]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يضربون لبنان ويضربون خاصرة سوريا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-08-24 ، الوقت: 09:14:26
  • تقييم المقالة:

يضربون لبنان ويضربون خاصرة سوريا

محمود فنون

24/8/2013م

الوجه الأول :

أمس الجمعة  وقعت تفجيرات في مسجدين في طرابلس شمال لبنان .إن الذين يفجرون الجوامع هم " جند الله " الذين يريدون القضاء على الردة  والنفاق والكفر . وإن رواد الجوامع بالنسبة لهم ، هم الأشد كفرا ونفاقا . ولذلك من هنا يبدأون .

الجمعة 23 أغسطس/آب

"لقي 42 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 500 آخرين في انفجارين استهدفا مسجدين في طرابلس شمال لبنان بالتزامن مع خروج المصلين منهما، حسبما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر طبية وأمنية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الانفجار الأول وقع أمام مسجد التقوى في منطقة الزاهرية وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى. أما الانفجار الثاني فوقع على مدخل جامع السلام عند معرض رشيد كرامي بالقرب من منزل رئيس الوزراء المستقيل نجيب ميقاتي والنائب سمير الجسر واللواء أشرف ريفي.
"http://arabic.rt.com/news/625023/ :روسيا اليوم

أليس هذا ما يقع بشكل متواتر في العراق ويحصد عشرات الأرواح ؟

إن" جند الله"وهم الموكلون بتنفيذ الحدود الإسلامية كلما رأوا ذلك ضروريا ، قد قرروا ( كما تدل النتيجة ) أن الكفر والردة والنفاق ، تتركز في المسجدين المذكورين وفيهما رؤوس الكفر والإلحاد مما يوجب الحصد كي لا يظل على الأرض".. من الكافرين ديارا "

الوجه الآخر :

المسجدين يقعان في تجمع لبناني منة أهل السنة !

قبل أسبوع وقع إنفجار في بيروت في منطقة تجمع لبناني من أهل السيعة !

قال عميل أمريكي خدم في صفوف جند الله من الجهاديين التكفيريين بأنه " كان يجهز الجهاديين ليفجروا أنفسهم مرة في جوامع ومناطق السنة ومرة في مناطق وتجمع الشيعة في العراق "

فلا يوجد عداء مستحكم بين السنة والشيعة وهما على صعيد واحد..ولكن تستخدم النوازع الدينية والثقافة الدينية كجندي تحت الطلب بيد محركي الفتن والأحداث ولصالحهم في النتيجة .

النتيجة الأولى  : يسعى العملاء إذن لضرب وزعزعة الوضع في لبنان .

إن ضرب لبنان وزعزعة الوضع فيه يعني مشاغلة حزب الله ودفعه لأنشطة تضعف مكانته وتكشف أسراره وتخرجه من معركة المساندة في سوريا ومعركة المجابهة مع إسرائيل . وفي نفس الوقت توسيع المعركة لتصبح سوريا ولبنان في أتونها معا .

من المعلوم ان حزب الله هو القاعدة الرئيسية الثالثة مع الحلف الإيراني السوري ، وهو يشكل سدا منيعا لمنع التسلل إلى سوريا في مواقع هامة  حيث تتواجد قواعده  في لبنان .

إن حزب الله هو المستهدف إذن وقواعده الجماهيرية والعسكرية وسلاحه الصاروخي القوي في مواجهة إسرائيل دفاعا وهجوما .

النتيجة الثانية : الجماهير اللبنانية تدفع الثمن . الجماهير والمجندة مع كل أطراف الصراع هي حطب المعارك ، بينما القيادات الرجعية تحارب بالجماهير اللبنانية  ودعم الرجعيات العربية لصالح أجندة إسرائيل وأمريكاوالرجعية اللبنانية العميلة .

ومن المحتمل أن تكون محاولات تفجير لبنان مقدمة لخطوات قد تتخذها الدول الإمبريالية لضرب سوريا .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق