]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امتحانات الوقف الشيعي على طريقة من سيربح المليون !!

بواسطة: محمد جواد القيسي  |  بتاريخ: 2013-08-24 ، الوقت: 17:53:29
  • تقييم المقالة:

 

( العراق أبو الدنيا )

امتحانات الوقف الشيعي على طريقة من سيربح المليون!! 

   في بلاد مابين النهرين تجد العجائب والغرائب..

 أساليـب وابتكـارات لا تمت إلـى العلـم والتعليم بصلـة،

 هدفها المعلن مساعدة أولئك الذين لم يكملوا تحصيلهم

الدراسي . لينالوا شهادات تتيح لهم الدراسة في المراحل

الإعدادية والجامعية!! أما غير المعلن ، إكمال ما لم تستطع

أمريكا منه خلال سنوات احتلالها لبلدنا العزيز وهو:

 هدم صروح التربية والتعليم فيه.. بدءا بكوادره التعليمة

 والتدريسية، ومرورا إلى تعدد الأدوار الامتحانية في كل سنة

دراسية ، ووصولا الى منح الشهادات الدراسية الى اكبر عدد

 وبدون أي ضوابط !!

الآلاف ممن لا يجيدون القراءة والكتابة انتظموا لأداء

 امتحانات أطلق عليها امتحانات( الوقف الشيعي)!!

ويقال: ــ والعهدة على القائل ــ هناك أيضا امتحانات

 الوقف السني!! وربما سنسمع يوما عن مثيلاتها كالوقف

 المسيحي والصابئي إلى آخر الاوقاف، التي تزخر بها

 بلادنا !

الامتحانات هذه، على نمط الامتحانات الوزارية (البكلوريا)

 إلا أن مستوى المادة الامتحانية لا تتعدى المراحل الابتدائية

 في أي دولة غير العراق (الناهض)!!

اكتظت القاعات الامتحانينة بالآلاف من الممتحنين

 (أنصاف المتعلمين) كان أسلوب وجو الامتحان ،اقرب إلى

 البرنامج التلفزيوني ذائع الصيت(من سيربح المليون) !!

  هذا البرنامج يتيح تقديم المساعدة للمشترك..

بالإجابة المباشرة ــ إذا كان يمتلك المعلومة ــ أو سؤال

 الجمهور.. ثم حذف السؤال.. وأخيرا الاتصال بصديق..

كل تلك الخيارات استخدمها الحشد (المؤمن) في قاعات

 الامتحان وأضافوا عليها أسلوب افتح الكتاب

  ( Open the book ) كما في الجامعات،                                          

مع الفارق بينهما.. فالطالب الجامعي لا يفيده فتح

 الكتاب لان مضمون الإجابة على السؤال لا يجده بين

طيات كتابه ..

أما طالبنا العزيز في الامتحان( الوقفي) فلا أسلوب الفتح

 أو الإغلاق نافعا معه!! ولا قصاصات الورق( البراشيم)

 تفتح له (آفاق العلم والمعرفة) فهو لا يجيد قراءة ما يحمله

 من(أساليب ،الغش، والغدر، والخيانة) وهو في عجز تام

 عن فك رموزها ومعرفة طلاسمها!!

لذا يلجا إلى الجمهور.. وهي الحشود الممتحنة (بالبلوى)

 لا( بالمادة) فلا يجد عندها أفضل مما عنده!!

لذا يهرع إلى الهاتف المحمول ليجد ضالته أخيرا عند

 الصديق، ولكن أنَّى له أن يحول ما سمعه من كلام إلى

 كتابة على سطور أوراق الامتحان؟!

كارثة حقيقية تعاني منها مؤسساتنا التعليمية بسبب

 تخبط وجهل من يدير شؤونها.. وعند الاستفهام حول

 جدوى تلك الامتحانات . تكون الإجابة مسرعة و (طائفية)

 الوقف( السني) يفعل هذا فهل نتركه لوحده!!

وأقول: أما كان الأجدر بناء مؤسسات تعليمية رصينة يفتخر

 بها أهل السنة قبل الشيعة؟

لقد ألحقتم ضررا وإساءة إلى المذهب.. وإذا كان المذهب

 الآخر قد أخطا فهل عليكم تقليد الخطأ أيضا؟

وبمعنى أكثر وضوحا إذا كان المذهب الفلاني(....)

 لماذا تسارعون لكي تكونوا انتم أيضا( ....) مثله ؟!

أنا اشك في معرفتكم ما عنيته ووضعته بين الاقواس..

في أمان الله..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق