]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عندمـــا أصبــــح الإنســـــــان ذاك الرقـــــم !!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-08-21 ، الوقت: 08:32:43
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحم الرحيم

عندمـا أصـبح الإنسان ذاك الرقــم !

قالوا أنت في الوطن ذاك الرقم والرقم خير من العدم

لو جانبتك الأصفـار يمينـاَ فأنـت قيمـة تعــادل الزخـم

ولـو جانبتك الأصفـار شمـالاَ فأنـت فـي مصاف البهم

فقلت أنا ظـل أفقد الأصفار يمينا وشمالاَ فكيف الحكم

قالـوا ذاك حـال البؤساء قوم خير من وجودهم العدم

يتقـون بالأخلاق دروب المفاسـد  ليمثلوا أعالي القيم

ويتمسكـون بالفضائـل فـي عصــر يشتكي مـن السقم

أمامهـم أمـوال العامـة متاحة  ولا يسرقون من النعم

ونحـن فـي عصر فيه الراعي يقاسم الذئب في الغنم

ولا يقطـن الهوامـش مــن يملك الحيـلة  فـي الظــلم

إنمـا الضعيـف فينـا ذلك المتسامي فـي ساحة الرمم

يتعـفـف بالمعـالي ثــم ينفــرد فـي عالـم يبيـع الذمـم

رقـم يشـغر فاهاَ يأكل كان أولى به فاسد يجيد النهم

زخـم مــن البشـر  يتواجـد ليكمل التعـداد فـي الرقم

وليس كل الأرقام بقيمة بل هناك أرقام تعادل الوهم

أرقـام بهيبة العمالقة وأخـرى كثيرة هي مثـل القزم

فقلت معــاذ الله  أن أرتقـي لأكـون فـي جانب الرمم

أعيـش نكـرةَ فــي الهوامـش ولا أعـيش فـي الظـلم

ــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق