]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مفهوم الأمن

بواسطة: محمد الامين بن عائشة  |  بتاريخ: 2013-08-20 ، الوقت: 20:59:55
  • تقييم المقالة:

من الصعب تحديد مفهوم الأمن رغم  شيوعه وأهميته ، أو إيجاد قانون يحكم هاته الظاهرة سواء على المستوى الوطني ،القومي الدولي أو العالمي

     في اللغة العربية : أَمِن بمعنى اطمأن ، والأمن يعني الطمأنينة والسلم [1].  

     وإذا عدنا إلى النص القرآني ،فالأمن يعني الاطمئنان الناتج عن الوثوق بالله وهو الإيمــان ومنه راحة النفس.وفي القرآن ترد مادة أمن في صيغ شتى مرات عدة لأنها مشتقة من الإيمان. وكلمة الأمن وردت 5 مرات بهذه الصيغة ، و7 مرات بصيغة آمنين ، وقد ورد الأمن مقابـــل الخوف في 3 مواضع وذلك في سورة النساء الآية 83 ، النور الآية 55 ، وأخيــــرا في سورة قريش الآية 4 ، وهي كالتالي على التوالي :

قال الله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم: " وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ "

" وَلَيُبَدِّلْنَهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا "

" الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ "      صدق الله العظيم.

 ومن هنا يتم تأكيد أن الأمن هو ضد الخوف[2] .

    في الأصول اليونانية، كان هناك معنى مزدوج للأمن ، مرة يتضمن مفهوم الأمن والسلامة  .Splallo  ، ومرة مفهوم أللأمن ، أي السقوط وارتكاب الأخطاءAsphaleia

 Secure أي غياب السلامة ، وكلمة آمنSecuritas    أما في أصوله اللاتينية ، انبثق من

 تعني الحرية من القلق و الاضطراب .وفي القرن 18 م ، استخدمت لفظة الأمن لتشير إلـــــى وضعية الرفاه الشخصي ، فضلا عن حمايته من التهديدات والمخاطر ، وارتبطت أيضــــــــــا بالحرية ،الأرض والمال .لقد فهم مونتيسكيو الأمـن في علاقته بالحرية السياسية ، حيث قال : " فالسيد (بمعنى الدولة) كما الفرد يتقاسم هذه الحرية ، ولكن ما يجب على الدولة أن تفعـلـــــه لضمان بعض من حرية أفرادها ليس أمنا بل دفاعا ، فالواجب الأول على السيد هو حمايـــــــة المجتمع من العنف والغزو الخارجي " .

   على المستوى السياسي يمكن التمييز بين قطيعتين مهمتين :                                       الأولى امتدت من القرن 17 م إلى بداية القرن 18م ، أين كانت فكرة الأمن كهدف جماعي يشمل بين 3 فئات هي الأفراد ، الجماعات ، الدول ، بتضافر الجهود فيما بينها ، وهذا ما عبر  :" ما الدولة إلا مجتمع كبير هدفه المشترك  هو الأمن"[3].Leibnitz عنه فريديريك ليبنز

       إذن الدولة لم تكن الطرف المرجعي الأساسي للأمن، أي هي وسيلة لحفظ القيم الإنسانية المشتركة ،وليست موضوعها، أي الدولة وحدة تبحث على تحقيق الأمن المشترك لحماية القيم الإنسانية .  

    أما القطيعة الثانية ،سجلت الثورة الفرنسية هاته القطيعة ، وذلك لجعلها الأمن مجالا خاصا للدولة تم تحقيقه بقوة الوسائل العسكرية أو الدبلوماسية. وبهذا ساد الاعتقاد بأن الدولـــــــة هي الفاعل الرئيسي المكلف بحماية المجتمع من العنف والغزو الخارجي، وجعلت حريــــــــــــــــة الأشخاص خاضعة لأمن الدولة ، وبه يكون الأفراد فقط في أمان إذا كانت الدولة كذلك .           إذن المعنى الحديث والجماعي للأمن كصفة للدولة يضمن بالوسائل العسكرية والدبلوماسية جاء كنتيجة الاستدلال حول طبيعة العقد الاجتماعي الذي ماثل الدولة بالأفراد ، فهو قد فُهم من قبل جان جاك روسو ،جون لوك ،ومونتيسكيو ،كنتاج لشغف الأفراد بالأمن والحرية ، وهذا هو المشكل الأساسي الذي جاءت الدولة لتحله[4].

     وتعرفه دائرة المعارف البريطانية :" هو حماية الأمة من خطر القهر على يد قوة أجنبية "

    أما هنري كيسنجر:" الأمن هو التصرفات التي يسعى المجتمع عن طريقها إلى حفظ حقـــه في البقاء" .

   ووزير الدفاع الأمريكي الأسبق، والمفكر الاستراتيجي،روبرت ماكنمار : يعرف الأمن في كتابه 'جوهر الأمن': " إن الأمن الحقيقي للدولة ينبع من معرفتها العميقة للمصـــادر التي تهدد مختلف قدراتها ومواجهتها ، لإعطاء الفرصة لتنمية تلك القدرات تنميــــــــــة حقيقية في كافة المجالات سواء في الحاضر أو المستقبل [5]". 

  : " يركز على استخدام أو التهديد باستخدام العـنــفBarry Buzan    ويعرفها باري بوزان

أو وسائل العنف من طرف وحدات سياسية في إطار الدفاع عن مصالحها ضد وحدات سياسية أخرى"[6].

أرنولد وولفرز أقدم تعريف نال نوعا ما من الإجماع بينArnold Wolfers ويعتبر تعريف

الدارسين. فقد رأى أن الأمن موضوعيا يرتبط بغياب التهديدات ضد القيم المركزية،أما ذاتيا : فهم غياب الخوف من أن تكون تلك القيم موضع هجوم "  وتتمثل هاته القيم في : بقاء الدولـــة الاستقلال الوطني ،الوحدة الترابية،الرفاه الاقتصادي، الهوية الثقافية والحريات السياسية . إذن الأمن هو قدرة الدولة على استعمال مصادر قوتها الداخلية والخارجية والاقتصادية والعسكرية في شتى القطاعات في مواجهة الأخطار التي تهددها من الداخل وكذلك من الخارج في السلم والحرب، وذلك مع استمرار هذا الفعل في الحاضر والمستقبل[7].

 

 مفهوم الأمن التقليدي : فيتمثل في قدرة الدولة على حماية أراضيها وحدودها في مواجهة أي غزو خارجي، لكن هذا لم يعد سهلا بعد نهاية الحرب الباردة لان القضايا الأمنيــــــــة الراهنة تمتاز بالتعقيد ، التشابك و التنوع ،وذلك نظرا لمجموعة المتغيرات التي أثرت على التحول في مفهوم الأمن، سنذكرها لاحقا .

مفهوم الأمن في زمن العولمة :هو قدرة الدول على الحفاظ على هويتها المستقلة ووحدته، ثم وسع المفهوم ليشمل القيم الوطنية،سلامة السكان،الرفاه الاقتصادي وحماية سيادة الدولة (الأمن الوطني ).والآن العالم يواجه تحديات(صراعات اثنيه،أوبئة كالايدز،أنفلونزا الطيور والخنازير وقبلها جنون البقر....) يصعب مواجهتها بالقوة العسكرية[8].

       إن بروز التهديدات عبر القومية سمحت بتراجع مفهوم الأمن الكلاسيكي ، المرتكز على الدولة كمستوى تحليل ، ليدخل مأمورية أدبيات العلوم السياسية مفهوم الأمن الإنساني ، الذي سمح ببروز مستوى جديد من مستويات الأمن ممثلا في مستوى الفرد أو أمن الفرد [9]. وعموما للأمن مجموعة مستويات هي:

1/المستوى الوطني للأمن:تأمينها من أية أخطار خارجية أو داخلية،وهو ما يعبـر عنه بالأمن الوطني أو القومي ، ويعنى بالأساس تامين السيادة الوطنية9 .بمعنى أن هذا المستوى يشير إلى قدرة  الدولة على حماية حدودها السياسية سواء من الداخل ـ مدى سيطرة السلطة السياسيـــــة على تفاعل الوحدات في البيئة الداخلية أي القدرة على ضمان استمرار الأوضاع ... مع القدرة على تحويل مطالب الأفراد والجماعات إلى بدائل وقرارات تخلق حالة من الرضا العام ـأو من الخارج ـ القدرة السلطة السياسية على التعامل مع مختلف العوامل الآتية من البيئة الخارجيـــة ذات الأثر على البيئة الداخلية سواء تؤثر مباشرة على الأمن الوطني كالتهديد الصريـــــــــــح أو الاستعدادات العسكرية ذات النزعة الهجومية ، أو تؤثر بصفة غير مباشرة كقضايا الهجرة غير الشرعية وتلوث البيئة والاحتباس الحراري وغيرها .... 10ـ

2/المستوى الإقليمي للأمن : وهو اتفاق بين مجموعة دول في إطار إقليم واحد على التخطيط لمواجهة التهديدات التي تواجهها داخليا أو خارجيا9.حيث يرتبط هذا المستوى بالنظام الإقليمي الذي يعني مجموعة التفاعلات التي تتم في رقعة جغرافية محدودة ،تشغلها مجموعة من الدول المتجانسة، تجمع بينها مجموعة من المصالح سواء أكانت منسجمة أو متناقضة ،ويفترض هذا المستوى من الأمن وجـــــود اتفاق قومي على مصادر التهديد وإستراتيجية لمواجهتها.وهنا يمكـن التحدث عن هذا المستوى في إطــاره التفاعلي أي افتراض وجود انسجام الأمن الوطني للدولــة مع أمن دول الجوار ، ولذلك تدخل هاتـه الدول في اتفاقيات وتحالفات تضمن أمنها الوطني والإقليمي من مصادر التهديد المشتركة. كما يمكن هــــــــنا الإشارة إلى مفهوم مجتمعات الأمن*والتي وضعها كارل دويتش10.

3/المستوى الدولي للأمن: وهو الذي تتولاه المنظمات الدولية سواء منها الجمعية العامة للأمم المتحدة ، أو مجلس الأمن الدولي ، ودورهما الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين[10].أو ما  بالرغم من اختلافه النظري مع مفهوم الأمن الدولي Collective Security يعرف بالأمن الجماعي

Chalesand Kupchan إلا انه يعتبر شكلا من أشكال الأمن الجماعي، حيث يعتبر كل من

أن الانسجام بين الدول يشجع على الحفاظ على الاستقرار وكذا يشترط هـــــــذا الانسجام عمل الجميع  لوقف العدوان ، وهذا ما يعزز الأمن الدولي وإلغاء مبدأ حتمية الحرب ، وهذا ما جاء في ميثاق عصبة وهيئة الأمم[11].

4/ المستوى الفردي للأمن:تأمين الفرد من أية أخطار تهدد حياته،ممتلكاته،عائلته أو أسرتـــه  والعمل على تحقيق الرفاه له11 .ويأتي في إطار مفهوم الأمن الإنساني،الذي طرح في فترة ما بعد الحرب الباردة في سياق الجدل الدائر حول طبيعة مفهوم الأمن ومدى صلاحيتــه بالمفهوم التقليدي له على أرض الواقع . إن الأمن الإنساني يرتكز على الفرد لا الدولة كوحـــدة التحليل الأساسية ، كونه يقوم على صون الكرامة البشرية ، وتلبية احتياجات الإنسان المعنوية قبــــــل المادية من خلال سياسات تنموية رشيدة بعيدا عن اللجوء إلى القوة والعنف ، بمعنى ، على أي سياسة أمنية أن تجعل من الفرد أساس مقترحاتها مع جعلها تخدمه مما يكسبها رضاه .وعــــلى  فإن معادلة الأمن الإنساني تقوم على LioyodAxworthyحد تعبير وزير الخارجية الكندي

" أمن الإنسان فوق أمن الدولة "12.

     ولأول مرة من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية في التقرير الصادر عام 1994 ، طرح المفهوم كأحد أولويات الأجندة الأمنية في القرن الواحد والعشرون. ولقد أثار الرئيس السابــــق للبرنامج الباكستاني  الدكتور محبوب الحق رفقة الهنديأمرتيان سان المفهوم،وحددا مكوناته في ما يلي:" الأمن من الخوف (درء شروط القهر والقمع والخوف ،وكل الشروط الموضوعية التي تجعل حياة الإنسان مليئة بالمخاطر والتهديدات السياسية والاجتماعية، القانونية والماديـة) والأمن من الحاجة (خلق شروط كرامة الإنسان بتوفير العمل والتعلم ،تمكن الإنسان من حرية المعتقد وحرية التعبير على المستويات الدينية ،الثقافية والفكرية واللغوية . بالإضافة إلى توفير كل الشروط التي تمكن الإنسان من حياة الرفاه والاستقرار.

    فالأمن الإنساني بهذا المنظور لا يلغي بتاتا أمن الدولة ،لكن يحول نقطة التركيز من الدولة إلى الإنسان، ويجعل منطق أمن الإنسان جزءا أساسيا من محتوى الأمن الشامل ولتحقيق هذا المنظور الجديد للأمن تحتاج الدولة إلى تفعيل مجموعة من العمليات والشرط هي كالتالي[12]:

أ/ ضرورة أنسنة التنمية بجعلها تتمحور جول حاجات وحقوق الإنسان ،مع الأخذ بعيــــــــــن الاعتبار شروط ديمومة التنمية لتستفيد منها الأجيال اللاحقة.(مفهوم استدامة التنمية الإنسانية)

ب/ضرورة دمقرطة الحياة العامة بجعل حق المواطنة مصرا للمشروعية والمشارك السياسية صانعة للتداول وضابطة في آن واحد للأداء السياسي ولمسألة الجزاء.                           جـ/ ضرورة تفعيل عملية استقلالية القضاء لمنع التعسف و اللاعدالة والظلم على مستـــــــوى التوزيع وأمام القانون .                                                                                د/ضرورة بناء دولة الكفاءة والاستحقاق والجزاء وإنهاء حالات الرداءة واللاعدالة والتعسف.    ومن هنا فالأمن الإنساني هي مقاربة جامعة بين حقوق الإنسان ، التنمية الإنسانية المستدامة ، الديمقراطية المشاركاتية ، العقلانية السياسية ، بهدف تمكين فعلي للإنسان من حقــــــــــــوقه وحاجياته السياسية ،الاقتصادية ،الاجتماعية ،الثقافية والدينية لتجفيـــف كل المصادر التي تهدد حياة الإنسان ،كرامته ووجدانه[13].

 ومن جهتها عرفت الأمم المتحدة مفهوم الأمن الإنساني على أنه"في معناه الشامل يشمل ماهو أبعد من غياب النزاعات المسلحة ، إذ يشمل حماية حقوق الإنسان ، وتحقيق الحكم الرشيـــــــد والوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم ، والتأكد من أن كل فرد لديه الفرص والاختيـــــارات لبلوغ أهدافه الخاصة ،وذلك من خلال تقليل الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي ،ومنع النزاعـــات والتحرر من الخوف والحاجة ، وكذلك حق الأجيال المستقبليــــــــــــة في أن ترث بيئة طبيعية صحية"[14]. ويمكن إضافة مستوى خامس يتعلق المستوى الأمني للمجموعة وهو كالتالي:

5/ أمن المجموعة (المجتمع):تأمينها من أيه أخطار تشوب أو تهدد هويتها، ثقافتها، معتقداتها           Systems belief  أو حتى الحقائق التي تؤمن بها أي الحفاظ على الأنساق العقائدية

وتأمين الفكر والعادات والتقاليد من الثقافة الدخيلة وخاصة تلك الفاسدة.

وفي ما يلي جدول يوضح مستويات تحليل الأمن، يبرز موضوع الأمن ، القيم المُهَدَدة [15]:

القيم المهددة موضوع الأمن السيادة الدولة الهوية المجموعة( المجتمع) البقاء والرفاه الأفراد مستويات تحليل الأمن

  وهو الذي يخصGlobal securityوهناك من يضيف مستوى الأمن العالمي أو الشامل

الأفراد في جميع أنحاء العالم ، وهذا حسب المنظور النقدي لمدرسة  كوبنهاجن للسلام ، عن  [16].Barry Buzan طريق المفكر باري بوزان

  جبران مسعود ، الرائد:معجم لغوي عصري، المجلد 1، مادة( الآمن ، الأَمْن) (بيروت : دار العلم للملايين ، ط. 3، يناير 1978)  ، ص. 240. [1]

 قسوم سليم ، مرجع  سابق ، ص. 22[2]

 المرجع نفسه، ص ص. 18 ـ 20[3]

  المكان نفسه[4]

[5]6رياض حمدوش، " تطور مفهوم الأمن والدراسات الأمنية في منظورات العلاقات الدولية،" في عبد المجيد قموح( المشرف على الملتقى)، الجزائر والأمن في     المتوسط  :واقع وآفاق ( قسنطينة: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ،2008) ، ص. 271

 قسوم سليم ، مرجع سابق  ، ص. 22[6]

 حمدوش، مرجع سابق، ص.271 [7]

 9عبد النور ناجي،"الأبعاد غير العسكرية للأمن في المتوسط:ظاهرة الهجرة غير القانونية في المغرب العربي،"في عبد المجيد قمــــــــــوح ( المشرف على الملتقى)، الجزائر والأمن في المتوسط  :واقع وآفاق ( قسنطينة: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ،2008) ،ص. 116

  10 سميرة شرايطية ،راضية لعور، لدمية فريجة ،تحول مفهوم الامن في العلاقات الدولية وانعكاساته على العلاقات الأورو ـ مغاربية، مذكرة ليسانس ، ( قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية، كلية الحقوق والعلوم السياسية ،  جامعة بسكرة، 2006/2007) ، ص ص . 45 ـ50

 *ويقصد بها ، المناطق التي تجمع مجموعة من الدول في إطار رابطة إدماجية أو دولا مستقلة ، تحرص على تبني سياسات أمنية قائمة على تسوية      والابتعاد عن القوة والعنف في التسوية والحل. compromiesالنزاعات بأسلوب الحلول الوسطية واتفاقات الوسط 

 

 حمدوش ، مرجع سابق ، 272 .[10]

 شرايطية ، مرجع سابق ، ص . 51 ـ54 .[11]

  ، 2007/ 2008 .CD1محند برقوق ، مفاهيم أساسية : برنامج إذاعي لتبسيط المفاهيم التي أفرزتها العولمة  ، إخراج :العربي مواقي بناني ، [12]

 برقوق ،نفس المرجع .[13]

 شرايطية ،مرجع سابق ، ص. 55[14]

 حمدوش ، مرجع سابق ، ص. 272 .[15]

 المكان نفسه.[16]


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق