]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخصوصية في ضوء تسريبات سنودن

بواسطة: مصطفى بطاح  |  بتاريخ: 2013-08-21 ، الوقت: 22:33:47
  • تقييم المقالة:

التسريبات التي قام بها  إدوارد سنودن و نشرتها بعض وسائل الإعلام الغربية  كيومية الغارديان على صفحتها الإلكترونية ترسم واقعا قاتما لما يسمى بالخصوصية و الحرية في تصفح مواقع الأنترنت و تبادل البيانات و المعلومات مع الأصدقاء. فجميع تحركاتنا و اتصالاتنا مرصودة من وكالات المخابرات الغربية و خاصة وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA سواء أكانت عبر الهاتف أو عبر الكمبيوتر أو غيرها من وسائل الاتصال الإلكترونية.

في أحد تصريحاته للغارديان قال سنودن واصفا طبيعة عمله السابق في وكالة الأمن القومي:"بينما أنا جالس في مكتبي، أستطيع التنصت على محادثات أي كان، سواء أكانت صادرة منك أو من محاسبك أو من القاضي أو حتى الرئيس". و ردا على هذا التصريح حاول بعض المسؤولين نفي الأمر واتهموا سنودن بالمبالغة لكن ما كشفه من وثائق تبين مدى صدقه  فيما قاله، فقد تبين أن وكالة الأمن القومي قد طورت برامج تجسس و مراقبة تتمتع بقدرات عالية على جمع المعلومات و تحليلها و تخزينها من جميع أنحاء العالم.

البرنامج الأول الذي كشفه سنودن يدعى بريزم PRISM و قد بدأ عمله سنة 2007 و يقوم بجمع المعلومات حول الاتصالات الأنترنتية المخزنة لدى الشركات و المؤسسات المتعاونة مع البرنامج مثل غوغل و ياهو، فبإمكان وكالة الأمن القومي بواسطة بريزم الحصول على البيانات المتعلقة بأي شخص مثل رسائل البريد الإلكتروني و محادثات الفيديو و غيرها.

البرنامج الثاني و يسمى إكس كي سكور XKeyscore و هو نظام للبحث عن البيانات يتوفر على مجموعة من الواجهات  و على قواعد لتخزين البيانات و له خوادم خاصة به و أيضا تطبيق خاص يعمل على تحديد نوع معين من البيانات التي تم جمعها بطرق أخرى.

و بحسب الغارديان فإن هذا البرنامج لذيه القدرة على إيجاد البيانات كالبريد الإلكتروني و محتوياته، و باستطاعته التعامل مع الحالات الخاصة كالبحث عمن يتكلم الألمانية في باكستان، أو معرفة مدى استعمال الإيرانيين للتشفير في اتصالاتهم عبر الأنترنت.

إن هذه القدرات تجعل المرء منزعجا مما تتعرض له خصوصيته من انتهاك يومي من قبل وكالات التجسس العالمية، و ما يحز في النفس حقيقة هو المساهمة التي تقوم مواقع عالمية مثل غوغل و فايسبوك بتوفيرها لهاته الوكالات و هي التي كان يفترض بها حماية البيانات الخاصة بزبائنها.


ويكيبيديا

واشنطن بوست

الغارديان


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق