]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمي المحبوبة

بواسطة: عينا جوهاري  |  بتاريخ: 2013-08-23 ، الوقت: 15:57:57
  • تقييم المقالة:

كانت أمي حور العين في البيت، وهي امرأة أمنية لكل رجل. وجهها كأنه قمر ينير كل البيت ولن توجد أية واحدة من النساء مثلها. فأمي المرأة الفاضلة التي تدبّر كل شيء في بيتها وتصبر على كل محنة وصعوبة تصيبها بلا جزع. إن الله قد أودع على قلب أمي خالص الحب والشفقة عليّ وعلى أبنائها ومنذ كنت صبيا، كانت أمي دائما معي، ما تركتني بنفسي فهي ضمتني في خضنها دائما ورضعتني منذ نعومة أظفاري حتى وصلت عامين. كانت أمي ربة البيت وهي لم تعمل منذ ولدتني لأنها تريد أن تركز على تربية أبنائها في البيت.

فأمي تهتم بتعليم أبنائها اهتماما بالغا، فلذلك، منذ صغري علمتني الأشياء الكثيرة من معارف الحياة، والثقافة، والعبادة وغيرها. كأنني في المدرسة وهي المعلمة وأنا طالبتها؛ تدرسني بطريقة ممتعة حتى لا أشعر بملل لدرسها وربتني بدون النظر إلى وقت محدود حتى في الليل قبل أن أغمض عيني، قصتني عن القصة المفيدة لكي أستفيد منها. هي الشمس التي تضيء ظلام أيامنا هذه. إن أمي ما نسيتني ولا أبناءها أبدا ونحن نسعد بوجودها كل دقيقة وهي لن تستطيع أن تعيش بدوننا.

إن أمي، معروفها وإحسانها مثل الماء في البحر الذي يجري بدون توقف حتى لا أستطيع أن أحسب إحسانها لي ولن تكفي الصفحات لوصف أمي في سلوكها وتكريمها وجمالها. فقد خلق الله تعالى أمي رحمة بي.


أمي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق