]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة قصيرة / سماءٌ لاتعرف ُالحبَّ

بواسطة: وليد مزهر  |  بتاريخ: 2013-08-22 ، الوقت: 21:17:09
  • تقييم المقالة:

أخترقتْ حظرَ التجوالِ فالسماء ُهنا  لم تعدْ  للعصافير والحمائم، هي ملعب للصقور والغربان 

 العصافيرُ  أستجابتْ وذهبْنَ يبحثْنَ عن  أعشاشٍ لهنَّ هناك في سماوات الجيران، فيما رفضت تلك الحمامة،  حاملةَ أعواد خمسة هي حصيلة

 ( سلفة ) مع حمائمَ  أخر، كي تبني عشا تحضن فيه  أفراخها  الجدد.

  ظننتُها تحملُ حزاما ناسفا فأرديتها ، وان أمر الغراب بفتح تحقيق حسنا سنقول:- أنها هربت من قفص ( أبي غريب)  أو  أمرناها  بالنعيب  فأبت إلا الهديلَ  بلكنةِ  أهلِ الأهوار  لا ضيرَ سنعوض أفراخها  عشا جديدا!!!!!!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق