]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إرهاب الشعانبي .. بين الحقيقة و الخيال

بواسطة: Fíras Clûßíste  |  بتاريخ: 2013-08-19 ، الوقت: 19:57:29
  • تقييم المقالة:

مما لا شك فيه انا جنودنا الابرار الذين قتلوا غدرا علی سفح جبل الشعانبي بين من سقطوا في الكمين و من ذهبوا ضحية انفجار الالغام هم ضحية لعبة و تجاذبات سياسية قذرة لا دخل للجيش فيها .. مهما اختلف الفاعل او المستفيد .. و هنا نستثني قياداته و كباراته المتداخلين في القضية بطريقة مباشرة او غير مباشرة .. و لكن لعاقل ان يسأل : متی يغلق هذا الملف ؟ متی توضع نقطة النهاية ؟ من الضحية التالية ؟ الم تكتفوا بهذا العدد ؟ اكبر العمليات العسكرية في افريقيا تقام الان في الشعانبي .. استعمال سلاح الجو و الارض ، قصف متواصل منذ اسبوعين .. مدفعية ثقيلة ، دبابات و مدافع الهاون .. احتراق اكثر من ربع الجبل و تدمير نصفة .. و النتيحة ؟ القبض علی عنصر وحيد نزل بقدرة قادر من الجبل لتفجير مركز كامل مدجج باعتی الفرق المختصة .. و يعترف بوجود عشرات الارهابين منتشرين في الجبل رغم اعلان الجنرال السابق في وقت ما عن الانتهاء من تمشيط الجبل دون العثور علی شئ .. و هنا لا استهدف الجيش او اخونه فكفائته و حبه للوطن مشهود بها .. و لكني اتهم طرف اخر .. نعم هناك يد خفية تحرك الشعانبي و تمسك بخيوط اللعبة .. ستكتشف لا محال .. لكن بعد سنوات .. سيكشفها التاريخ كما كشف خيانة بوريقبة للفلاقة .. و يبقی السؤال : ماذا يحدث في الشعانبي ؟


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق