]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العمق الاستراتيجي بين الرباط والجزائر

بواسطة: محمد الامين بن عائشة  |  بتاريخ: 2013-08-20 ، الوقت: 21:33:04
  • تقييم المقالة:

إن المتتبع للأحداث الأخيرة، المتسمة بالتسارع الشديد، المتعلقة بالقضية المالية، يفطن إلى وجود أشياء تطبخ في دهاليز الاليزي وقصر المرادية، فما زيارة كل من وزيرة الخارجية الأمريكية، والرئيس الفرنسي للجزائر إلا مؤشرا عن قرب دخول المنطقة المغاربية لدهاليزحرب مجهولة العوالم والمآلات، قد تدوم أياما وقد تدوم شهورا أو أعوام، قد ينحصر نارها بشمال مالي وقد يمتد لهيبها لعمق الدول المبارِكة للتحرك العسكري ضد "دولة" أزواد.

إن محاولة استعادة وتثبيت فرنسا لنفوذها بمنطقة الصحراء الكبرى وشمال افريقيا، واهتمام أمريكا اللافت بها،ورغبتها الشديدة في إعادة توزيع السلط بافريقيا والسيطرة على ثرواتها هو ما جعل أنظار العالم تتجه بشكل ملحوظ ومُلفت إلى هذا الجزء المهم من العالم، لكن خوفهما من ولوج المستنقع المالي والتورط فيه عسكريا وماديا هو ما يفسر رغبتيهما في أن تخاض الحرب عنهما بالوكالةبعيدا عن المناطق النفطية الاستراتيجية بالشمال الافريقي، على أن تكتفيان بالتوجيهوالمباركة وباستصدار قرار أممي مدعم لأي تحرك عسكري،وألا يتجاوز حضورهما المادي في الحرب على طائرات بدون طيار وعلى تسخير قدراتهما الاستخباراتية والاستعلاميةواللوجيستيكية.

ولهذه الغاية جَنَّد الغرب جميع وسائله الممكنة لاقناع الجزائر عن العدول عن قرارها بعدم المشاركة في حرب شمال مالي، وهو ما جعلها في الأخير، رغم مناوراتها المتكررة، تقبل على مضض بخوض الحرب بمالي وذلك لسببين؛ أولا لتُبدي حسن نيتها للغرب في القضاء على الجماعات الاسلامية المسلحة ولتَنفي الادعاءات المتكررة بوجود علاقة بين هذه الأخيرة وجبهة البوليساريو التي ستلزمها بأن تخوض معها الحرب من دون شك، وثانيا بأن تكون قادرة على حماية حدودها الجنوبية من التواجد العسكري الأجنبي إذا ما شُنَّت الحرب على شمال مالي،فالجزائر تعلم يقينا أن حلفاء الغرب بافريقيا على استعداد ليخوضوا الحرب بمالي بالوكالة، وهذا إن تم من دونها سيجعلها تخسر الكثير سياسيا واستراتيجيا وجيو سياسيا لصالح دول أخرى أهمها المغرب.

لذلك، فقبل موافقة الجزائر على دخول مستنقع شمال مالي اشترطت تغييب الدور المغربي فيها على الرغم من جاهزيته وقدرته وتجربته في حروب الصحراء، ومرد ذلك طبعا ليس بسبب ثقتها الزائدة في قدرتها على حسم المعركة ضدإسلاميي/أمازيغ مالي، بقدر ما هو صراع مستعر على زعامة الشمال الافريقي. فالجزائر مضطرة لأن تفعل ذلك،حيث يأتينا التفسير واضحا من قيادة جيشها الذي يعتبر مالي عمقا استراتيجيا لبلاده ومسألة مرتبطة بالأمن القوميالجزائري، بالتالي فلن تسمح هذه الأخيرة بالتواجد العسكري المغربيفي باحتها الخلفية ولو كان ذلك على حساب سرعة حسم المعركة وإنقاذ المنطقة من أتون حرب قد تطول فصولها نحو عوالم مجهولة، فالجزائر لن يغمض لها جفن والمغرب،عدوها الاقليمي الأول، مرابط بحدودها الجنوبية، ولو كان هذا الرباط رباطا رمزيا.

المغرب.. واقف يترقب:

لكن،وعلى الرغم من أنالأمر جاء بردا وسلاما على المغرب بأنه لن يخوض أية حرببالوكالة ولن تتلطخ يداه بدماء الماليين المسلمين الذين ربطتهبهم علاقات تاريخية منذ القديم، فإن ذلك لا يعدو أن يكون بالنسبة إليهنكسة وجرعة مرة سيتجرعها،بابتسامتهالدبلوماسيةالعريضة، بأن يفقد موقعا استراتيجيا بافريقيا"الصحراء الكبرى" التي ستكون تابعةعسكريا وربما سياسيا للجزائر في حال انتصار "الحلفاء الجدد" على "القاعدة" بشمال مالي.

فإذا رجعنا إلى التاريخ وإلى الجغرافيا،وعمَّقنا النظر في الخريطة برهة من الزمان، فإننا نجد بما لا يدع مجالا للشك على أن مالي والصحراء الكبرى عموما تمثل عمقا استراتيجيا للمغرب أيضا، في الماضي والحاضر، وهو ما جعل السلطان السعدي "المنصور الذهبي" يتفطن لذلك في وقت مبكر،بأن غزى "تمبكتو" المسلمة وضمها إلى دولته رغم ما لاقاه من انتقادات على ذلك. فأمر الصحراء الكبرى يهم جميع الدول التي كانت في فترة من التاريخ تشكل الدولة المغربية وهي المغرب والجزائر وموريطانيا وليبيا، وحتى تونسالتي قد يظهر أنها بعيدة عن تأثير هذا الصراع، فهذا الحزام الصحراوي يشكل صمام أمان لكل هذه الدول وعمقها الاستراتيجي ومُحددا من محددات أمنها القومي. بالتالي فليس من حق إحدى هذه الدول أن تحصرمن له الحق في التدخل بالمنطقة على نفسها، وأن تعتبر التدخل فيها تدخلا في أمنها القومي.لكن الأمر برمته وفي كلتا حالتيه؛ التدخل العسكري أو عدم التدخل العسكري،يضع المغرب في موقف صعب للغاية، كيف ذلك؟

أزواد... امتداد تاريخي للمغرب

إن المغرب ومالي تربطهما علاقات تاريخية منذ عهد السعديين، وهي العلاقة التي لم يقم المغرب الحديث باستثمارها أو تطويرها، وجعلها حبيسة كتب التاريخ والرحلات، وأصبحت غائبة عن أجندته الدبلوماسية، منذ أن ظل عنقه مشدودا نحو الأعلى، وهو نفسه ما أثار استياء بعض النخب المالية. فجراء هذه العلاقة التاريخية بين المغرب وشمال مالي تولد صراع في المنطقة استحال إلى كره متبادل بين الطوارق الازواد والعنصر المالي الزنجي،حيث يعتقدالماليون أن الطوارق دخلاء على المنطقة وأنهم يُنسبون إلى نفس العرق المغربي:"العربي الأمازيغي"، وتطور الأمر إلى إنشاء:جبهة تحرير غرب إفريقيا، وهي جبهة للسنغاي تهدف محاربة الطوارق والعرب في إقليم أزواد، وطردهم منها، وذلك في إطار صراع قديم بين السنغاي من جهة والعرب والطوارق من جهة أخرى للسيطرة على الأقليم، حيث يقدم كل واحد منهما الوثائق التي تثبت تبعية الأقليم له.

ويرى السنغاي أن الطوارق والعرب اعتمدوا على الحملة المغربية لإزالة مملكتهم واحتلال أرضهم في عهد السعديين، بينما يرى العرب والطوارق أن لهم ممالك كانت قوية وحاكمة قبل أن يفككها المستعمر الفرنسي ويسلم الحكم للبمباروالسنغاي الذين مارسوا سياسيات عنصرية بحق الطوارق والعرب.

لهذه الاعتبارات كلها، فإن طوارق شمال مالي ما فتئوا ينتظرون من المغرب أن يستعيد دوره التاريخي بالمنطقة ويدعم استقلال الاقليم وقيام دولة أزواد، وعدم السماح بتسليمهم لدولة مالي التي يعتبرونها دولة مستعمِرة لهم، لكن وضع المغرب الدولي ومشكل الصحراء يجعل من الصعب عليه المخاطرة والمناداة بحقوق الأزواديين في أرضهم.

بل إن المغرب سار أبعد مما قد يتصور أهل تمبوكتو، حيث ساهم بقوة في موافقة مجلس الأمن،الذي يترأسه حاليا،على قرار السماح بنشر قوة دولية في مالي تحت قيادة إفريقية٬ من أجل استعادة السيادة والاندماج الإقليمي لهذا البلد. القرار الذي أعدته فرنسا وشارك المغرب في رعايته لقي استحسان وزير الشؤون الخارجية المالي الذي أشاد بجهود المغرب في استصداره. وهو الأمر الذي سيعتبره الطوارق والعرب تنكرا تاريخيا للمغرب لهم وتأييدا للعنصر المالي الزنجي ضدهم، وكأن خطاب جماعة أنصار الدين بأزواد في وقت سابق سينطبق على المغرب حين قالت أنه في حال حدوث حرب على أزواد فإن التاريخ سيذكر أن الأمر تَحالف دَولي ضد شعب الطوارق.

لهذه الاعتبارات كلها فإن قرار المغرب الانتقال من الحياد السلبي إلى دعم حكومة باماكومن شأنه أن يزيد الهوة والشرخ بينه والصحراء الكبرى، وأن تصير زمام الأمور إلى فاعلين جدد.فعلى المغرب ألا يَغيب عما يحدث بمالي فيالأيام والشهور المقبلة وألا يدعها رهينة حسابات أطراف جديدة بالساحة، بل عليه السعي لإرضاء جميع الأطراف واستعادة دوره التاريخي بالمنطقة، واللعب على مختلف التوازنات السياسية، ولو استدعى الأمر الدخول في تجاذبات جديدة مع الجارة الجزائر لأن منطق التنازل هنا يعني فقدان مزيد من القواعد والمواقع التي تلعب دورا مهما في مستقبل أمننا القومي ووحدتنا الترابية.

الكل متخوف من مستنقع مالي

إنه بعد إعلان "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" استقلال شمال مالي،فيما سمي بدولة أزواد في أبريل 2012،وهو الأمر الذي جاءبشكل رسميبعدوقتوجيزمنانقلابعسكريفيباماكو،تهاطلت المواقف الدولية الرافضة لإعلان استقلال أزواد من كل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي وفرنسا، خصوصا بعد  تقدم الإسلاميين ومجموعات مسلحة على متمردي حركة تحرير أزواد، ودخول الطرفين في صراعات مسلحة،وهو ما حدَّ من فاعلية إعلان استقلال المتمردين الطوارق الذين لم يتمكنوا من إحكام السيطرة علىأرضهم بعد. 

وعن موقف الجزائر، الجار الجنوبي لمالي، فقد قالأحمد أويحيى رئيس الحكومة بأن الجزائر "لن تقبل أبدا بالمساس بوحدة وسلامة أراضي مالي"، وحذر من أن أي تدخل أجنبي لن يؤدي سوى إلى «انزلاق» الوضع، وأشار إلى أن "الوضع في ماليمقلق جدا، فهو بؤرة توتر على حدودنا" مذكرا بأن الجزائر تتقاسم نحو ألف كيلومتر من الحدود مع مالي، مؤكدا أن الجزائر "ستدعم الحل عبر الحوار ولن تقبل أبدا بالمساس بوحدة وسلامة أراضي مالي".

أما رئيس الجمعية الوطنية في موريتانيا فقد اعتبر شن حرب على الاسلاميين المسلحين الذين يحتلون شمال مالي سيكون مدمرا للبلدان المجاورة التي ستقع عندئذ ضحية "بركان" تتدفق حممه، هذا وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد رفض،قبل إصابته برصاصة طائشة، ارسال قوات الى اراضي مالي لقتال المسلحين المسلمين.

وكرد فعل على قرار قادة دول غرب افريقيا على ارسال قوة عسكرية دولية قوامها 3300 جندي الى مالي ليطردوا منها الاسلاميين الذين يحتلون شمال هذا البلد، فقد صرح  ممثل جماعة انصار الدين احدى المجموعات الطوارقيةالاسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي؛أن اي تدخل اجنبي في شمال مالي سيُشعل منطقة غرب افريقيا، محذرا من شن حرب على شعب الطوارق.وأكد أن التدخل الاجنبي لن يؤدي الى معاناة مالي فقط بل إن المنطقة كلها ستشتعل وعلى الجميع بذل الجهد لإحلال السلام. وأشار الى ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلاميموجود في كل مكان، وقوته تكمن في سهولة تنقل عناصره، ولا يمكن القول انه ستتم مهاجمته في هذا المكان أو ذاك، فهو منتشر في كامل الاراضي المالية بل والصحراوية.

فالكل متخوف من  حرب طويلة استنزافية ستكون تأثيراتها شديدة الوقع على جميع دول المنطقة وأولها الجزائر وموريتانيا وبوركينا فاصو والنيجر، والمغرب أيضا وبدرجة ثانية.وما يزيد من مخاوف الدول الكبرى ودول الجوار المالي وشمال افريقيا من شن الحرب هو صعوبة تحديد حجم العتاد العسكري الذي تملكه المجموعات المسلحة بشمال مالي، والذي استولت عليه من مخازن أسلحة معمر القذافي قبل سقوط طرابلس في أيدي الثوار، وهو ما يجعل الصراع مفتوحا على مصراعيه ومرشح لجميع السيناريوهات؛

سيناريوهات... ثلاثة... محتملة

لذلك فإن السيناريوهات المحتملة للحرب بشمال مالي وفق الرؤية الجزائرية الرامية لإقصاء المغرب ستصير إلى ثلاثة رئيسية:

السناريو الكارثي"خسارة الحرب من طرف حلفاء الصحراء":إذا تحقق هذا السيناريو فإنه سيتم زعزعة الاستقرار السياسي والأمني بالمنطقة، حيث سيحقق تنظيم القاعدة نصرا استراتيجيا وسيادة مطلقة على الصحراء الكبرى وزعزعة أمنية بمختلف دول شمال افريقيا. فبالنسبة للمغرب إذا تحقق هذا السيناريو فمن شأن ذلك سقوط موريطانيا في يد تنظيم القاعدة وبالتالي زعزعة الأمن القومي للمغرب. والأمر سيكون أكثر كارثية بالنسبة للجزائر حيث ستشتد الهجمات المسلحة ضد هياكل ومؤسسات الدولة، كما أنه من المتوقع ارتفاع حدة الاضطرابات والاحتجاجات الداخلية به مع تصاعد المطالبات بإسقاط النظام وبالحكم الذاتي لمنطقة القبائل. كما أن من شأن تراجع النفوذ الجزائري بالمنطقة إضعاف جبهة البوليساريو التي ستبحث عن حليف جديد لها ولن يكون طبعا سوى تنظيم القاعدة. ولكي لا تقع الجزائر ودول الصحراء ضحية هذا السيناريو فإنها سَتُسَخِّر جميع إمكاناتها لمنع وقوعه، وهو ما سيُعجل بتزايد مآسي ساكنة شمال مالي وتدهور أوضاعهم الانسانية وارتفاع بؤر ومخيمات اللاجئين.

السيناريو الواقعي"لا غالب ولا مغلوب": هذا السيناريو سيعرف سقوط "دولة" أزواد والبسط الجزئي لسلطة الجيش المالي والافريقي على شمال مالي، لكن لن يتم القضاء فيه على الجماعات المسلحة وعلى تنظيم القاعدة، بل ستقوم بإعادة انتشارها بالصحراء الكبرى الممتدة من تشاد إلى المحيط الأطلسي، وستظهر جيوب المقاومة وحرب عصابات الصحراء والعمليات العسكرية الانتحارية والجهادية، من طرف الطوارق والاسلاميين على حد سواء، بكل من مالي وموريطانيا والجزائر وليبيا، وستعرف المنطقة سيناريو مشابه للصومال ولأفغانستان. وهذا السيناريو من شأنه هو الآخر زعزعة الأمن بالمنطقة المغاربية واستمرار حالة الحرب رغم الاعلان عن انتهاء العمليات العسكرية. ويظل هذا السيناريو مرغوبا فيه عند الغرب لكونه وضع حدا لتمدد نفوذ القاعدة وكسر شوكتها وأبعدها عن آبار النفط، وفي نفس الوقت ستظل حرب الاستنزاف قائمة بين الطرفين، بين دول التحالف الافريقي والقاعدة،وهو ما سيسمح لفرنسا وأمريكا بمزيد من التواجد العسكري هناك لحماية مصالحهما الاستراتيجية.وكرد فعل للطوارق على إسقاط دولتهم فإنه من المحتمل جدا أن يتحالفوا مع القاعدة ضد الغزاة الجدد طالما أن العدو واحد مشترك.

السيناريو المستبعد "القضاء على القاعدة": السيناريو الأخير هو القضاء التام على القاعدة والجماعات المسلحة، وهو سيناريو مستبعد جدا، وما حروب الصومال وأفغانستانوباكستان التي سُخرت لها أحدث التقنيات العسكرية عنا ببعيدة. وإذا ما تم هذا السيناريو فمن شأنه فرض السيطرة العسكرية الجزائرية على المنطقة وتزايد نفوذها السياسي على دول الصحراء كدولة قوية بالشمال الافريقي، وستكون محط تقدير واهتمام الغرب، كما أن الأمر سيجعلها تضغط للدفاع عن أطروحة جبهة البوليساريو واستقواء هذه الأخيرة، وهذا السيناريو سيكون كارثيا على المغرب إذ سيضعف تواجده الدبلوماسي بالمنطقة وسيحجم دوره السياسي لصالحالجزائر التي سيزداد نفوذهابموريطانيا ومالي وليبيا.

فهل على المغرب أن يتمنى انتصار الجزائر وحلفائها الغربيين والافريقيين في الحرب بشمال مالي أم أنه سيصلي لوقوع عكس ذلك؟ وفي كلتاالحالتين فالوضع بالمنطقة صعب وصعب للغاية قد يأتي بأمور لم تكن متوقعة بتاتا، وقد تحمل لنا الحرب بالصحراء الكبرى عدة مفاجآت، ومن المتوقع جدا أن تغير موازين القوى وتعيد رسم خريطة العلاقات السياسية والأمنية بها.فكل حرب تعني بركان متفجر او زلزال مدمر تؤدي لتغيير جيوستراتيجي بمنطقته على الأقل،


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق