]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنثى وثلاث نون نسوة

بواسطة: سحرشيخ  |  بتاريخ: 2011-10-20 ، الوقت: 16:39:53
  • تقييم المقالة:

الحرف الأكثر ترددا في العنوان يضع فارقاً شاسعاً بين رنّة صداه عند أنثى -وثلاث نون نسوة

 

أنثى تسلّمت مفتاحاً حصرياً للون من ألوان الإنسانية ،وحملت بين جنباتها قلباً وردياً لأحلامها في الحقيقة ليست اعتيادية،

ليس لأنها تسلقت جبلا شامخاً من العثرات، أو لكونها تحمل سلسلة ميزات، أو لإصرارها على أن تكون فاكهة في مصنع المثلجات، أو لمعة واحدة براقة تُكشف في عيني الظلمات

بل فقط تسلّمت ذاك المفتاح حتى تمرره لكل أنثى تحمل ألواناً أخرى من الإنسانية

فيصبح إرثاً كما كان قبلاً لكل من تنأى بنفسها عن المستنسخات

أما ثلاث نون النسوة - كن في بلد واحدة أو جهات شتى فقد تسلّمن مفتاح العضوية

وجاهدن أن يلتزمن بكافة البنود والشعارات - أعني للأنثوية

ودأبن على اقتناء ألوان الأمور الإنسانية - أقصد النسائية

فتوقّف بهم الحال عند الأسوار وياليته كان عند العتبات لقلنا أنهن قريبات

أكثرنا من استخدام نون النسوة في مخاطبتهن - فشكت النون وقالت دعوني بسلميّة

وأوجدوا لأنفسكن متّكئاً بين أجناس البشرية - حتى ولو كانوا جنسين فقط، ابتدعوا انتماءاً أخر يكفل لكم الحريّة

 

إلا الأنوثة فهي قوة جاذبة خفيّة - لا تستخدم غير مزيجٍ (((((نقيّ الطويّة))))))) من

الصدق والصمود والأنوثة الطبيعية، تحبسهم عن ما لا يستحق بذلاً - وتبذرهم في أرض من يستحق عمراً- وتخفي قسماً تسقيه كل يوم لتبقى فعلاً أنثى طبيعية

 

إذا غابت عن مقرّبيها اشتاقوا للشوق لها- وإذا حضرت أسَرَتهم بحضورها-  وإذا أصابها سهم لؤم وغِيلة دخل ذلك السهم في جسدها لينتقم لها ارتداداً ممن أطلقه لأنه علم أن رأسه لا يشق مثل حناياها-

ترنو لها كل أنواع النفوس حتى ولو ذمّها البعض فهم يعون أن انبعاث طاقتها عليهم كانت إيجابية-  وإن علمت أنهم يصدّقون كذبهم على أنفسهم أعلَمَتْهم أن مايسكُنُهم سلبية - جدّفوا بها لشواطيء غيرهم طمعاً في راحتهم النفسية

 

تُلهب المشاعر وليس ماكان فقط من الشهوة عابر ، تستقر في النفوس دون إجبار ، ترتاح لها الأرواح قبل الأعين ،ليست على مقاييس الجمال المقنّن -

فقط جمالها ارتكز على حرف نون احتضنته فعلاداخل كلمة أنثى كما نقرؤها- وليس على طرفي كلمة نون نسوة آيلة للبتر في أي لحظة

 

فهنيئاً لكل أنثى حقيقية حاضنة لحرف النون - أما نو ن الأطراف فعزائي لكِ أن تغيير الطويّة يضع كَرتَه كل يوم لعلك ترفعين بإحدى الطرفين سماعة اتصال


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق