هز البطون" و"تحريك المؤخرات" وانتقلت لمناقشة الشأن المصرى مستقبلة فرقا من الإعلاميين الذين يتصدرون بلغة العويل والقفز "التنقاز"المشهد الاعلامى فلا يتوانى الصحفي منهم بث سمومه بدعوى التحليل.وتقديم الخدمة الإعلامية لفضح وكشف كواليس الإخوان. الخطاب الاعلامى المصري لم يكن في مستوى الحدث ولم يكن حياديا اذ اختار الوقيعة بين الجيش وأنصار الشرعية والممثلة في التحالف الوطني للدفاع عن الشرعية .فلمتتبع يرى كيف انقلبت وسائل الإعلام من مطبلة للديمقراطية ومدافعة عن حرية الشعب المصرى واختياره البناء الى وسيلة لتغذية الكراهية بين أبناء البلد الواحد . الكراهية وصلت صداها للشارع الذي تم توجيه أنظاره من أزمات داخلية  خانقة كالسولار والغاز والرغيف ،مشاكل حلت بشكل "سليماني"ـ نسبة لخاتم سليمان ـ إلى وجود عدو داخلي تم خلقه بهستيرية واضحة تناسى الناس معها ان العسكر انقلب على الشرعية وفكك مسار ديمقراطي ودستوري شكل مفخرة للعالم العربي . الجيش المصري خرج من ثكناته ليس لمحاربة إسرائيل أو حماية الحدود المصرية وإنما اختار المهمة الأسهل اى مهمة الجيوش الضعيفة المتأسدة على شعوبها المقهورة .فتدخل في خيار الشعب المصري بل وأهان المصريين وقواهم السياسية بإعلانه تصحيح ثورة 25 يناير واستبدالها بثورة 30يونيو وكأن لسان حال العسكر "يا عبيط يا مدني أنت متعرف سياسة ولا تدبير " وقد علمت مؤخرا أن العسكر المصري لم يثقوا قط في الحكم المدني أو حتى في تدبيرهم للشأن الاقتصادي فالجيش لم يترك للمصريين حتى بناء مستو صفاتهم ومدارسهم فالكل من العسكر لذلك لن تستغربوا سلوكه الرافض للحكم الديمقراطي . وجه الجيش قوته وفوهة مدافعه للمدفعين عن الشرعية .وانصاع لعقيدة أسسها على التحكم في دواليب الدولة .فكانت الكارثة مقتل المئات وجرح الآلاف في عملية اعتبرتها وسائل الإعلام الغربية بأنها مذبحة حقيقية ووصفها إعلام الزيف الخليجي بأنها تصحيحية لواقع مختل .وهكذا تم إنهاء مسلسل رمضاني بامتياز وان كان اقرب لأفلام الرعب الأمريكية عن مثيلاتها العربية  التي تغلب فكر الانبطاح . إنها الديمقراطية المصرية فكرة تولدت. توقفت فجأة. ليتكرر سيناريو جزائر التسعينات.اما الاخوان فقد أعادوا انتاج ماضى الحركة . ملحوظة : لست اخوانيا لكننى افهم ما معنى الديمقراطية   محمد الاغظف بوية ....كاتب من المغرب    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق