]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فليرحل الخائبون !

بواسطة: علي محمود الكاتب  |  بتاريخ: 2013-08-25 ، الوقت: 17:45:13
  • تقييم المقالة:
فليرحل الخائبون !

نتفق أو نختلف على التفاصيل والآليات الخاصة برحيل حكم الإخوان الإرهابيون عن مصر ، فالحقيقة على الأرض تفيد بالأخير، أنهم قد رحلوا ، وبلا رجعة بإذن الله ، ولا أظن في أفضل الأحوال أنهم سيعودن للحياة لان ممارستهم للقتل والحرق والخراب ، كشفت زيف اختباءهم وراء عباءة الإسلام ..

فواهم يا أبناء الوطن العربي من ظن ان دم الإنسان العربي  أو المصري تحديداً مسلم كان أو مسيحي ، رخيص الى الحد الذي يجعلنا نقبل أو نتخيل بقاء هؤلاء القتلة في سدة الحكم أو حتى مساهمين في أي عملية سياسية ليس بمصر وحدها بل وفي كل أرجاء بلداننا العربية ، فقد ثبت بالدليل القاطع أنهم لا يعترفون بالأوطان ولا بحدود الدول ، وفي ذلك النهج فهم عملاء ملتحون وعبيد لأسيادهم في أمريكا والغرب ، بل وحلفاء أوائل وأعزاء للكيان الصهيوني !

فإذا كان الشعب المصري قد قال كلمته وفوض خير أجناد الأرض للخلاص من حقبة الإخوان الإرهابيون ، فليعلم الإخوان وحلفائهم في الغرب بآسره ، ان بالوطن العربي مازال هناك رجال أشداء ، بهم نبض وطني حقيقي وكرامة وسيل من العنفوان قد غطى ربوع المحروسة مصر ، وحماها بهذا الصبر المولى عز وجل

أننا لا نحقد على أحدا ولا نشمت بالإخوان المسلمين لأنهم سقطوا ، فهم قوم اقل من ان نهتم بهم ، طائفة منافقة قد أحلت القتل ووضعت له على الدوام كل المبررات كما جاء في أكثر من مناسبة على لسان شيوخهم ومرشديهم الكبار ، قوم نشروا الخراب والفتنة بين أبناء الوطن الواحد ، دخلوا السودان فأصبحت شمال وجنوب ، وفلسطين جعلوها حماس وفتح ،وسوريا الصامدة حولوها لشعبين وجيشين والان بمصر مقتلهم الحقيقي ، جعلوها كفرة ومسلمين !  

لقد أتيحت لهم فرصة تاريخية لحكم مصر وربما في المستقبل حكم بلدان أخرى ، فرصة حقيقية  لم يكونوا ليحلموا بها ، ولكن ولأنهم فاشلون بجدارة ويهابون العمل تحت أشعة الشمس ويكرهون المنطق والعلم والحق والمساواة والوسطية في الإسلام ، ظلوا ينظرون للمجتمع من فوهة التكبر والجهل والاضطهاد التي اعتادوا العيش على صفاتها !

فليرحلوا اذن وبلا رجعة ، فالتاريخ والبشر لن يغفرا لهم قتلهم لأبناء شعبهم وتفتيتهم للنسيج المجتمعي ، وتحويل مصر الطيبة بأهلها وترابها ، الى بؤرة إرهاب عالمية وسيف بيد الولايات المتحدة الأمريكية لقتل الحلم العربي في وطن عربي وقومي موحد ، لا مجزأ يعيش فيه المسلم والمسيحي أخوة كما عاشوا طوال الدهر

نعم فليرحلوا أو فليذهبوا الى الجحيم فهو أولى بهم  فلا حق لهم بالعيش بين الشعوب الوطنية ، فجماعة مثلهم أرادت ان تقضي على الجيش المصري كما فعلوا سابقا في العراق وحاليا بسوريا ، ليجعلوا من العرب عبيدا لدى الغرب هي جماعة بكل المقاييس تتاجر بالدين وتستخدم منابره للقتل ولتبرير أفعالها وهي أولاً وأخيراً صناعة غربية وذخيرة إسرائيلية الصنع وجهت على الدوام لضرب الأوطان !

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ) رواه البخاري .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق