]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ان اكبر ابتلاء للامه الاسلاميه هو الحكام

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-10-19 ، الوقت: 20:10:36
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

ان اكبر ابتلاء للامه الاسلاميه هو الحكام

ان اعظم ما ابتلي المسلمون به في هذا العصر هو ابعادهم عن دينهم بحكمهم بغير ما انزل الله . وتنصيب حكام جوره وفسقه وسفهه عليهم , يعملون بغير طاعه الله ويهتدون بغير هدي الرسول الكريم .

حكام ينكرون المعروف ويأمرون بالمنكر , حكاما يعلون فيسيئون , ولا يرضون من المسلمين حتى يحسنوا قبيحهم ويصدقوا كذبهم ....حكام نطق باوصافهم رسول الله فقال :انهم شر من المجوس . وان استرحموا لا يرحموا , وان سئلوا الحق لم يعطوا , وان امروا بالمعروف انكروا , ولعنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : سبعة لعنتهم وكل نبي مستجاب ...والمتجبر بسلطانه ليعز من اذل الله ويذل من اعز الله .....,هؤلاء ابتلي بامثالهم المسلمين اليوم , وهؤلاء احاطوا انفسهم ببطانة سوء تزين لهم منكرهم , وحموا انفسهم باهل قوه على شاكلتهم ..

فاصبحوا متمكنين في الارض على الباطل , وعلى رقاب الناس بالظلم ... امثال هؤلاء جعل الله طريقة لتغييرهم والاخذ على ايديهم واخذ الامر منهم لله , بل وجعل الامر كله لله كما فعل الرسول ص في بيعقة العقبه الثانيه بينه وبين الانصار من اهل القوه والمنعه ليمنعوا دينه , ليمنعوا اهل الدعوه بنصرة دينهم وتسليمهم الحكم , اولئك الانصار الذين قالوا للرسول ص : خذ لنفسك وربك ما احببت .

 الانصار الذين بايعوا الرسول على مصيبة الاموال وقتل الاشراف وسبي النساء والزراري ..من غير ان يخذلوه الانصار الذين رضوا بالجنه ان هم وفوا ما عاهدوا رسول الله به من نصرته .

ان نصرة الرسول كانت نصرة لدينه , مات الرسول فمن ينصر دينه اليوم ؟ من يتقدم ويقول لحملة الدعوه ولامانة نبيهم : خذوا لانفسكم ولربكم ما احببتم ؟ من يتقدم منهم ويقول : حتى متى نذر هذه الدعوه ملاحقه , مطروده واهلها خائفون...

فاليوم الجماعات الاسلاميه بامس الحاجه الى الانصار من الشيوخ والضباط والمثقفين والمفكرين وهنيئا من كان لدعوة الله اسدا قويا يذود عنها كيد الكائدين وظلم الحكام المتجبرين . 

بسم الله الرحمن الرحيم

ان اكبر ابتلاء للامه الاسلاميه هو الحكام

ان اعظم ما ابتلي المسلمون به في هذا العصر هو ابعادهم عن دينهم بحكمهم بغير ما انزل الله . وتنصيب حكام جوره وفسقه وسفهه عليهم , يعملون بغير طاعه الله ويهتدون بغير هدي الرسول الكريم .

حكام ينكرون المعروف ويأمرون بالمنكر , حكاما يعلون فيسيئون , ولا يرضون من المسلمين حتى يحسنوا قبيحهم ويصدقوا كذبهم ....حكام نطق باوصافهم رسول الله فقال :انهم شر من المجوس . وان استرحموا لا يرحموا , وان سئلوا الحق لم يعطوا , وان امروا بالمعروف انكروا , ولعنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : سبعة لعنتهم وكل نبي مستجاب ...والمتجبر بسلطانه ليعز من اذل الله ويذل من اعز الله .....,هؤلاء ابتلي بامثالهم المسلمين اليوم , وهؤلاء احاطوا انفسهم ببطانة سوء تزين لهم منكرهم , وحموا انفسهم باهل قوه على شاكلتهم ..

فاصبحوا متمكنين في الارض على الباطل , وعلى رقاب الناس بالظلم ... امثال هؤلاء جعل الله طريقة لتغييرهم والاخذ على ايديهم واخذ الامر منهم لله , بل وجعل الامر كله لله كما فعل الرسول ص في بيعقة العقبه الثانيه بينه وبين الانصار من اهل القوه والمنعه ليمنعوا دينه , ليمنعوا اهل الدعوه بنصرة دينهم وتسليمهم الحكم , اولئك الانصار الذين قالوا للرسول ص : خذ لنفسك وربك ما احببت .

 الانصار الذين بايعوا الرسول على مصيبة الاموال وقتل الاشراف وسبي النساء والزراري ..من غير ان يخذلوه الانصار الذين رضوا بالجنه ان هم وفوا ما عاهدوا رسول الله به من نصرته .

ان نصرة الرسول كانت نصرة لدينه , مات الرسول فمن ينصر دينه اليوم ؟ من يتقدم ويقول لحملة الدعوه ولامانة نبيهم : خذوا لانفسكم ولربكم ما احببتم ؟ من يتقدم منهم ويقول : حتى متى نذر هذه الدعوه ملاحقه , مطروده واهلها خائفون...

فاليوم الجماعات الاسلاميه بامس الحاجه الى الانصار من الشيوخ والضباط والمثقفين والمفكرين وهنيئا من كان لدعوة الله اسدا قويا يذود عنها كيد الكائدين وظلم الحكام المتجبرين . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق