]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرب الشرسه

بواسطة: ياسر حسن الجيزاوي  |  بتاريخ: 2013-08-25 ، الوقت: 12:35:02
  • تقييم المقالة:

الحرب الشرسه ما يحدث الان في مصر هو الحرب الشرسه علي كل من يكون طرف معارض فمن يؤيد الشرعيه يريد بكل السبل اظهار مؤيدي الشرعيه علي انهم ارهابيين وكل من يرتدي جلباب او مطلق لحيه وان اي منتقبه فهم من الاخوان ويفتعلوا معهم مشاكل لا حصر لها علي حسب ما وصفهتهم كافه قنوات الميديا بانهم ارهاب فلا يعلمون اصحاب وطن وشركاء في الوطن ومن يخالف قوانين واعراف الوطن يحاسب عن طريق القانون فلا سلطه مخوله الي الشعب بتطبيق القانون وانما الجهات المختصه هي صاحبه تطبيق القانون حتي لا تصبح مصر غابه وعلي جانب اخر نري مؤيدي الشرعيه محاوله تشويه صوره ثوره 30 يونيو وكل من قام بها من خلال لجان الالكترونيه ومن خلال بعض قنوات الميديا ومن خلال نشر الاكاذيب لكل شخص معارض لفكرهم ويريدون ان يكونوا هم الاغلبيه بكل الطرق المشروعه او الغير مشروعه وانهم اصحاب قضيه وفكر فنجد منهم الفئه المسلحه تقوم بترويع وارهاب المواطنين والجبهه الاكثر شراسه هي من تتواجد في سيناء من قتل وتدمير وتخريب فيحاولون ان لا يظهر كل هذه الاعمال علي  قنوات الميديا المعارضه لهم لكي يظهر علي انهم هم الضحايا  ونجد جانب اخر يستغل ما يحدث من الجانبين ويعمل علي تشويه صوره الجانبين والاصطياد في الماء العكر لمصلحه شخصيه يعمل من اجلها للاستحواذ علي السلطه والانفراد بها فنجد من شخصيات سياسيه عامه ومنهم عالميه تم استغلال موقفها من اداره البلاد والاتهام بالخيانه والعماله وكذالك كل من كان يعارض علي فض الاعتصامات لتجنب الدم فتجنب الدم هذا علاقه انسانيه بحته وان كل من يتاجر بالثوره كان يتحدث عن القصاص للدم فمن اين ان تتحدث عن فض اعتصام المؤكد منه اراقه الدم ولابد من اراقه الدم فهم لهم مواقف المتاجره بالدم اذا كان يخدم مصلحتهم الشخصيه والمطالبه بالقصاص و اباحه الدم اذا كان في الطرف الاخر وتخوين كل من يرفض اراقه الدم ولا يفرق بين اي جانب ينظر فقط الي انه دم مصري ويجب المحافظه عليه الي اقصي درجه فنصل هنا الي وجود اربع اطراف وليس تقسيم للوطن الطرف الاول هو مؤيدي الشرعيه والطرف الثاني هو مؤيدي العزل والطرف الثالث هو من يرفض اراقه الدماء والطرف الرابع هو من يقوم بعميله تشويه كل هذه الاطراف فكل طرف من هولاء ما عدا الطرف الثالث يعمل علي تشويه الاطراف الاخر من شخصيات ومن مجموعات ومن احزاب ومن حركات وتجمع الثلاث اطراف علي تشويه صوره الطرف الثالث الذي هو مغلوب علي امره والذي لا يملك قنوات ميديا او صحف  او مواقع الالكترونيه  فلا يملك اي شيئ للدفاع عن نفسه اولا وتشويه صوره الاطراف الاخري ثانيا فاصبحنا الان لا نجد غير حرب شرسه تعمل علي تشويه الصوره والتجريح في الاخرين والعمل علي الاستحواذ علي السلطه وهنا نصل الي اهم نقطه وهي ان العمل السياسي عمل يقوم علي الاكاذيب والتضليل ومن يملك قنوات ميديا وصحف ومواقع الالكترونيه علي اوسع انتشار هو القادر علي الانتصار في هذه الحرب الشرسه فعلينا ان نعمل علي عدم الانجراف وراء ما نشاهده او نسمعه او نقراءه  وعدم الانحياز وراء طرف ولكن علينا ان نشاهد ونسمع ونقراء عن كل تلك الاطراف وان نحتكم الي لغه العقل حت يتبين لنا ما مدي الحقيقه وما مدي التضليل حتي لا نعود الي ما كنا عليه ما قبل ثوره يناير وكأن ثوره لم تقم ولا يذهب شهداء نتيجه تلك الصراعات علي السلطه دون النظر الي احوال الشعب والعمل عليها  فنحن الذين ندفع بطرف عن طرف اخر في صندوق الانتخاب ومع صدور النتيجه نجد اننا اخطأنا في الاختيار لان من يصدر لصالحه نتيجه الانتخاب ينسي ما كان يدعوا اليه كي يصل الي الحكمفعلينا ان ننتبه الي هذه الحرب واراك ما المقصود بهذه الحرب وما نتيجه هذه الحرب حتي لا نبكي علي اللبن السكوب
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق