]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نكون او لا نكون

بواسطة: ياسر حسن الجيزاوي  |  بتاريخ: 2013-08-23 ، الوقت: 18:27:45
  • تقييم المقالة:

نكون او لا نكون

في ظل كل هذه الظروف العصيبه التي تمر بها مصر لابد من الوقوف بكل قوه امام كل هذا التخلف العقلي الذي اصبح شعار تلك الجماعه ومقاومه تلك الجماعه والقضاء عليها للعبور بسفينه الوطن الي بر الحريه والديموقراطيه والامن والامان والتصدي بكل قوه وحزم للارهاب الاسود وان لا ننظر الي انتقامات شخصيه علي مواقف شخصيه وانما نعمل علي ارض الواقع نحارب من اجل اثبات دليل ادانه علي افراد ومنظمات داخليه او خارجيه وفي حاله اكتشاف الدليل يتم افتراس تلك الفئه لتكون عبره ولردع من تسول له نفسه في العبث بمنشأت وابناء الوطن فلا تخذنا بهم من يثبت تورطه اي شفقه او رحمه كما فعلوا فكم الجرائم التي تحدث في هذا الوطن تخرج عن القوانين الالهيه للانسانيه والرحمه فكل ابناء هذا الوطن شركاء في البحث عن الادله وتقديم كافه ما يمكن من مساعدات للجهات المختصه سوا الماديه او المعنويه والعمل بكل جهد لكل فرد من افراد المجتمع من خلال موقعه الوظيفي في اكتشاف الادله وتقديمها للاجهزه المختصه لاننا جميعا شركاء في هذا الوطن ولابد من تكتاف كل ابناء الوطن فلا تقل ليس لي دور ولكن كما تطالب بحقك في الوطن اعمل ايضا من اجل الوطن لان هذا هو الوقت الذي ينادي به الوطن لكل الابناء لكي يتحقق لنا الامن والاستقرار وننعم بالحريه والديموقراطيه ولكن في حاله التزامك للصمت اذا في حاله استمرار عدم الامن والامان وحتي لا نعود الي المربع صفر كما هو يحدث الان فبرغم الانشغال باعمال وافعال جماعه الاخوان يخرج علينا خبر اخلاء سبيل الرئيس المخلوع مبارك وهنا يضيع دماء شهداء ثوره 25 يناير والمصابين مع الريح وما يؤلم الكثير من المصرين امهات الشهداء واصدقائهم واقاربهم الشعور برخص دماء كل الشهداء والمصابين بالاضافه الي محاوله اغتيال احلام كل المصرين بالعيش والحريه والعداله الاجتماعيه فاصبحنا الان نشاهد اجزاء من مسرحيه ممتده من قديم الزمن حتي الان يذهب الحزب الحاكم ويأتي حزب اخر دون رد حقوق المصرين ما بين الحزب الوطني وحزب الحريه والعداله فحزب الحريه والعداله لم يرد حق الشهداء او المصابين من الحزب الوطني كما لم يعمل علي تحقيق اي مطلب من مطالب الثوره وقد اتي الحزب الوطني في صور فرديه وتم الاطاحه بالحزب الحاكم وهو الان يعمل علي الاستيلاء علي السلطه وتصفيه الحسابات دون ارضاء للشعب المقهور ولكن لخدمه مصالحهم الشخصيه وهو الانتقام لما حدث معهم اثناء ثوره يناير فالي مدي نجد مصانع مغلقه الي اي مدي نجد البطاله تزيد الي اي مدي نجد ارتفاع في الاسعار فقد حان الوقت لكي نكون او لا نكون فلا صمت علي كافه حقوق الشعب المقهور الشعب الذي دخل في اعماق الدوله وكل من يأتي من نظام حاكم ان يطحن في ذالك الشعب بلا اي رحمه او شفقه فقد حان الوقت الي ارتفاع الاصوات والنداء واحياء مطالب ثوره 25 يناير المجيده فلا تنتظر ان يأتي اليك الحق بدون جهد فالان اصبحنا نثور علي طرفين من ابشع الاطراف التي حكمت مصر علي مدار تاريخها هم نظام مبارك المخلوع ونظام مرسي المعزول من اجل الحريه والديمواقراطيه والعيش والكرامه والعداله وان نضيف الي المطالب النهوض بالوطن الغالي فهذا الوطن هو صاحب اقدم شعب وحضاره وتاريخ وقد تعلم منا باقي دول العالم كيف يبنون دوله واحياء شعب والنهوض بالدوله فعلينا ان نعيد الصوره التي كانت عليها مصر وقت ما تعلم منها العالم علوم الفلك والهندسه والطب فهذا الوطن يحتاج الي ابناءه حتي ينهض فلنبداء من الان حتي نكون او لا نكون


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق