]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر " العطاء 04 2011

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-10-20 ، الوقت: 08:56:27
  • تقييم المقالة:

 

العطاء 04                                         موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر "

 

ول يورانت

 

" قصّة الحضارة " 13 / 38-47-59-167.

 

 

 

  " كان النبي-صلى الله عليه و سلم- من مهرة القواد..و لكنه كان إلى هذا سياسيا محنكا، يعرف كيف يواصل الحرب بطريق السلم..

 

 إذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من اثر في الناس قلنا إن محمدا -صلى الله عليه و سلم- كان من أعظم عظماء التاريخ ، فلقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الرّوحي ، و الأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو و جدب الصحراء، و قد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحا لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ كله، و قلّ أن نجد إنسانا غيره حقق ما كان يحلم به ..و لم يكن ذلك لأنه هو نفسه كان شديد التمسك بالدين و كفى ، بل لأنه لم يكن ثمة قوة غير قوة الدين تدفع العرب في أيامه إلى سلوك ذلك الطريق الذي سلكوه.. و كانت بلاد العرب لما بدأ الدعوة صحراء جدباء ، تسكنها قبائل من عبدة الأوثان قليل عددها ، متفرقة كلمتها، و كانت عند وفاته أمة موحدةمتماسكة، و قد كبح جماح التعصب و الخرافات ، و أقام فوق اليهودية و المسيحية، و دين بلاده القديم ، دينا سهلا و اضحا قويا ، و صرحا خلقيا قوامه، البسالة و العزة ..( عزة الإسلام)

 

و آستطاع في جيل واحد أن ينتصر في مائة معركة، وفي قرن واحد أن ينشئ دولة عظيمة، و أن يبقى إلى يومنا هذا قوة..

 

لسنا نجد في التاريخ كله مصلحا فرض على الأغنياء من الضرائب ما فرضه عليهم محمد -صلى الله عليه و سلم- لإعانة الفقراء..

 

تدل الأحاديث النبوية على أن النبي -صلى الله عليه و سلم- كان يحث على طلب العلم و يعجب به، فهو من هذه الناحية يختلف عن معظم المصلحين الدينيين.."

 

  

أ. جمال السّوسي / موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر " / العطاء 2011/04   

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق