]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

{{ما قاله قلبي في لحظة سكون}}

بواسطة: rainy cloud  |  بتاريخ: 2011-05-21 ، الوقت: 15:27:02
  • تقييم المقالة:

 

هل لي أن أذرف ما بقلبي على الصفحات هذه؟

هل لي أن أقول ما بداخل قلبي دون خوف ولا قلق؟

آآآآهات في قلبي يرسلها الخوف والأسى على نبرات الوتر الحزين!!!

سحقا ما هذا الكلام؟

.....ما قاله قلبي في غضون ساعات كاد أن يتفجر!

لماذا ؟ ولماذا؟ ماذا؟؟!

 

جَمَعْنا الحب بأكاليل ورود، وجمعنا الإخلاص في كفتنا ولا نريد إسقاطه!  وحملناهم على رؤوسنا وتحدينا كل ريح يواجهنا!

ومشينا عكس التيار ومضينا من أجلهم،  والأمل يبرق في عيوننا... قررنا أن لا نبتعد عنهم حتى لو داهمنا سوء القضاء!

 

....نعم....لذلك يصرخ قلبي متألما يفقد قواه شيئا فشيئا ويحاول أن يبتعد عن كل لحظة من لحظات الذكريات...إنها ذكريات مؤلمة تصرخ بوجهي تنقض علي!

لقد حُرمنا الحب وقد جُردنا من الأمل...وقررنا أن لا نبتعد عنهم حتى لو داهمنا سوء القضاء! لكن؛ طعنة في الظهر بعدها لا نستطيع الوقوف أبدا نريد عملية جراحية كي نستطيع الوقوف على أقدامنا ولكن هل ستنجح العملية...ليس هذا هو السؤال، السؤال هو: من الذي سيعالجنا من تلك الطعنة؟

 

ربما سيكونون هم! يعودون مرة أخرى لكي يقلوننا على سفينتهم ، وبلمسة واحدة على الجرح يغسل كل الألم ،بمجرد نظرة واحدة من تلك العيون نذوب في لحظات النسيان لننسى كل تلك الذكريات الموحشة!

نلتقط التأسف من الدموع التي يذرفونها يريدون السماح منا فهل نقبل؟

صدقا...هل يجب علينا أن ننضم إلى قوم التسامح؟ ونتوج بالتسامح ونسامحهم على أخطائهم؟ هل استيقظت قلوبهم من سباتها وهل عقلوا ما كانوا يفعلون بنا؟وهل صدقا سيكونون معنا في هذه المرة ولن يقتلونا ؟

لا أدري!

وفي لحظة من لحظات القدر القاسي تستيقظ على من سلّمت له قلبك وحبك ليمشي بعيدا عنك دون كلام ويبقى جرحك ينزف دون أن يلتفت إليك أحد!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق