]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملخص كتاب أزمة الوطن المصرى وحلها كما بالقرآن

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2013-08-25 ، الوقت: 16:58:21
  • تقييم المقالة:

لكون القرآن الكريم معجزة كونية متجددة وباقية، نجد قول الله يشمل كل زمان ومكان، ويخبرنا جل جلاله بالقرآن، عن أساس وجوهر أزمة الوطن المصرى وكيفية حلها، بتليخص لكتاب (أزمة الوطن المصرى وكيفية حلها بالقرآن)، فأزمة مصر تتلخص بصراع بين فرض أرادتين هما فرض إرادة القاسطون وفرض إرادة الإنسانية، ويتبين وجه القاسطون بقول الله بالآية 60 سورة الأنفال: ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) فعدو الله والمسلمين بآيات القرآن هم القاسطون الكفرة أو المسلمين، والقاسط هو من يفرض ما يراه لحق وعدل وهو لا يعقل بالبشر وبلا عقل بالجان، وإبليس عليه لعنة الله هو أول قاسط بالكون، وحاطب بن بلتعة هو أول من أرتكب فعل قاسط بامة الإسلام، وقد وقاه الله تعالى برحمة من عنده تلك المعصية وتاب عليه، والقاسط يستخدم قدراته المادية والجسدية مقتنعا أنها من عنده بتجأرعلى الحق العدل كقوم عاد، أو قدرات الفكر والذكاء وهو لا يعقل كقوم ثمود وآل فرعون، أو القدرات المالية والشخصية كحاطب بن بلتعة والحجاج بن يوسف الثقفى، فالتعقل استخدام نور صفات القلب النورانية من عدل وحق وحب ورحمة وود وتقوى..الخ من صفات العقل لتميز كل حق وعدل حتى وإن لم يُدرك بالجوارح، وقد أخبر الله كل الناس بتعقل القلب الإنساني بالقرن السابع الميلادى بقوله تعالى بالآية 46 لسورة الحج: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)، وذكر الشنقيطى بكتابه لشرح آيات القرآن:[الآية تدل على أن محل العقل بالقلب ومحل السمع في الأذن، فما يزعم الفلاسفة من أن محل العقل الدماغ باطل]، ومن ثم فمن لم يميز وجه الحق المطلق يكون لا يعقل، فكل الكفرة وكل عصاة المسلمين من منافقين ومشركين وقاسطون لا يعقلون.

 

 

ومن الآية الجليلة يخبر الله تعالى عن العدو الخفى الذى يمثل الطرف الثالث بثورات الربيع العربى، وثورة مصر والثورة المضادة، وذلك بقول الله تعالى ( وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ..)الآية، والتى بها يكون الأعداد للقوة بالحشد السلمى بما بالاستطاعة من مختلف مقوماتها الجسدية والمعنوية والنفسية والمادية من تجهيزات الفروسية وسلاحها وأخلاقها، نداء من الله تعالى أمام فعل القاسطون خاصة قاسطا الكفرة اليهود،الذين يعادوا الله والمسلمين لفرض ما يرونه لحق وعدل وهم لا يعقلون، وذلك الأعداد ليهابــهم مختلف القاسطون فيخافوا ويمتنعوا عن أقساطهم، سواء كانوا كفرة أو مسلمين،  وأخبر الله تعالى بأن ذلك الإعداد به إرهاب أيضاً للعدو الخفى الذى لا يعلمه إلا الله ولا يعلمه كل المسلمين، فكل عمليات القتل للثوار والجنود كانت بفعل ذلك العدو الخفى، الذى كشف الله تعالى إحدى أطرافه لقيامه  من بعد جرمه بأقساط بشع للدخول بحرب ضد الله عز وجل، فبحديث قدسى شريف عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وماتقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصربه، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخارى والمقصود بالولي من كمل بحسب استطاعته الإيمان والتقوى، وذلك لقول الله: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَاللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواوَكَانُوا يَتَّقُونَ) فجعل الأولياء هم المؤمنين المتقين، فإن لم يكن ما بقلب الرئيس مرسى لله ولوجه الله، أو كان يداخله نفاق متكبر وغرور،  فليس من المعقول عدم وجود مؤمن يتقى الله من بين ملايين قد سفح  إرادتهم القاسطون، ليتذوق بحياته الدنيا هول وجحيم حرب مؤمن متقى الله له، فماذا يذكروا من دخلوا بحرب مع جلال الله، حتى وإن سمح لهم بشر العالم كله وليس فلول ومعارضة خونة وقتلة وعصابات وبلدان كفر، والله ناصر كلمته وإن توحد بحربه كل العالم  وبكل أسلحة العالم، فالقاتل القاسط الذى يدخل بحرب مع الله، تكون نهايته على حتمية، ليلقى بجهنم لا يموت فيها ولا يحي، ومن أمثلة القتلة القاسطون، الحجاج بن يوسف الثقفي، فرغم أنه كان  مسلم ورفع من شأن أمة الإسلام وقضى على الخوارج وأجرى إصلاحات كثيرة بالزواعة والأقتصاد والأمن بأمة الاسلام، ولم يكفره أحد، فكان قاسط لا يعقل وينكب عن الحق دون أن يعقل، وحينما سأل الصحابى الجليل سعيد بن جبير عن رأيه فيه قبل قتله على يد الحجاج قال بعلم لدنى من عند الله: (قاسط عادل).

 

 

 فالعامل المشترك للفساد منذ ثورة 52 هو مخابرات العدوالصهيونى، كما أن شطيرة النهب للثروات بذلك التوزيع المذهل لم يكن به تخاطف وتحكم أهواء شخصية إنما توريث هيمنه وتحكم لمدة تزيد عن ستون عام لطرف قاسط خفى يعادى الله والمسلمين استطاع أن يتحكم بمقدرات كل الوطن المصرى وهو بخفاء ، فإن لم يكن بتحرك ذلك الطرف للعدو الخفى تفرد متحكم لما لم يكن له أن يستمر يوم واحد، فقد تلاشت كل معادلات الصراع سوى ذلك العدو الخفى، والذى إن لم تعادى ولى من أولياء الله لأستمر ذلك الطرف بنهب وسلب لثروات مصر حتى يوم القيامة، فهو من حما حسين سالم ورؤوس صفقات السلاح بالقوات المسلحة، وتهريب ممولين أجانب من يد أعلى سلطة قضائية بمصر، وأذا كان مبارك رأس الدولة والحكم فأنه لم يكن رأس الفساد ، فذلك غير منطقي ولا عقلانى، فسمكة القرش لا تترك فريستها لصغارها وإنما تبتلعها، وإذا شل الإخطبوط فلا يروعنا بأذرعه، ويالها من أزرع قد شل أحد أعضائها فتتحرك بتكتيك وتخطيط لا يبقى على أي أثر حينما تتكشف بعض أوجهه لدرجة القتل أو الحبس أو الترويع لخيرة رجال مصر بجرائم الترويع والقتل البشع وبهم نساء وأطفال، ويدعوا من خلال تسلط إعلامى رخيص وموجه أن المعتصمين هم الأخوان فقط وارهابيين وهم يمثلوا كل الطرف الثالث (العدو الخفى) المرتكب لتلك الجرائم ، وتقوم  الحكومة المؤقتة بخطأ مريع بالقبض على الرئيس والطاقم الرئاسى وقادة الأخوان ويغلقوا القنوات الدينة بهدف الترويع والإرهاب، ويحاكموا سلطة الحكم الديمقراطى للدولة بهراءات، ويستجدى قائد العسكر مناصريه بعرض حشوده أمام حشود المعتصمين ليحارب إرهاب محتمل.

 

 

و الطرف الثانى بالصراع هو الإنسانية، فكل موجود وله وجد مادى كالجماد والجسد أو وراثى ومعنوى كالنفس والمعنى، أو لما له سر ربانى كالروح، ولجميعهم فكر يدركوا به الله، ويرتقى الجان رتبة برشد الفكر، والحيوان بموالفة غريزية، والإنسان بعقل قلبه، فالعقل به الكرامة والإفضلية من الله للإنسان عن شيطنة الجان وفكره المتكبر وشهوة وتوحش البهائم، فالتعقل استخدام لعقل القلب بوجه العدل الحق فتجلو الإنسانية باستخدام العقل، فتميز الغيبيات بما لا تميزه جوارح الإنسان ومعرفة أمور الغيب والإيمان لهم تخصص عقلي إنساني،  فالإيمان بالغيب هو العتبة التي يعبرها البشرى، متجاوزاً الإدراك النسبي والمحدود للجوارح، بأعلى مرتبة لباقي المخلوقات كالحيوان والجان، لمرتبة الإنسان الذي يعقل الواجد له، والمدرك للكون المهيب لينطلق بأفقه المتعقل لرحاب خلق الله بذلك الكون المهيب، ومستخدما صفات قلبه العقلانية النورانية بأنغمة توحيد واحدة مع كل المخلوقات موحدة الخالق العظيم،ولذلك فالفائزين بمصر أذا تفاقمت الأحداث  هم عباد لله المخلصين، فما يراه المسلم لحياته منهم ليس ترجمة لما يعايشه لزمان ومكان وأفعال وأحداث تواجهه، إنّما ما يراه فهو ما يحى به بنواياه الإنسانية الحسنة ومعيته الربانية، نتيجة لما يحيط بجسده من مخزون طاقات نورانية عقلانية بوجه الله الحق، فالمسلم المخلص يحى  الحياة الإنسانية بقلب يملأه صفات نور العقل، بلا صراع مع البهيمية المادية الشهوانية، والشيطانية الفكرية المتكبرة كما بكل قاسطا زنادقة الكفر وأراذل الفراعنة، ليمضوا بحياتهم وكأنه بما يبدو أنهم لا يلتفتون لمن أتخذونهم حجة لتقهقر أحوال أمةى الإسلام، وهم الإرادة الشعبية، ونتيجة دمج كثير من البشر بين العقل والفكر أوجد صور عديدة لقاسطون المسلمين، ويتصدرهم العلمانيين والليبراليين،  لأدفع بحديث للرسول عليه الصلاة والسلام يصف ما عليه الوضع الراهن بالربيع العربى: (إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ لَهَرْجًا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْهَرْجُ قَالَ الْقَتْلُ فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنْ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ)  فعقلانية القاسط من سلام وسماحة وحب وتقوى...الخ لصفات عقل المسلم ضاعت بنهج العلمانية والليبرالية بالتكتيك والأعداد والخطة  كوجه بشع للأقساط ،  وهم لا يدركوا أن كل بدعة ضلالة، وأن الله القيوم البصير لكل ما يفعلوه بأوطان الربيع العربى، وان كل من يموت مجرم على معصية الأٌقساط يكون بقول الله تعالى عنهم بالآية74 سورة طه:)إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا)،  وقد ينجم عن ذلك كارثة إنسانية تؤدى حتما لانهيار كامل للوطن المصرى وبلدان الربيع العربى، أو قيام حرب عالمية ثالثة، ولأن مصر بحفظ الله فينصر الله من ينصره، وتنتصر الإرادة الشعبية، ويعود الرئيس مرسى مهما تغيرت معادلة الصراع بين أرادة الإنسانية وإرادة القاسطون، وقبل أن أعرض اقتراحا بحل عادل لما يمر به الوطن من خلال ثلاث مراحل بتلخيص للكتاب، أذكر أنه كتب قبل أن  يتم استخدام الحكومة المؤقتة للعنف بفض أعتصامى ميدانين رابعة والنهضة ولذلك سأضيف لمقالى والذى كتبته ونشرته قبل فض الأعتصام لما يتعلق بذلك وما أخبر به القرآن.

 

 

 المرحلة الأولى: أعداد مناخ ملائم وعقلانى للسلام ولم الشمل وكسر العداوات بين كل فئات الشعب المصرى شاملة كل المسلمين وأهل الذمة، خاصة العداوة بين قائد العسكر وكثير من القوى الإسلامية، فبها كان أذن الله لولى من بينهم بحرب من الله لقائد العسكر، ومسالمة الرئيس مرسى والافراج عنه مع قيادات الأخوان والمقبوض عليهم، وسقوط كل الإجراءات لتجميد الأموال، وإصدار ميثاق شرف إعلامي وقومى بالحيادية الكاملة، وعدم التظاهر والاعتصام والأضرابات بعد فضها بضمانات كافية وبدلا من ذلك تظهر بوادر العبقرية المصرية بإندفاع حاشد نحو التقدم والرقى الحقيقى، وانسحاب العسكر من العمل السياسى، وحل كل الجبهات والجماعات والتحالفات والحركات من العمل بالسياسة، ومسالمة القاسطون والعدو الخفى، وبما أمر به الله تعالى بالآية61 سورة الأنفال بقوله تعالى: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، فبتوبة حاطب بن بلتعة من الخيانة العظمى  قبل الله ورسوله توبته، ويجب على العسكر التخلى عن رغبة تولى أحدهم لحكم مصر، وتخلى الأخوان لرئاسة زاهد طيب على فراعنة، وذلك التنازل عملا بقول الله (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ..الآية) فالإنفاق بسبيل الله ليس بالأموال فقط ، فرسم بسمة لوجه طفل إنفاق والتنازل مع قوة المتنازل إنفاق فى سبيل الله، ويجب أن تكون المسالمة مع كل القاسطون، ولا تشمل القتلة والكفرة المعتدين على المسلمين، لأضيف بعد مذبحتى رابعة والنهضة بدفع فدية من القوات المسلحة لأهل كل شهيد من القوى الإسلامية، ويدفع الأخوان فدية لكل لأهل كل شهيد بالقوات المسلحة باحداث تصادمهم، بما ينص عليه القانون، ويكون التصالح شامل جهادين سينا وتأليف لجنة أمن وطنى يكون بها رجالى السياسة بالقوى الإسلامية مع اللجان الاسابقة والوصول للقتلة الحقيقين للجنود ليشملهم التصالح ودفع الفدية .

 

 

المرحلة الثانية: وهى مرحلة الحوار والتوافق للعدالة الانتقالية، لطاقم رئاسة الرئيس مرسى وطاقم رئاسة الانقلابيين، ليتوحدوا بطاقم رئاسى واحد ويستبعد الفلول، والعودة للرئيس مرسى، حتى وان كان بتفويض من الرئيس مرسى لرئيس وزراء حكومة تمثل أفضل قيادات، ويشارك بالحوار وزير الدفاع، ورئيسا المخابرات العامة والعسكرية كأخر حوار سياسى يشارك به العسكر، وكذلك كأخر حوار سياسى يشارك فيه القيادات السياسية بأشخاصها من الجماعات والهيئات المنحلة، كجبهة الأنقاذ وجبهة الضمير الوطنى،  وجماعة الأخوان المنحلة من العمل السياسى، ويكون من المشاركين بالحوار أفراد لهم ثقلهم بالأمن القومى والقضاء، وطاقم من علماء الأزهر دون شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية السابق ، فلابد من إعتذر وتراجع عن ما أصدره شيخ الأزهر لفتوى بقيام فئة باغية بحرب وقتل فئة مسالمة بأحداث منصة رابعة بأنهم مسلمين يتقاتلان والقاتل والمقتول بالنار، وإعتذار المفتى السابق أيضا لاعتباره جماعة أو فئة أو كثيرين من ط\بقات الشعب، يكونوا فرد واحد يقوم بشق صفوف تجمع المسلمين، فيجب قتل ذلك الفرد.

 

 

المرحلة الثالثة: وهى خطة الطريق التى أقرها الرئيس مرسى قبل عزله، وأقرها للانقلابيين قائد العسكر، مع التمسك بالشرعية والمبادئ الدستورية، وشطب كلمة وزارات سيادية من وزارات دولة عظيمة تكون الوحيدة بالعالم التى تؤله بعض الوزارات، وبذلك خطوات بها عقلانية وتوبة للعسكر والداخلية والقضاء والمالية عن معصية الأقساط ، فكونهم وزارات سيادية أوجد تلك الصورة المتدنية بين رئاسة الرئيس مرسى والوزارات السيادية، كما أوجد توجيه رؤوس أموال كبيرة وباهظة دون وجه حق لوزارات الدفاع والداخلية والعدل دون رقابة ولا إخضاع لقوانين، وذلك الحل هو غاية الحق والعدل لما قد وصلت أليه الأوضاع بمصر،

 

6

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق