]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خير بك..

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-08-20 ، الوقت: 08:12:39
  • تقييم المقالة:

للجمال مرآة وللشّباب حياة وللعمل مثل الدّواب....يدفن الحقد والوجع والألم والقهر حتى تخاله ثّلاجة بألف بوصة.....لا يتأثر بشىء أناني سّياسي يعرف اللّعب مع العواطف والأحاسيس لم يدخل في قصّة العّداء مع الخالة البّوم بل سمّى ابنته الوليدة سحر على اسمها كي ينال بركاتها ورضاها...

خير بك يرافق أبوه في المجون والعهر واوقات الجنون ولكنه على عكس الأب المغمور ينهض في الصّباح ليذهب الى عمله ليكفي زوجته وابنته وخالته وأبوه....

لا يعنيه أخت تسكن وحدها تواجه الحياة بمفردها وما تتعرض له من تحرشات ومكائد...ولا ثانية يقّضّ مضجعها الفقر ولا أم في سوريا تخسر أولا دها الواحد تلو الآخر ولا شقيقة جاءت من سوريا تعاني الأمرين من الفقر والقلة والحرمان ولا أخت ثالثة يعمل زوجها صّيادا" يأكلون يوما" ويجوعون أياما"..ولا شّقيق نصف معاق معطوب مشّرد بين المراكب يلملم قتات الموائد ويرتدي سرابيل البالة....

خير بك الشّقيق الأكبر قلبه حجر وفكره محدود إرضاء الخالة والزوجة والأب الماجن وربّ العمل وما عدا ذلك فلا شىء يهم...اختزل حياته بين الأركان الأربعة البوم والأب المجنون والزوجة المصون ورب العمل الحنون...

ولما رأى صور شقيقته هدى تملأ الشّوارع ها هي مرشحة للمجلس النيابي لم يفعل شيئا" سوى أنّه أسرع يخبر الأب ويلقي التهم على شقيقته ويرميها بالبهتان العظيم ..

فلتت البنت وطق برج عقلها من أين لها المال ومصاريف الدعاية والاعلانات.....

تبارك الله أحسن الخالقين رائعة الجما ل مثقفة ومتعلمة ومتحررة جدا" وحاقدة على الجميع..من ربوها ومن تركوها أجمعين.

من سلسلة حياتي-تأليف لطيفة خالد 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد المليجى | 2013-12-18
     السلام عليكم سيدتى الميمونة ... صاحبة الروائع ... صدقت , كانى ارى العرب رأى عين بين غافل وجاحد  فالاول ساقط فى العربدة  و الاسفاف و الانحراف الاخلاقى و هو حال نصف العرب الا ما رحم ربى  شهواتهم فى افكارهم و احلامهم  تغمرها و تستبد بها فهم عبيد شهواتهم  و تلك غفلة  . و الثانى الا ما رحم ربى  جاحد قاس متغطرس  لا شعور لديه ولا ايمان و لاحس يستاثر لنفسه بكل شىء و كأنَّ الناس جماداتُ له  . هكذا العرب على هذين الصنفين  ,  اما الحاقد كان ضحية لجشع غيره  و بخله عليه  وكلها ايضا قنابل موقوته فى بلاد العرب , لكنى اعترض عليكم  فى ابديها وهى : طق برج عقلها : هذه عامية  لا تليق بسياقها  و الافضل ان تقولى جن جنونها  او تجمد تفكيرها   . عموما انا و من فى حكمى لا مكان له فى التعليق على كلماتكم   لكن هذا ما ارى   و لعله لا يؤثر  فى وزنكم  و ثقلكم و بديع اناملكم  و فى المنتهى  فسحة الصدر ارجوها من سيادتكم  ليس الا و قول  لله درك  يا سيدتى .................... رائع 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق